- أكدت الهيئة الطبية الأمريكية، أن الأطباء هم الأقدر على تقييم حالة المرضى والرعاية التي يحتاجونها، وأن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والخوارزميات والبرامج قد يؤدي إلى تمييز ضد بعض الفئات.
الذكاء الاصطناعي لا يستطيع محاكاة الحكمة الطبية
أوضحت الهيئة، في بيان صادر عنها، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على قواعد بيانات جامدة ومتاحة للعامة، ولا يمكنه أن يأخذ في الاعتبار الحالة الخاصة لكل مريض ورحلة تعافيه، وفقًا لـ”أريبيان بيزنس”.
وأضافت أن الأطباء يمتلكون الحاسة السادسة التي تمكنهم من التنبؤ بنتيجة عملية ما أو تقييم احتمالات نجاة المريض، بناء على خبرتهم ومعرفتهم.
الطبيب المسؤول الأول والأخير
وشددت الهيئة على أن الأطباء هم المسؤولون الأول والأخير عن تقرير مدة الرعاية الصحية التي يحتاجها المريض، وأنهم يجب أن يستخدموا التقنيات الحديثة كأداة مساعدة فقط، وليس كمعيار حاسم.
وقالت إن الأطباء يجب أن يتابعوا حالة المريض بشكل مستمر، وأن يتخذوا القرارات الطبية بناء على الأدلة العلمية والمعايير الأخلاقية.
زيادة الانحياز والتمييز
أعربت الهيئة عن قلقها من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تفاقم مشكلات الانحياز والتمييز ضد المرضى، خاصة الفئات المحرومة والمهمشة.
وأشارت إلى أن بعض المرضى قد لجأوا إلى القضاء احتجاجًا على حرمانهم من تغطية برنامج “ميديكير أدفانتج” للتأمين الصحي الخاص، بناء على قرارات من برامج التكنولوجيا الحديثة.
بيانات غير دقيقة
وحذرت الهيئة من أن الذكاء الاصطناعي قد يعتمد على بيانات غير دقيقة أو غير ممثلة للواقع، أو قد يتأثر بالتحيزات البشرية الموجودة في البرمجة أو التعلم.
وطالبت الهيئة بضرورة وضع ضوابط ومعايير واضحة لتقييم ومراقبة أداء الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية، وضمان حماية حقوق ومصالح المرضى.
اقرأ أيضًا:
التحول من ثقافة الادخار لمفهوم الاستثمار.. “متمم” يوضح كيف يستغل الأفراد الفرص الاستثمارية؟
تعرف على عدد الأسر المستفيدة من “سكني” خلال يناير 2024


