انطلقت النسخة الجديدة من مهرجان جادة الخبراء بمنطقة القصيم الأول من أغسطس، وتستمر لمدة (45) يومًا، بمشروع جادة الخبراء على طريق الملك فهد (القصيم – المدينة المنورة) السريع.
مهرجان جادة الخبراء
يقام المهرجان تحت شعار “إرث الأجداد وفخر الأبناء”، ليشكّل منصة متكاملة تجمع بين النشاط الاقتصادي والبعد التراثي والاجتماعي.
يشكِّل المهرجان أحد أبرز المشروعات التنموية والسياحية الحديثة التي تجمع بين المحافظة على الهوية التراثية، وتنشيط الاقتصاد المحلي.
مهرجان جادة الخبراء بالقصيم.. وجهة اقتصادية وسياحية تعزز مكانة المنطقة في تسويق التمور.https://t.co/YHvKS5TxNt#واس pic.twitter.com/nRgH4twMKe
— واس الاقتصادي (@SPAeconomic) August 3, 2026
وذلك من خلال توفير بيئة متكاملة لتسويق التمور والمنتجات الوطنية، ودعم المزارعين والأسر المنتجة ورواد الأعمال. كما يجسد المشروع رؤية تنموية تهدف إلى:
- إيجاد سوق حضاري دائم للتمور والمنتجات الوطنية، من خلال تصميم معماري مستوحى من الهوية النجدية.
- كونه معلمًا اقتصاديًا وسياحيًا يحتضن المهرجانات والفعاليات الموسمية.ويسهم في تنشيط الحركة التجارية وتعزيز جاذبية المحافظة للزوار والمستثمرين.
فيما يضم (160) محلًا تجاريًا خُصصت لاستقبال المزارعين والتجار والأسر المنتجة ورواد الأعمال. بما يوفر بيئة تسويقية منظمة تدعم المنتج المحلي، وتفتح آفاقًا استثمارية جديدة.
في الوقت نفسه يهدف المشروع إلى دعم سلسلة القيمة لقطاع النخيل والتمور، عبر توفير منافذ تسويق مباشرة للمزارعين.
بالإضافة إلى تمكينهم من الوصول إلى المستهلكين والتجار، إلى جانب إبراز جودة التمور التي تشتهر بها مزارع الخبراء ورياض الخبراء، وتعزيز تنافسيتها في الأسواق المحلية.
بينما يعد المشروع منصة لتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال إشراك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والأسر المنتجة، والحرفيين، والجهات التجارية. بما ينعكس على زيادة الحركة الاقتصادية خلال موسم التمور، ويعزز استدامة التنمية في المحافظة.
علاوة على أن المشروع يمثل نموذجًا للاستثمار الوقفي في دعم التنمية المحلية، إذ يجمع بين المحافظة على الهوية العمرانية والتراثية، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية.
وذلك من خلال توفير بيئة مستدامة للمهرجانات والفعاليات الموسمية، وتمكين المزارعين والأسر المنتجة ورواد الأعمال من الاستفادة من الفرص التسويقية والاستثمارية.
إلى جانب أن إطلاق المهرجان في موقعه الجديد يأتي:
- امتدادًا للجهود الرامية إلى تطوير صناعة التمور.
- رفع كفاءة التسويق الزراعي.
- تعزيز الاستفادة من الموقع الإستراتيجي للمشروع على أحد أهم الطرق الإقليمية. بما يسهم في استقطاب الزوار من مختلف مناطق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي خلال موسم التمور. كما يرى المهندس فهد الرشيد، المشرف العام على المهرجان.
وأخيرًا يعكس مشروع جادة الخبراء مكانة المنطقة بوصفها مركزًا وطنيًا لإنتاج وتسويق التمور. وداعمًا لجهود تطوير القطاع الزراعي. إضافة إلى تعزيز السياحة الريفية، وتحفيز الاستثمار؛ بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
المصدر: واس


