افتتح كريم هلال، الرئيس التنفيذي لمجموعة “كونكورد إنترناشيونال” للاستثمارات، الجلسة الأولى من مؤتمر “ديلي نيوز- القيادة في أوقات الأزمات”، وأوضح أن الوقت الحالي يشهد تحديات كبيرة وعميقة تؤثر في كافة الأطراف، بجانب الظروف والعيوب الهيكلية التي تعاني منها المنطقة ككل.
أوضح أن يدفع نحو التساؤل بشأن ما يمكن تقديمه من حلول هيكلية عاجلة من خلال صندوق مصر السيادي لشركة كبيرة من والتي تم نقل ملكيتها إلى صندوق مصر السيادي مؤخرًا.
قال أيمن سليمان، الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، إن مشاكل توفير العملات الأجنبية في الاقتصاد المصري، عميقة ومتجذرة، نظرًا للظروف الاقتصادية المضطربة حول العالم.
أوضح أنه عندما تكون الأمور تسير بشكل طبيعي في كافة القطاعات فلن يكون هناك شعور بهذه المشاكل تمامًا، نظرًا للتعددية في الاستثمارات قصيرة الأجل وطويلة الأجل أيضًا.
أضاف أن الحل الذي توصلت إليه الدولة المصرية، هو وجود كيان يقوم بتوفير وخلق المناخ المناسب لجذب تدفقات الاستثمارات الأجنبية، بهدف إنعاش الاقتصاد المصري سريعًا.
أشار إلى أن شركة مصر القابضة للتأمين هي عبارة عن مجموعة من الشركات الناجحة جدًا وبالتالي يمكن تطويرها بشكل أسرع، وهي تضم بداخلها شركات تأمينات الحياة والتأمين على الممتلكات.
وتساءل كريم هلال، عن استمرار خطط طرح الشركات بسوق الأوراق المالية.
وأكد سليمان أن الصندوق يسير في هذه الخطط بالوقت الحالي، بهدف زيادة قيمة الاستثمارات المدارة من قبل الصندوق في الوقت الحالي بما يخدم جذب الاستثمارات بكافة أنواعها لكافة قطاعات الاقتصاد المصري.
تساءل كريم هلال، عن منطقية إمكانية تنفيذ البرنامج المعلن من قبل الحكومة والذي يشمل 32 شركة خلال عام واحد فقط.
وأجاب سليمان بأن أغلب الشركات المدرجة في برنامج الحكومة جاهزة لتنفيذ عمليات الاكتتاب بها، متوقعًا أن يبدأ طرح شركات قطاع السياحة والفنادق في وقت قريب.
وأوضح أن ما يخص التعاون مع بنوك استثمار عالمية في عمليات الترويج الخاصة بالاكتتابات هو أمر مطروح ويجري العمل عليه في إطار التعاون المشترك بين الصناديق السيادية مثل التعاون مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي الموقع في العام الماضي بشأن تأسيس كيانات مشتركة تتمكن من الوصول للإقليمية والعالمية.
ولفت إلى أن الاتفاقية مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي، تتضمن البحث عن قطاعات معينة التقت فيها رؤية الجانبين لتأسيس كيانات ناجحة إقليمية، عربية تصل إلى العالمية، ويشمل ذلك البنية الأساسية، ومجال الصناعات الغذائية والدوائية والاقتصاد الأخضر، والتعليم والرعاية الصحية، ومجال الشمول والمالي والتكنولوجيا المالية تستهدف خلق كيانات ناجحة في القطاعات المالية.
وفي سياق متصل قال كريم هلال إن تحديات قطاع سوق المال المصرية على رأس اهتمامات شركة مصر للمقاصة، وهنا قال خالد راشد، العضو المنتدب لشركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي إن سوق رأس المال يواجه تحديات في الوقت الحالي بالفعل.
أوضح أن الشركة تمتلك سجلات عمليات قيد متعلقة بكافة الشركات في مصر، ولابد أن تتعامل الشركة من خلال السجلات والأرباح التي يتم نشرها خاصة في مرحلة قبل الاكتتاب.
