فقدت الساحة التكنولوجية العربية، اليوم، أحد أبرز روادها، محمد الشارخ، الذي لعب دورًا حاسمًا في دمج اللغة العربية مع التقنيات الحديثة، مؤسس شركة «صخر»، فلم يكن مجرد مبتكر، بل كان حاميًا للغة ومعززًا للثقافة العربية في عصر الرقمنة.
محمد الشارخ.. من الرؤية إلى الواقع
مع تأسيس شركة «صخر» في عام 1982، قدم الشارخ للعالم العربي أول حاسب آلي يدعم اللغة العربية، مما فتح الباب أمام تطوير برامج ترجمة متقدمة وأدوات تعليمية مثل برامج القرآن الكريم والحديث، وجاءت هذه الخطوة بمثابة ثورة في تقنية المعلومات العربية، وفقًا لـ”الشرق الأوسط”.
لم يكتفِ الشارخ بالإنجازات التكنولوجية، بل أسس مشروع «كتاب في جريدة» وساهم في تأسيس مؤسسات ثقافية وتعليمية بارزة، وكانت مبادراته تعكس إيمانه العميق بأهمية الثقافة والتعليم كأساس لتقدم المجتمعات.
إرث يتجاوز الزمن
في عام 2016، أطلق الشارخ مشروع «أرشيف الشارخ»، وهو جهد جبار للحفاظ على التراث الثقافي العربي.
يضم الأرشيف مجموعة ضخمة من المجلات الأدبية والثقافية العربية، مما يجعله كنزًا للباحثين والمثقفين.
حياة ملهمة
ولد الشارخ في عام 1942 وتعلم في أرقى الجامعات، حيث حصل على درجات علمية في الاقتصاد والعلوم السياسية.
وبفضل خبرته الواسعة، شغل مناصب قيادية في مؤسسات مالية وتعليمية، وأثرى الأدب العربي بأعمال قصصية متميزة.
اقرأ أيضًا:
وجهة وسط جدة.. مشروع رائد ينقل الفن والثقافة والرياضة إلى قلب المدينة
الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز يرعى فعاليات معرض «عقارات المدينة»


