يتيح اختبار الحضور التنفيذي تكوين صورة واضحة عن مدى قدرتك على إظهار حضور قيادي مؤثر في عملك.
ويغطي الاختبار المصمم جيدًا مختلف جوانب الحضور التنفيذي، ليمنحك فهمًا شاملًا لمستوى قدراتك في هذا المجال.
ومن خلال الإجابة عن أسئلة هذا الاستبيان تتعرف على ما إذا كنت تظهر بمظهر القائد الذي يتمتع بحضور تنفيذي قوي، أم أنك لا تزال بحاجة إلى بذل جهد كبير لتطوير هذه المهارة.
وبعد الانتهاء من الاختبار، يمكنك أيضًا إجراء تقييمات ذاتية لمهارات محددة مرتبطة بالحضور التنفيذي.
وفي كتابي «الحضور التنفيذي: أطلق العنان لقوتك، وأظهر ثقتك بنفسك، وقُد بحزم»، أقدم تقييمات ذاتية لكل واحدة من الصفات التسع للحضور التنفيذي؛ لمساعدتك على تحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطويرها بدرجة أكبر.
قيّم حضورك التنفيذي من خلال 10 أسئلة
امنح نفسك نقطة واحدة عن كل عبارة من العبارات التالية تنطبق عليك:
-
-عندما أتحدث، أميل إلى الإطالة والإسهاب، وأشارك الآخرين أفكاري كما تتبادر إلى ذهني دون تنقيحها أو تنظيمها.
-
-لا أستطيع عرض أفكاري بصورة مقنعة أمام كبار المسؤولين التنفيذيين.
-
-أجد صعوبة في اتخاذ القرارات والشعور بالثقة والحسم تجاه اختياراتي.
-
-لا أستطيع بطبيعتي جذب الآخرين إليّ وإثارة حماسهم تجاه أفكاري.
-
-أبالغ كثيرًا في تحليل ما سأقوله، ثم ينتهي بي الأمر إلى التزام الصمت وعدم التعبير عن رأيي.
-
-لا أشعر بأنني على قدم المساواة مع الأشخاص الذين يشغلون مناصب أعلى مني، ولا أتصرف على هذا الأساس.
-
-كثيرًا ما تستحوذ المسؤوليات اليومية على وقتي واهتمامي، فلا أخصص وقتًا كافيًا لتحديد التوجه الاستراتيجي.
-
-لا أستعرض كامل خبراتي ومعارفي ومجالات تخصصي.
-
-لا أتحدث بجرأة وصراحة عن الحقيقة عندما أعلم أنها قد تسبب انزعاجًا للآخرين.
-
-عندما أجد نفسي في موقف يفتقر إلى القيادة، لا أبادر إلى تولي زمام الأمور وقيادة الموقف.
كل سلوك من هذه السلوكيات يضعف حضورك التنفيذي ويحد من قدرتك على التأثير في الآخرين.
-
وإذا كنت تميل إلى الإطالة في الحديث، فلن تتمكن من إيصال فكرتك الأساسية بوضوح.
-
أما إذا التزمت الصمت بدلًا من التعبير عن أفكارك بجرأة، فإنك تقلل من حضورك ومن قيمة مساهماتك في المناقشات الجماعية.
-
وإذا واجهت صعوبة في اتخاذ القرارات، فقد تبدو مترددًا وغير واثق بنفسك.
-
وإن لم تتمكن من إقناع كبار المسؤولين التنفيذيين بأفكارك، فإنك تحد من قدرتك على التأثير في القرارات.
ماذا تعني نتيجتك في اختبار الحضور التنفيذي؟
تساعدك النتيجة على فهم مستوى حضورك التنفيذي وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تطويرها.
من نقطة إلى 3 نقاط: حضور تنفيذي قوي
أنت تُظهر حضورًا تنفيذيًا متميزًا في كثير من المواقف. وقد تستفيد من صقل بعض المهارات وتحسينها، لكنك تمتلك أساسًا قويًا.
ومن المرجح أن يلاحظ الآخرون قدراتك بوصفك قائدًا مؤثرًا.
من 4 إلى 6 نقاط: حضور تنفيذي يحتاج إلى التطوير
قد تُظهر حضورًا تنفيذيًا في بعض المواقف، أو تتمتع بدرجة محدودة منه، لكنك لا تجسّد هذه الصفات بصورة كاملة في جميع الظروف.
لديك إمكانات واعدة في بعض الجوانب، وحان الوقت لتطوير الصفات والمهارات التي لا تزال بحاجة إلى تعزيزها.
من 7 إلى 10 نقاط: ضعف الحضور التنفيذي يعوق تقدمك
يحد ضعف حضورك التنفيذي من تقدمك في منصبك الحالي. ولكي تتطور بوصفك قائدًا، أو تحقق أفضل أداء ممكن في مستواك الوظيفي الحالي، فأنت بحاجة ماسة إلى تطوير المهارات الأساسية المرتبطة بالحضور التنفيذي.
وإذا حصلت على نتيجة مرتفعة، فلا داعي للقلق. فالإحصاءات تشير إلى أن معظم الأشخاص لا يولدون بقدرة قوية على إظهار الحضور التنفيذي، بل يطورونها تدريجيًا، خطوة بعد أخرى.
وإن كنت في بداية هذه الرحلة يمكنك إحراز تقدم كبير في وقت أقصر مما تتوقع.
لماذا تحتاج إلى تعزيز حضورك التنفيذي؟
عندما تتمتع بحضور تنفيذي قوي تصبح أكثر قدرة على إحداث تغيير إيجابي داخل شركتك. ويزداد احترام الآخرين لك ولقدراتك. إذ ينظرون إليك باعتبارك قائدًا كفؤًا يمتلك المهارات اللازمة للتعامل مع مختلف التحديات.
ومن المرجح أن يبدأ كبار المسؤولين التنفيذيين في إعدادك لتولي مناصب أعلى، وأن يضعوك في موقع مناسب ضمن خطط التعاقب الوظيفي في المؤسسة.
كما يزداد اعتمادهم عليك في التعامل مع التحديات الجديدة وتحمل مسؤوليات أكبر.
أما إذا كنت تشغل بالفعل منصبًا قياديًا في قمة الهيكل التنظيمي، فإن الحضور التنفيذي يساعدك على دفع رؤية الشركة إلى الأمام بفاعلية أكبر؛ من خلال إلهام فريقك وتحفيزه.
كذلك يثق أعضاء الفريق بأفكارك وتوجيهاتك، ويسعون إلى الاقتداء بك لتطوير قدراتهم القيادية.
9 صفات أساسية لتطوير حضورك التنفيذي
يمثل تطوير الحضور التنفيذي ضرورة لتحقيق النجاح في المستويات الإدارية العليا. لذلك، اعمل على تنمية الصفات التسع الأساسية المرتبطة به؛ حتى تعزز الطريقة التي تظهر بها أمام الآخرين في تعاملاتك اليومية.
ولا يمكنك تحمل تكلفة تجاهل هذه المهارة، خصوصًا إذا أظهر الاختبار أن أمامك مساحة كبيرة للتطور.
ومن خلال العمل على تحسين حضورك التنفيذي، ستُعرف بقدرتك على تحقيق النتائج، وتلفت انتباه قيادة الشركة إلى إمكاناتك ومساهماتك.