وأوضح أنه تم صرف أرباح كثيرة خلال العام الماضي 2022 من خلال بعض السماسرة، لافتا إلى أن الشركة لديها عدد كبير من السماسرة يعملون في البورصة المصرية.
وأضاف أن عمل الشركة خلال الفترة الماضية كان متمركز حول عدد من الملفات أهمها التعامل مع العملاء وتحسين مستوى الخدمة المقدمة، موضحا أنه بلغ إجمالي العملاء المصريين الذين تم التعامل معهم يمثل 83% من إجمالي العملاء.
وتابع أن الشركة ركزت خلال الفترة الماضية على الأمور الرئيسية الخاصة بملف البنية التحتية والعمل على تحسينها، لاستعراض ودراسة الفرص الاستثمارية المقترحة وطرحها على العملاء.
ولفت إلى أنه تم تحويل 150 مليون جنيه إلى المستثمرين، ويتم وضع أموال في حسابات الوصاة، مؤكدا على أن الشركة لديها مستثمرين أجانب يتعاملون في بعض الأمور الخاصة.
وأضاف أنه بلغ إجمالي الضرائب التي تم دفعها 4 مليار جنيه، وجاري العمل علي برنامج كامل خاص بالوصاة الأجانب، لافتا إلى أن تلك الخطوات كانت ضمن خطة الشركة لإعادة تسوية الأموال.
وتابع أن خطة الشركة خلال الفترة الماضية ركزت على 3 ركائز هامة أهمها الأمن المعلوماتي وإدارة المخاطر، موضحا أنه تم عمل عدد من الدراسات المقارنة مع عدد من الشركات العالمية لدراسة واستعراض الخدمات التي يمكن تقديمها وإضافتها.
وأشار إلى أن عدد من الشركات الأجنبية عرضت الدعم في عدد من الخدمات التي لم تكن تقدمها الشركة ضمن خدماتها، مثل التصويت الإلكتروني، لاتاحة فرصة التصويت للعملاء عن بعد، مؤكدا على أن الشركة عملت على تطوير الملف بشكل كبير.
ولفت إلى أنه تم توزيع 360 مليون مستثمر علي جميع فروع الشركة لدعمهم، وجاري العمل علي تنفيذ تطبيق الكتروني سيتم إطلاقه خلال 5 أشهر كحد أقصى.
وتابع أن خلال الأشهر الثلاثة الأولي من العام الجاري تم التركيز على تطوير الخدمات التي تقدمها الشركة واستهداف عدد أكبر من اللاعبين والعملاء الأجانب، فضلا عن التركيز علي جذب مزيد من العملاء في الأسواق.
وأوضح أنه تم العمل على إدارة المخاطر خلال الفترة الماضية من خلال عدد من الخطوات، لافتا الى أن تلك الخطوات ساهمت في زيادة الاستثمارات في سوق رأس المال والاستثمار في البورصة.
وتابع أن الكفاءة العملية للخدمات التي يتم تقديمها خطوة هامة في جذب المستثمرين، وركزت الشركة علي تطوير البنية التحتية رفع كفاءتها، لتصبح مؤشرات الأداء واضحة ومعنة لكافة العملاء والمستثمرين، مؤكدا علي وجود دعم من الداعمين الأجانب.
وأكد على وجود عدد من الاستثمارات المحلية السريعة والفعالة والتي يمكن الاعتماد عليها، موضحا أنه كان هناك عدد من النقاشات خاصة بمنصة اليوركلير، وتابع أنه تم إجراء عدد المحادثات مع عدد كبير من الشركات للمشاركة وتوسيع السوق، وتم إطلاق عدد من المبادرات استجاب البعض لها والبعض الآخر مازال تحت الدراسة.
قال الدكتور إبراهيم مصطفى، نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لشؤون الاستثمار الترويج، إن المنطقة نجحت بجذب العديد من الاستثمارات للمنطقة خلال السنوات الأخيرة.
