أعلن سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عن الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، وأكد الدكتور بندر بن عبد المحسن القناوي، معالي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، أن تلك الاستراتيجية إشارة لبدء مرحلة جديدة من التنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي المهم.
مرحلة جديدة من التنمية المستدامة
ونقلًا عن “واس” بهذا الإعلان تعزز المملكة مكانتها على المستوى الإقليمي والعالمي، وتفتح آفاقًا واسعة لتطوير مجال البحث والابتكار في صناعة الحياة؛ بهدف رفع كفاءة وجودة الصناعات الحيوية.
ومن خلال هذا التطور ستحقق المملكة نموًا اقتصاديًا مزدهرًا، وتطلعات رؤية المملكة 2030.
وقال القناوي: “إن استراتيجيتنا الوطنية بأبعادها المتعددة وأهدافها المتنوعة تستحق الاعتزاز، وتأتي في ظل نهضتنا التنموية الشاملة التي تتمتع بها بلادنا، بما في ذلك قطاع التقنية الحيوية الذي أولته قيادتنا الرشيدة اهتمامًا مستمرًا لتعزيزه وتطويره وصياغة مستقبله؛ من خلال خطط واضحة”.
زيادة الصادرات السعودية
وتابع: “تهدف الاستراتيجية إلى توحيد الجهود وتوفير بيئة تنظيمية وبنية تحتية متكاملة، ودعم التعاون والتكامل بين القطاعين العام والخاص لتلبية احتياجاتهما، وتعزيز إمكانات التصنيع المتكاملة وتطوير البحث والتطوير في هذا القطاع الحيوي؛ لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتطوير القدرات والريادة والتوطين؛ ما ينعكس إيجابًا على زيادة الصادرات السعودية ذات الجودة”.
وأشاد الدكتور القناوي بالاهتمام والدعم الذي قدمه صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، وزير الحرس الوطني، وحرصه على تعزيز دور الشؤون الصحية بالحرس الوطني في تنفيذ هذه الاستراتيجية المبتكرة من خلال مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية “كيمارك”، والاستفادة من نتائجها وتوجهاتها وتوفير فرص ومجالات أوسع باستخدام أحدث التقنيات، ويهدف ذلك إلى تعزيز القطاع الصحي في وزارة الحرس الوطني وجعله جزءًا من النظام الطبي المتقدم في بلادنا العزيزة.
تطور المسار التقني
وأشار إلى أن القيادة الحكيمة -أيدها الله- وضعت هدفًا رئيسيًا لجعل المملكة مركزًا عالميًا للتقنية الحيوية بحلول عام 2040، وفقًا للإستراتيجية المعلنة، وهذا يسهم في زيادة وتنويع الناتج المحلي؛ ما يدعم تطور المسار التقني ويحقق تأثيرًا إيجابيًا في المستوى الاجتماعي والاقتصادي، وينعكس ذلك على الوطن والمواطن؛ بتحقيق المزيد من الخير والنمو والتمكين.
اقرأ أيضًا:
وزير الموارد البشرية يُطلق إستراتيجية التنمية الشبابية لتمكين الشباب ودعم تطلعاتهم
صندوق تنمية الموارد البشرية يناقش «رفع قيمة السلة الشرائية»


