يناقش المشاركون في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 2024، الذي انطلق أمس، الفرص والتحديات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي للعالم.
ويعتبر الذكاء الاصطناعي من أهم المحركات التقنية للنمو الاقتصادي والابتكار والإنتاجية، ولكنه يثير أيضًا مخاوف حول تأثيره على الوظائف والمساواة والأمنن وفقًا لصحيفة “مال”.
أعمال منتدى دافوس 2024
ويشارك في 30 جلسة خاصة بالذكاء الاصطناعي خبراء وقادة من مختلف المجالات، مثل سام ألتمان مؤسس شركة “أوبن إيه آي” وساتيا ناديلا المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت.
ويستعرض المشاركون قضايا مثل الأخلاق والمسؤولية والتنظيم والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي.
تأثير الذكاء الاصطناعي
ومن جانبها، أكدت كريستالينا غورغييفا مديرة صندوق النقد الدولي في مقالة نشرت قبل أيام أن الذكاء الاصطناعي سيغير وجه الاقتصاد العالمي، وأنه سيؤثر على حوالي 40% من الوظائف في العالم.
وقالت إن الذكاء الاصطناعي يمثل ثورة تكنولوجية تستطيع تعزيز النمو والدخل والرفاهية، ولكنه يمكن أيضا أن يحل محل الوظائف ويزيد من عدم المساواة. ودعت إلى سياسات متوازنة لضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة تخدم الإنسانية.
مشاركة المملكة المنتدى
ومن ناحية أخرى، أوضح بندر بن إبراهيم الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية، أن مشاركة المملكة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2024 بمدينة دافوس السويسرية تؤكد دورها المهم في مواجهة التحديات العالمية ودعم الحياد الصفري.
نقلًا عن “واس”، أشار “الخريف” إلى أن رؤية المملكة 2030 تتقاطع مع القضايا العالمية المهمة، وأن مشاركة المملكة في دافوس تُعدّ فرصة للتواصل حول العالم؛ بهدف التعاون في القضايا البيئية وتعزيز الحراك الاقتصادي والتنموي بالمملكة.
تعزيز التنوع الاقتصادي
وأكد أن المملكة ملتزمة بتنفيذ خطط لتعزيز التنوع الاقتصادي وتوفير فرص عمل جديدة للمواطنين؛ من خلال الاستثمار في الصناعات الجديدة المبنية على تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة والابتكار.
وأشار إلى أن منتدى دافوس يوفر فرصة لتسليط الضوء على الجهود والتقدم المهم الذي تحققه المملكة في هذا الجانب، لافتًا إلى أن بناء الشراكات الدولية يعتبر عنصرًا أساسيًا في التصدي للتحديات الحديثة، خاصة في مجالات الغذاء والمياه والطاقة وأمن سلاسل التوريد العالمية المستدامة، بالإضافة إلى الوصول الموثوق للمعادن الحيوية التي تلعب دورًا مهمًا في دعم التوجهات العالمية نحو الطاقة النظيفة.