موضحًا أنه كانت هناك بعض المخاوف بشأن الاستيراد والتصدير من خلال الموانئ المصرية، ولكنها برغم ذلك نجحت بأن تكون أهم الموانئ لجذب الاستثمارات، وبالطبع هناك بعض البضائع التي تكون بدون ضرائب أو جمارك يتم فرضها، مايجعلنا نتمتع بنسبة 50% خصم، فضلا عن ذلك.
أضاف ” لدينا الكثير من الحوافز، بجانب الموقع الجغرافى والكثير من المعطيات التي تجعلنا نخدم العديد من المناطق والكثير من دول العالم”.
لفت إلى أن “تسعير الأراضي والتعاون مع المطورين أيضًا من أهم العوائق التى تواجهنا، ولكن لدينا 14 مطور يعملون معنا معظمهم من المصريين”.
أوضح هلال أن الكثير من الحضور يريدون التعرف على المساحة التى تستهدف المنطقة الوصول لها في الفترة المقبلة.
أوضح مصطفى “لم نصل بعد حتى الآن إلى %50 أو 60% من المساحة المخطط لها، ولدينا العديد من المطورين الذين يسعون للتوسع في بورسعيد على سبيل المثال.
تساءل كريم هلال.. هل ترى أن هناك تركيز لجذب استثمارات جديدة؟
لفت إلى أن جذب استثمارات جديدة يحتاج إلى التركيز على ثلاث نقاط، أهمها العمالة وجذب استثمارات وكان هناك بعض النقاشات التي تتم معهم.
تابع أن هناك قطاعات تنمو وتزداد في وقت في أهم الغاية، حيث أن في بعض الوقت تكون الأزمات الرحم الذى يخرج منه الفرص، مثل كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، ولدينا العديد من المستثمرين الذين يتطلعون إلى هذه الفرص.
واختتم كريم هلال حديثه بأن مصر على مدار عشرات الآلاف من السنوات ستظل تتقدم وتتطور رغم كافة التحديات التي مرت وستمر بها.
بدأت داليا عشماوي مديرة الجلسة الثانية، بسؤال كريتسيان بيرجر سفير الاتحاد الأوروبي في مصر قائلا، تقلدت منصب رئيس مفوضية الأزمات وبناء السلام، في ظل هذه الأزمات ما هي الأكثر أهمية للتركيز عليها؟
ورد بيرجر، قائلًا إنه لديه العديد من الأزمات التي تعاملت معها، خاصة مع المرور بالكثير، وأن ودائمًا هناك أشخاص يساعدوا على الخروج من تلك الأزمة، وهو ما ظهر في ردود الأفعال في الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008 و2012 عندما تحدث رئيس البنك المركزي الأوروبي وساعدنا على تجاوز الأزمة عندما أعطى رسالة طمأنينة
وأوضح قائلًا إن البريطانيين في 2016، وكذلك ميشيل بنياه الذي كان له رأي بريطاني متزمت واقتبس من شكسبير وقال أن جلب المفاهيم هام وهذا كان نقطة انطلاق لحل الأزمة، وقت البريكاست وقال لا تهلعوا، وكان لدينا في 2015 النازحين، وتحدثت أنجيلا ميركل وقتها وقال أننا نستطيع حل الأزمة.
وتابع في نفس الصدد أنه وقت أزمة روسيا وأوكرانيا، والجزء المتعلق بإدارة الأزمات كان علينا أن نعلم أن معظم الأزمات تمر بدورة حياة وعندما نفهم ذلك سنكون أكثر جاهزية، مشيرًا إلى أنه يجب أن يكون هناك منظومة إنذار مبكر، ما يحدث اليوم يمكن أن يكون كذلك، علينا أن نكون أكثر رؤى عن الآليات المختلفة، لأنه لا يوجد أسوأ من الانتظار وعدم معرفة ما يجب القيام بها، علينا اتخاذ قرارات.
