هل تشعر بأن مسيرتك المهنية وصلت إلى طريق مسدود؟ أم أنك لم تعد متحمسًا لعملك، أو تشعر بأنك لا تستفيد من كامل إمكاناتك ومواهبك ومهاراتك؟
قد تكون هناك أسباب كثيرة تدفعك إلى تغيير مسارك المهني، كما أن الأمل المستمر في العثور على وظيفة أحلامك، التي تشعر بشغف حقيقي تجاهها، قد يجعل الانتقال المهني يبدو أكثر صعوبة وتعقيدًا.
لذلك، إليك 3 أسئلة ينبغي أن تطرحها على نفسك لتساعدك في معرفة ما إذا كانت أسباب رغبتك في تغيير مسارك المهني وجيهة فعلًا، أم أنك لست مستعدًا بعد لاتخاذ هذه الخطوة.
من أنا فعلًا؟
ابدأ بتقييم نفسك. ما الذي يمكنك تقديمه؟ اكتب قائمة بالأشياء التي تحب القيام بها خارج العمل، مثل هواياتك واهتماماتك ومواهبك ومهاراتك الخاصة التي تميزك عن الآخرين، وحتى قيمك ومعتقداتك.
يساعدك ذلك على اكتشاف مجالات اهتمامك، كما سيكون بمثابة بوصلة تقودك نحو شغفك وتساعدك في العثور على الوظيفة التي تناسبك أكثر. وكلما فهمت نفسك بصورة أفضل، أصبحت أهدافك المهنية أكثر وضوحًا.
هل أؤمن بأنني سأنجح؟
إذا كنت لا تؤمن حقًا بأنك ستنجح، فمن المرجح أنك لن تنجح. فامتلاك الشغف والدافع لتغيير وظيفتك لا يقل أهمية عن إيمانك بأنك ستتمكن من تحقيق النجاح في مسارك المهني الجديد.
ولكي تحقق نجاحًا حقيقيًا، تحتاج إلى 3 أمور أساسية: الثقة في نفسك، والقدرة على التأثير وإنجاز الأمور، والمهارات. يمكن لمهاراتك ومعرفتك وقدرتك على التأثير أن تساعدك على التقدم، لكن من دون إيمان حقيقي بقدراتك، لن تذهب بعيدًا.
هل أنا مستعد لبذل ما يلزم؟
افهم أن فرصة العمل المثالية لن تظهر فجأة وبطريقة سحرية. عليك أن تبذل جهدًا مستمرًا للبحث عن المسارات المهنية التي تتناسب بصورة أفضل مع مواهبك واهتماماتك.
ابدأ بإعداد قائمة بأفضل 10 شركات ترغب في العمل لديها، ثم تحقق مما إذا كانت لديها وظائف شاغرة. واستفد من علاقاتك لتطلب من شخص ما إيصال سيرتك الذاتية إلى مسؤول يتمتع بسلطة التوظيف، مع توصية خاصة بك.
ولا تترك وظيفتك الحالية قبل أن تظهر أمامك الفرصة المناسبة.
السؤال الأهم
السؤال الأخير، والأهم، الذي ينبغي أن تطرحه على نفسك عند التفكير في أسباب تغيير مسارك المهني هو: «هل سأكون أكثر سعادة؟ وهل ستتغير حياتي إلى الأفضل إذا اتخذت هذا القرار؟»
إذا كانت إجابتك «نعم» عن هذا السؤال وعن الأسئلة السابقة، لكنك لا تزال تشعر بالقلق، فلا داعي للقلق. يمكن أن يساعدك الاستعانة بمدرب متخصص في الانتقال المهني على اكتساب الوضوح الذي تحتاج إليه لتحقيق أهدافك والحفاظ على حافزك، أيًا كانت الأسباب التي دفعتك إلى التفكير في تغيير مسارك المهني.


