ستعقد النسخة الثانية من فعالية “بلاك هات” في الرياض بالمملكة العربية السعودية، في واجهة روشن للمعارض والمؤتمرات “واجهة الرياض”، خلال الفترة من 14 إلى 16 نوفمبر 2023، وينظم هذه الفعالية الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز بالتعاون مع شركة “تحالف” تحت عنوان “تطورات قطاع الأمن السيبراني”.
قطاع الأمن السيبراني
ستستضيف الفعالية أهم رؤساء قطاع الأمن السيبراني في العالم، ونخبة من الخبراء والباحثين الأمنيين والمهتمين، ومن المتوقع أن يحضر أكثر من 300 جهة عارضة وأكثر من 300 متحدث وأكثر من 80 مستثمر وأكثر من 50 مدرب معتمد، بالإضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم 120 ورشة عمل تقنية.
تتضمن الفعالية عدة مناطق ومنصات وفعاليات في نسختها الثانية، مثل القمة التنفيذية وآرسنال وقاعة الأعمال، ومنطقة ورش العمل التقنية والدورات التدريبية. ستشهد الفعالية أيضًا عودة مسابقة سايبر سييد المخصصة للشركات الناشئة. وسيتم تقديم منصات جديدة هذا العام مثل مسرح ديب دايف وبلاك هات كامبس ونادي رؤساء الأمن السيبراني.
فعالية بلاك هات
تحتضن منطقة الفعاليات العديد من التحديات السيبرانية مثل مسابقة “التقط العلم” واختراق الأجهزة الطبية، بالإضافة إلى تحدي مكافآت الثغرات، واختراق الدرونز، وفك الأقفال، واختراق المدينة الذكية والرقائق الإلكترونية، والهروب من الغرفة.
قال فيصل الخميسي رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز: “تمثل فعالية بلاك هات فرصة مميزة لجميع الشغوفين والمهتمين بالأمن السيبراني، حيث تعد أكبر فعالية أمن سيبراني في المنطقة والأكثر حضورًا”.
وأضاف: “حرصنا هذا العام على تقديم نسخة استثنائية بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الماضية. سنقدم عددًا من المناطق والفعاليات الجديدة مثل مسرح ديب دايف وبلاك هات كامبس ونادي رؤساء أمن المعلومات، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات الأخرى”.
فعالية “بلاك هات” هي فعالية عالمية متخصصة في الأمن السيبراني بدأت في عام 1997، وتعتبر هذه الفعالية من أهم المحافل العالمية في قطاع أمن المعلومات، وتجذب العديد من المهتمين. بدأت كفعالية سنوية في لاس فيجاس قبل أن تنتقل إلى العديد من دول العالم. تستضيفها المملكة للعام الثاني على التوالي بعد النجاح الكبير في العام السابق.
اقرأ أيضًا:
«مساند» تعلن عدم إصدار وثائق التأمين على عقود العمالة المنزلية حالياً
تخريج 15 شركة ناشئة ضمن مسرعة الذكاء الاصطناعي التوليدي “غاية”


