تحظى الرياضة باهتمام كبير في المجتمع السعودي، وبشكل خاص في القطاع التجاري؛ إذ تنتشر النوادي الرياضية بجميع أنحاء المملكة وتلقى اهتمامًا متزايدًا؛ حيث ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالصحة الجسدية أولًا والنفسية ثانيًا، وتسعى الدولة إلى زيادة نسبة ممارسي الرياضة من خلال تهيئة المرافق؛ وذلك بهدف تحقيق رؤية 2030.
ومن الدلائل على انتشار الأندية الرياضية بالمملكة أنه لا يندخل حي سكني بها من وجود نادٍ، وتؤدي تلك النوادي دورًا في تخفيض انتشار الأمراض المزمنة،
لكن هناك بعض التحديات؛ وأبرزها: ارتفاع أسعار الاشتراكات في النوادي، قلة الوعي بمضاعفات السمنة والتي تم تحديدها من قبل وزارة الصحة، ومنها: الشعور بالتعب وفقد للطاقة، وضيق في التنفس، صعوبة النوم، وآلام الظهر والمفاصل، السّكري النوع الثاني، ارتفاع مستويات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية، أمراض القلب والشرايين، مرض الكلى المزمن، وبعض المشاكل النفسية وهي: انخفاض تقدير الذات، ضعف الثقة بالنفس والعزلة وبالتالي الاكتئاب.
وتقل برامج المسؤولية المجتمعية في هذا المجال رغم أنها تقدم مجموعة من الخدمات؛ أهمها: إتاحة ساعات مجانية في أوقات متفرقة لأداء النشاط الرياضي داخل النادي، أيضًا عرض خدمات استشارية في التغذية الصحية، وطرق تطبيق النشاطات الرياضية الصحيحة في المرافق الرياضية العامة وتأسيس مجموعات لممارسة الرياضة، إتاحة استشارات مجانية للأفراد.
في هذا السياق قال الأستاذ بدر بن عبد الرحمن القاضي؛ نائب وزير الرياضة، خلال منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار: “زادت نسبة ممارسي الرياضة من عام 2015م حتى عام 2019م من 13% إلى 19%، وكذلك ارتفعت نسبة المشاركة النسائية في الأنشطة الرياضية المختلفة بنسبة 149%“، ونستطيع زيادة هذه النسب من خلال تعاون جميع القطاعات الاستثمارية في هذا المجال.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


