أعلنت شركة أمازون، مؤخرًا، عن أنها سوف تسرح مئات الموظفين العاملين في قسم “أليكسا”، المساعدة الافتراضية التي تعمل بالأوامر الصوتية.
وقال دانييل راوش؛ نائب رئيس أمازون الذي يُدير الفرق التي تطور “أليكسا” وامتياز “فاير تي في” لخدمات البث، في مذكرة أُرسلت إلى الموظفين: “تحوّلت بعض جهودنا إلى تحسين المواءمة مع أولويات العمل”. وأضاف: “تلك التغيرات تدفعنا لوقف بعض المبادرات؛ ما يُسبب إلغاء مئات الوظائف”.
وأوضح “راوش” أن الشركة تُركز بشكلٍ كبير على تطوير منتجات تعمل باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو نوع من الذكاء الاصطناعي يمكنه إنشاء تنسيقات نصية إبداعية، مثل: القصائد، والكود، والنصوص، والقطع الموسيقية، والبريد الإلكتروني، والرسائل.. وما إلى ذلك.
ولم يحدد “راوش” المبادرات التي سيتم إيقافها، لكن من المحتمل أن تشمل مبادرات تطوير منتجات جديدة، أو توسيع نطاق “أليكسا” إلى أجهزة جديدة.
وتُعتبر “أليكسا” من “أمازون” من بين المساعدين الافتراضيين الصوتيين الذين يستخدمهم ملايين المستخدمين عبر السماعات الذكية مثل: “إيكو” وأجهزة أخرى في منازلهم.
ورغم نجاحها في تنفيذ مهام بسيطة، مثل: تشغيل الموسيقى وفحص حالة الطقس، فإن “أمازون” واجهت تحديات في توسيع استخدام برنامجها الذي يدير هذا المساعد الذكي.
وأظهرت أدوات المحادثة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل: “تشات جي بي تي”، فعالية أعلى في إتقان المهام، ما كشف عن بعض النواقص في أداء “أليكسا”؛ حيث تنافست فرق الشركة بجدية لدمج “أليكسا” مع مجموعة أوسع من هذه الأدوات ومساعدات التحدث.
وتأتي خطوة أمازون بخفض الوظائف في قسم “أليكسا” في إطار جهود الشركة المستمرة لخفض التكاليف؛ حيث أعلنت في مارس الماضي عن تسريح 9 آلاف موظف، وقالت إنها ستركز على مجالات النمو الرئيسية، مثل: الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي.
ومنذ ذلك الحين واصلت أمازون البحث عن سبل لخفض التكلفة؛ ما أدى في بعض الأحيان لمزيد من التسريحات؛ فألغت الشركة في الآونة الأخيرة وظائف في قسم الموسيقى، ووحدة ألعاب الفيديو، وأغلقت متاجر الملابس التابعة لها.
اقرأ أيضًا:
مكتب الحماية المالية للمستهلكين يسعى لحمايتهم من شركات التكنولوجيا
إدارة الموارد البشرية الافتراضية في عصر التكنولوجيا
5 أفكار مشاريع تجارية في مجال التكنولوجيا.. بأقل من 1000 دولار
ما تأثير التكنولوجيا الحديثة في صناعة التمويل؟


