دشنت الكاتبة هوازن الزهراني، أول كتاب يستهدف الأطفال في مجال التطوع بطريقة حديثة ومبتكرة وتفاعلية، لتثري مكتبة الطفل بأهم البرامج التي تستهدفها الدولة في المستقبل وتفعيل دور العمل التطوعي بما يضمن لنا جيلاً متطوعاً مخلصاً لخدمة دينه ووطنه، وكانت هوازن قد التقت بالعديد من الأطفال في جدة لتدشين كتابها (كن متطوعاً) والذي حظي بإقبال واسع لدى المهتمين بالمجال القافي في معارض الكتب المحلية بما في ذلك معرض الكتاب في جدة ومعرض الكتاب في بريدة.

وتناول الكتاب مواضيع مهمة في تنشئة الجيل القادم على التطوع بحيث سلط الضوء على دور الأسرة والمجتمع في غرس التطوع وأهميته إضافة إلى معلومات مهمة في مجال التطوع وتعريفه وميثاق العمل به، وكيفية تسجيل المتطوع ومجالاته، وماذا يريد الوطن من المتطوعين، وتم تأليف الكتاب بشكل ملفت يجذب الأطفال ويؤصل لديهم معاني القيم النبيلة في مجال التطوع ونشر الخير والعمل وفق ميثاق يضمن فائدة العمل التطوعي ويحقق نتائجه وأهدافه.
وأشارت الكاتبة والمؤلفة هوازن الزهراني إلى أهمية غرس ثقافة العمل التطوعي في قلوب الصغار، لا سيما أن المملكة العربية السعودية تبنت رؤية قادمة لتعزيز العمل التطوعي داخل المجتمع السعودي وبناءه بشكل يضمن تماسكه وتعاضده.
وأضافت قائلة: “الأسرة هي اللبنة الأولى لغرس تلك البذرة بواسطة التطبيق النظري الذي يشاهده الطفل من خلال اعمال والديه في الميدان التطوعي، ويعتبر ذلك أفضل تربية نظرية تطبيقية يراها الطفل وترسخ بذهنه طوال حياته”.
وبينت الكاتبة أن الطفل في مرحلة مبكرة قابل للتوجيه والتأثر بما حوله والعمل وفق مسار يضمن له وللأجيال القادمة كل خير، وبالتالي “فإنني أرى أن الاهتمام بالأطفال في تعزيز الثقة لديهم وغرس المفاهيم الصحيحة تصنع لنا مستقبلا مشرقا”، لذا فإنه من الضروري العمل نظرياً وتطبيقياً على تفعيل تلك البرامج التطوعية في البيت والمدرسة وداخل الحي، وقبل ذلك تعريف الطفل بالعمل التطوعي وشروطه وأهدافه وعدم استغلاله بحيث يمكن أن يكون عرضة للاعتداء، أو العمل في مسار خاطئ يكدر حياته وحياة أسرته.

وأوضحت الزهراني أن الكتاب تمت طباعته واخراجه بطريقة فنية راعت اهتمام الأطفال في المراحل المبكرة، من خلال إضافة الصور والعبارات التشجيعية، كما تضمن الكتاب عرضا قصصيا لأبرز وأهم البرامج التطوعية.