وأكد أنه عندما تنتهي الأزمة يجب أن النظر للخلف واستسقاء الدروس من الأزمة للوقاية من الأزمات المقبلة، ونرى أن الاتحاد الأوروبي أكثر قوة في التعامل مع الأزمات، وكما قلت لكم يجب أن نكون أكثر جاهزية.
وتسائلت مدير الجلسة ، إمكانية تشجيع المستثمرين الخارجين للقدوم لمصر؟
ورد قائلًا إنه في وقت سابق كان الجميع منهمك في التفكير في إدارة الأزمة، لكن قبل فيروس كورونا كان الاستثمار من الدول الأعضاء حوالي 38 بليون دولار، وما يزيد عن 30 % من مجمل الاستثمارات في مصر مما يجعلها أكبر محفظة في إفريقيا والثانية بعد تركيا، لكن بسبب كوفيد والحرب الروسية الأوكرانية هبطت لـ 18 بليون لكنها عاودت الارتفاع مؤخرًا.
وأوضح أنه بالنسبة للمستثمرين الجدد في مصر مرتاحون، يريدون رؤية بعض الأشياء دكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء قال إن جذب الاستثمارات تحدي، لكن هناك بعض الإصلاحات تحت الدراسة، يجب أن يكون هناك قدرة من الشفافية واستطلاع المستقبل، لا نحتاج للشباك الواحد، يجب أن يكون هناك نقطة انطلاق رئيسية في هذه الشركات، والقانون وسيادته أيضًا مهم فيما يتعلق بتنفيذ القرارات بشأن الخلافات وما هو أكثر أهمية وكما يوجد حاجة آلية فض منازعات سريعة، لا يوجد لدينا اتفاقية بشأن ذلك.
وأردف خلال حديثه أنه هناك بعض الدول التي تحدث عن وجود هذه الآلية، مشيرًا إلى من جانبه سيستمر في العمل على الفرص الإصلاحية وهذا سيعطي الثقة للمستثمرين الأجانب، وهناك بعض المناحي التي تظهر فيها هذه الاستثمارات لأن هناك حاجة كبيرة للاتحاد الأوروبي لجلب الغاز بدلًا من روسيا هناك الكثير من العمل مع مصر هو التغيرات المناخية وحول المياه.
ووواصل:” إحدى الأمور التي ناقشناها هو عملية تقديم الأدوية والأمصال المختلفة لتلك الشركات التي جاءت من أوروبا أعتقد أن هناك مجالات متعددة، وبالنظر للخريطة العالمية لنرى أهمية مصر هي نقطة التقاء بين روسيا وأوروبا، وشاهدنا عندما جنحت إحدى السفن كيف أثرت في الاتحاد الأوروبي وسلاسل الإمداد الطويلة التي تعانيها أوروبا من المنتجات المختلفة، وضعنا أموال جانبًا لتطوير تلك الشركات، ويوجد العديد من الدول التي نضعها صوب أعيننا من البحر المتوسط مثل مصر”.
وسألت داليا في ختام حديثها مع السفير، قائلة:الكثير يقول أن لدينا عمالة ماهرة فنية، هل هي من ضمن المخاوف، وكيف يمكن تحسينها، وهل نحتاج جامعات فنية؟
ورد قائلًا:”هذا كان مبدأ التعليم الأوروبي على مدار 500 عام وهي العمالة الحرفية نحن بحاجة لتعليم فني وحرفي، المشكلة هنا أن أولياء الأمور يريدون أبنائهم مهندسين وأطباء”.
واستطرد:”يجب أن نتحدث عن مجتمع الأعمال ليتحدث مع غرف الصناعات للوقوف على الاحتياجات، نحن ندخل الآن في التعليم في مصر، نرى أن هناك اهتمام أكبر، على سبيل المثال زرت إحدى المدارس الفني الخاصة باللوائح الشمسية، هذا ما نحتاجه، وترى أنها من بين الأمور الناجحة”.
