انطلقت في دولة الكويت، تحت رعاية الدكتور طارق حمد الجلاهمة؛ وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة، فعاليات تتويج الفائزين في مسابقة الكويت الدولية الرابعة لدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا نحو التنويع الاقتصادي، والتي تنظمها شركة «إيكو سيستم» للاستشارات الإدارية والاقتصادية سنويا ونحن في النسخه الرابعه.
وقد شهد الحفل حضورًا لافتًا من كبار شخصيات الأسرة الدبلوماسية ونخبة من العلماء والخبراء والمخترعين ورواد الأعمال من مختلف دول العالم لترسيخ مكانة الكويت كمركز إقليمي ودولي جاذب للاستثمار والريادة.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الدكتورة هنادي مبارك المباركي، أن هذه الجائزة استمدت رسالتها السامية من التوجيهات الحكيمة للشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح؛ أمير دولة الكويت حفظه الله ورعاه، وما تؤكد عليه من أهمية بالغة لدعم مسارات التنويع الاقتصادي، وتمكين الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز التنمية المستدامة. بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة الكويت محلياً وإقليمياً وعالميًا في مجالات الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا والابتكار.
وما يميز هذا المحفل الدولي ويمنحه طابعًا مميزا هو تقاطع أهدافه ومخرجاته مع رؤية دولة الكويت (2035) والرؤى المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية نحو بناء اقتصاد رقمي مستدام قائم على الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي. أما على البعد الدولي، تتلاقى مخرجات الجائزة مع الإستراتيجيات الكبرى للمستقبل، كاستراتيجيات الاتحاد الأوروبي للتحول الرقمي والمدن الذكية وبناء اقتصاد مستدام. علاوة على مساعي بريطانيا لتكون رائدة عالميًا في العلوم والتكنولوجيا والتقنيات الحيوية والتمويل الرقمي، ونموذج “المجتمع الذكي” في اليابان الذي يوظف الذكاء الاصطناعي والروبوتات وإنترنت الأشياء لحل التحديات المجتمعية. وصولًا إلى رؤى الريادة التكنولوجية المتقدمة ودعم رأس المال الجريء في الولايات المتحدة الأمريكية.
أهداف الجائزة
واردفت «المباركي»: «تعد المسابقات الدولية محركًا رئيسًا لتقدم الدول وازدهارها. حيث، تركز الجائزة:
– اقتصاديًا على خلق قطاعات اقتصادية جديدة كليًا قائمة على المعرفة والابتكار الرقمي. وكذلك فتح آفاق استثمارية وعالمية واسعة أمام رواد الأعمال والمبتكرين.
– تقنيًا وتكنولوجيًا، تعمل على تسريع تطوير البنية التحتية الرقمية.
– اجتماعيًا، تنشر ثقافة الابتكار والموهبة وتفعل دور المجتمعات في المسابقات المحلية والعالمية.
– معنويًا، تمكن العلماء والمبتكرين من المشاركات الدولية لرفعة مجتمعاتهم.
وختمت «المباركي»: «نتقدم بالشكر الجزيل لضيوفنا الأفاضل، والفائزين، والرعاة الكرام.. نعاهدكم على استمرار العمل الدؤوب لرفعة دولنا لنكون دائمًا في مصاف الدول العالمية المتقدمة».
وتعكس لغة الأرقام للنسخة الرابعة لعام 2026 الحجم الهائل للتأثير والنجاح الدولي للمسابقة، والتي شهدت مشاركة 600 خبير وعالم ومبتكر من أبرز العقول والكفاءات العالمية، والفائزين من 20 دولة وممثلة في هذا المحفل المزدهر. وقد غطت الجائزة 6 فئات رئيسة شملت أحدث قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والاختراعات، والشركات الناشئة. ما أسفر عن تتويج 60 فائزًا متميزًا بالميداليات والشهادات التقديرية والجوائز.
وقد تم تكريم كبار الشخصيات من دولة الكويت والدول الخليجية والعربية. كما تم تكريم 3 فائزين من الجهات الداعمه للجائزه مثل الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، المنظمة العربية لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات (AICTO)، وكلية كامبريدج الدولية.
المشاركون في الفعاليات
واختتمت الفعاليات بحضور ومشاركة مميزة للأسرة الدبلوماسية المعتمدين لدى دولة الكويت. حيث حضر الحفل كل من: السفير Kenichiro Mukai؛ سفير اليابان والملحقه الاقتصادي، والدكتورو نوره المزروعي؛ الملحق الاقتصادي لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، و السفير علي ابن عيسى؛ سفير المملكة المغربية.
كما حضر يحيى الرحبي؛ السكرتير الأول في سفارة سلطنة عمان، وجاسم العبد الجبار؛ السكرتير الأول ونائب السفير لدولة قطر. وكذلك والسفير عمر بلحاج؛ سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وأحمد الشهري؛ نائب السفير للمملكة العربية السعودية. وأيضًا ليث عبيدات؛ السكرتير الأول لسفارة المملكة الأردنية الهاشمية، وحسين السباع؛ نائب رئيس بعثة مملكة البحرين. علاوة على السفير محمد أبو الوفا؛ سفير جمهورية مصر العربية)، والسفير محمد البودالي؛ سفير جمهورية تونس.


