كشفت الهيئة العامة للنقل، عن إطلاق برنامج “البيئة التنظيمية التجريبية”، ليكون أول برنامج مخصص للابتكار، حيث تستهدف الهيئة من خلاله توفير مساحة مرنة، لتمكين الشركات من اختبار نماذج نقل جديدة بطريقة مبتكرة ومنظمة في 5 نماذج عمل تأجير السكوترات والدراجات التشاركية عبر التطبيقات.
برنامج البيئة التنظيمية التجريبية
وبحسب الهيئة العامة للنقل، يُستهدف من برنامج “البيئة التنظيمية التجريبية”، إعادة تأجير السيارات عبر التطبيقات، مع نقل الركاب التشاركي بالحافلات عبر التطبيقات، وكذلك محطات الطرود، والمركبات ذاتية القيادة، ونماذج العمل الابتكارية الأخرى، ويهدف هذا الإجراء إلى توفير بيئة تعاونية تسهم في تحفيز الشركات لإطلاق حلولهم المبتكرة إلى السوق العام.
اقرأ أيضا: «منشآت» تنظم فعاليات أسبوع النقل والخدمات اللوجستية الأحد القادم
وكشفت الهيئة، من قليل، أن البرنامج يهدف إلى استدامة قطاع النقل، وتعزيز دور القطاع نحو تحقيق رؤية المملكة 2030، وتيسير طرح المنتجات الجديدة، وتلبية متطلبات العملاء، ورفع الكفاءة والتنافسية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.
وقالت إن برنامج البيئة يدعم إمكانية تحقيق الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، متضمنًا ترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا، وتحسين أداء الجهات العامة، وتمكين الاستثمارات الناجحة، موضحة أن الشراكات مع القطاع الخاص تساهم في تنفيذ تلك العملية، حيث تمكنهم من التعاون مع الجهات التنظيمية في صياغة اللوائح، مع إمكانية اختبار نماذج العمل في بيئة حية تسمح لهم باكتشاف الحلول المبتكرة واكتساب رؤية واضحة حول الأنظمة والقواعد.
وتابعت الهيئة، أن البرنامج يستهدف شركات النقل والشركات الناشئة، ممن لديهم الرغبة في الحصول على تصريح العمل بشكل نظامي، بالإضافة للجهات التنظيمية والمستفيدين، محددة شروط التقديم على البرنامج المتضمنة العمل ضمن نطاق خدمات النقل ونماذج الأعمال المحددة.
اقرأ أيضا: وزير النقل يستعرض علاقات التعاون مع وزير البنية التحتية في سانت لوسيا