قال جاريث بايلي السفير البريطاني في مصر، مصر هي ام الدنيا وتمركز الكون وبها قناة السويس ولديها توافر في الطاقة وطاقة متجددة عن طريق الشمس والرياح، وهي كلها عناصر نجاح بالإضافة إلى العنصر البشري وتطوير البنية التحتية.
أضاف أن مصر جاهزة لجذب الاستثمارات الأجنبية ولكن العالم يمر بظروف عصيبة بداية من جائحة كورونا ومرورا بالحرب الجارية حالياً.
أوضح أن هناك شفافية كافية في مصر ماةيشجع المستثمرين لضخ الاستثمارات في مصر ولا سيما في قطاع الهيدروجين الاخضر، وهناك العديد من الاستثمارات البريطانية في مصر مثل فودافون وبنك اتش اس بي سي.
يرى بايلي أن مصر تحتاج إلى التركيز على قطاع البحث والتطوير بشكل قوي، ولكن الأمر صعب ولكنه ليس مستحيل.
أوضح أن الاستثمار البريطاني يضع مصر في مقدمة الأسواق المستهدفة إذا ما تحدثنا عن العائد على الاستثمار.
أضاف أن كلما كان هناك مستثمر سعيد بالشراكة مع مصر يجذب ذلك مستثمرين اخرين، هناك دائما تخوفات للمستثمرين تتمثل حول الشفافية والعدالة في المنافسة، ولكن البيئة في مصر تدعم الاستثمارات الأجنبية وخاصة إذا كانت بالشراكة مع مستثمر مصري.
قال إن التعليم في مصر يجذب أنظار المستثمرين، فهناك حاضنات أعمال كثيرة في مختلف الجامعات في مصر.
كذلك الحكومة تعمل على تنمية الجامعات الفنية وهو ما يدعم في توفير الموارد البشرية الفنية والتقنية.
وتحدث هونج جين ووك سفير كوريا خلال الجلسة قائلًا إن هناك الكثير من الاستثمارات وهناك تعاون بين مصر وكوريا ونحاول توطين معظم القطارات .
وسألت مديرة الجلسة، هل المستثمرين يشعرون بالخوف في مصر، أم هناك نهم بشأن الفرص؟
ورد السفير:”ليست مصر وحدها التي تتأثر بالأزمة الاقتصادية ،لكن حتى كوريا متأثرة أيضًا، كوريا كانت تمر بنسبة كبيرة من فائض التجاري من قطاعات مثل أشباه الموصلات، لكن كان لدينا عجز بقيمة بقيمة كبيرة، لكن التجارة بين الدولتين تزايد بأكثر من 40 %، وصادرات مصر زادت لكوريا بأكثر من 106 % وتدعمني وزارة الخارجية بما نقوم به من جهود.
وأردف خلال حديثه:” قمنا بالتوقيع على مشاريع ضخمة على مدار العام الماضي، ونحن نفهم أن التصنيع المحلى ونقل التكنولوجيا الاقتصاد المصري يستهدفهم خصوصا مع المستثمر الأجنبي، وكوريا قامت بأفضل ما لديها من جهود لتقابل الاحتياجات المصرية خلال الفترة الماضية”.
وأوضح أنه هناك مشروعات كبيرة وتوقيع عقد مع شريك مصري على إنتاج عربات المترو مصرية الصنع في 2020، ونجحنا في المشاركة في بناء في أول محطة طاقة ذرية في الضبعة، وتنظر مصر إلى كوريا بأنها دولة ذاتية النمو ونعمل على زيادة التعاون الإنمائي الدولي.
وأِشار إلى أنه كان هناك الكثير من المستثمرين الناجحين، مثل سامسونج وإل جي والذين قاموا بإنتاج منتجات مصرية ويقابلون الاحتياجات المحلية، وإرسال أيضًا البقية لباقي المنطقة، وقد يواجهون بعض المشاكل في الاقتصاد الصعب، لكن من الخبرة أن نرى الإعلانات التي يقومون بها وزيادة الاستثمارات في مصر، كانوا يقومون في البداية بإنتاج شاشات التلفزيون فقط، لكن أصبح تابلت وكمبيوتر ومن هذا العام سيكون الموبيلات والغسالات وغيرها وهناك الكثير من الخطط الاستثمارية في قطاعات جديدة ستكون مفاجأة لكن لا أستطيع كشفها.
