تستضيف العلا أول “قمة لصناع المحتوى على إنستغرام” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. خلال الفترة من 20 إلى 22 إبريل 2025.
وتنطلق القمة بتنظيم من شركة ميتا -في مجال التكنولوجيا-. وبالشراكة مع الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالتعاون مع الهيئة السعودية للسياحة. وطيران الرياض. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية
كما ينتظر صناع المحتوى خلال القمة برنامجًا غنيًا من الجلسات المصممة بعناية. لتمكينهم من تطوير مهاراتهم. وتوسيع نطاق جمهورهم. وتعزيز تأثيرهم في المشهد الرقمي.
بينما تعتبر هذه القمة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. حيث تضم مجموعة من أهم صناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم.
وتشمل جلسات حوارية تفاعلية. وكلمات رئيسية. ونقاشات حول مستقبل صناعة المحتوى. مع استكشاف موضوعات مثل: وسائل التواصل الاجتماعي. والذكاء الاصطناعي. والمشهد الرقمي المتغير.
كما تسمح الحوارات التفاعلية للمشاركين. الفرصة للتواصل بشكل مباشر مع مديري المنتجات في شركة ميتا من خلال النقاشات. في حين تشجع الجلسات المفتوحة على تبادل الخبرات وبناء علاقات تعاون قوية بين صناع المحتوى.
كما تمثل هذه المجموعة المختارة من المبدعين نطاقًا عالميًا يضم أكثر من 231 مليون متابع. ما يظهر الأهمية المتزايدة لصناعة المؤثرين في وجهات السفر اليوم.
العلا ترحب بصناع المحتوى من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
علاوة على ذلك, تتضمن القمة جلسات تسلط الضوء على كيفية الاستفادة المثلى من أدوات المنصات. وآخر التحديثات التقنية فيها. واستكشاف الفرص الجديدة في اقتصاد صناع المحتوى. ما يشكل فرصة استثنائية لاكتساب المعارف. والتواصل مع خبراء القطاع. والبقاء في طليعة المشهد الرقمي المتغير باستمرار.
كما تتركز إحدى المحاور الرئيسة على (Meta AI). حيث سيسمح للمشاركين استكشاف أحدث ما توصلت إليه هذه التقنية المتقدمة. ودورها في إعادة رسم مستقبل صناعة المحتوى. من خلال ابتكارات تحدث نقلة نوعية في التفاعل والانتشار وسبل تحقيق الدخل.
بينما تظهر العلا قدرتها الفريدة على التطور المستمر مع الحفاظ على جذورها مدينة متجددة عبر الزمن. حيث يمضي التراث والابتكار قدما معا.
علاوة على ذلك, يحصل صناع المحتوى المشاركين في أعمال القمة على تجربة وسط البيئة الطبيعية في العلا وتراثها العريق الذي يمتد لأكثر من 200 ألف عام من التاريخ الإنساني. و 7,000 عام من الحضارات المتواصلة. إلى جانب استكشاف معالمها الأثرية المميزة مثل موقع الحجر. أول موقع سعودي يدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو. والبلدة القديمة في العلا. ومدرسة الديرة. التي تعتبر مركزًا للحرف والثقافة والإبداع في حي الجديدة للفنون.