وأكد بالتالي من وجهة نظر مستثمر من كوريا، فإنه بغض النظر عن المخاوف أو التغيرات السريعة من معدل الصرف في العملة أو أيًا من كانت العقبات، لكن يروا أن هناك قدرة هائلة في المضي قدمًأ في الاقتصاد المصري، ومع النظر للقدرة الاقتصادية فإنها تحديات لا تذكر، نحن نؤمن ومازلت أعتقد أن مصر وكوريا يتعلمون من بعضهم البعض ونساعد بعضنا نحن بجانبكم والمستقبل بين إيدينا.
وأكملت داليا في سؤال آخر: عندما نتحدث عن الأفلام والمسلسلات المصريين تعرفوا على الثقافة الكورية ولدينا شباب يتحاكوا بالفن، هل من الأسهل الآن التوسع بشكل عام، أم ما نواجه مشكلة فيه ؟
رد قائلًا:”هناك مستثمرون في كوريا يضعون أعينهم على مصر وأفضل طريقة أن نجعل المستثمرين الموجودين أكثر نجاحًا، فإذا ما نظروا إلى المستثمرون في السوق المصري يحققوا نجاح فمن الطبيعي أن يأتوا للسوق ويختبرون أعمالهم”.
وأضاف:”نقطة أخرى بالنسبة للثقافة على مدار السنوات المقبلة، لم يكن من السهل للشعبنا أن يتقابل وجها لوجه مع المصريين، لذلك لم نكون قادرين على تقارب المسافة، لكن كل الشكر للمصريين على حفاوتهم واستقبالهم، قمنا بتقليل الفجوة السيكولوجية، مما يتيح النظر والبحث عن فرص استثمارية جديدة”.
وتابع أنه يوجد أحدى الشركات الكورية التي تعمل في بني سويف، وتتوسع هناك من أجل سامسونج وتعمل بجوار مصنع سامسونج بتعاون كبير مع شريكها المصري، وهيئة التعاون أو الوكالة الكورية للتعاون الدولي قدمت بعض تدريبات فنية، لنحاول أن نخلق بيئة مواتية للأشخاص الذين يعملون في تلك المنطقة، ليكونوا قادرين على التعليم، ولدينا العديد من الجامعات المصرية التي تملك قسم كوري تدرسي الكورية يوجد لدنيا عشرات المصريين التي توظفهم الشركات المصرية بناءً على مذكرة تفاهم بين مصر وكوريا، لذلك يشعروا بالراحة أكثر لخلق استثمارات في مصر .
واختتمت مديرة الجلسة قائلة:”اشكر الزملاء المصريون أن نكون فيتنام الثانية في هذا السوق، هذا دليل على وجود شباب ذكاء ودليل على خبرتهم، مستعدون ونحاول إتاحة البيئة المواتية لذلك، ونأمل أن نرى الأكثر وكان شرف لي التحدث معكم مثلتم قيادات ودعاة للتغير أنتم الواجهة التي نأمل أن تقدمها للمستثمرين الأجانب، وأن مصر في الاتجاه الصحيح لجذب استثمارات عديدة “.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:
الدكتور ماجد العظيمان: ريادة الأعمال قفزت بشكل هائل مع التحول الرقمي
الخبيرة التقنية جوانا طلال: استخدام البريد الإلكتروني يحقق عوائد قيمة للشركات بشروط
أروى شفي مديرة مسرعة “تقدّم”: انطلقنا منذ 6 سنوات ويتخرج منها 27 شركة سنويًا
فهد العرجاني: المجلس السعودي الصيني يركز على نقل المعرفة للشركات الصغيرة
لميس باكودح مدربة ريادة الأعمال: التوجيه السليم أساس المشاريع الناجحة


