المؤشر الوطني للعطاء

المؤشر الوطني للعطاء.. الجهود والعطايا

يأتي إطلاق المؤشر الوطني للعطاء متزامنًا مع الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة لدعم العمل الخيري، ومد يد العون والمساعدة سواءً داخليًا أو خارجيًا، إن على المستوى الإقليمي أو الدولي.

وفي هذا السياق دشَّن المهندس أحمد بن سليمان الراجحي؛ وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعيي، مبادرة “المؤشر الوطني للعطاء” لعام 2021 م.

وجرى ذلك بحضور فهد بن عبد الرحمن الجلاجل وزير الصحة، وماجد بن عبد الله الحقيل وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، وعبد الله بن عبد العزيز الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وعبد الله بن شرف الغامدي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، وسهيل بن محمد أبانمي محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، ومدراء هيئات ومنصات العطاء بالمملكة.

وأعرب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على اهتمامهم بترسيخ قيم العطاء في المجتمع، وعلى ما يحظى به القطاع التنموي والاجتماعي من دعم وعناية وفق رؤية المملكة 2030.

اقرأ أيضًا: جهود التوطين في المملكة.. خطى ثابتة ونتائج إيجابية

المؤشر الوطني للعطاء

وتهدف مبادرة “المؤشر الوطني للعطاء”، حسب “الراجحي”، والتي هي إحدى مبادرات الوزارة بالشراكة مع مركز “الأثر”، إلى تمكين القطاع غير الربحي وزيادة مساهمته في التنمية، وتحقيق أهداف الوزارة المتعلقة بتعزيز العطاء المجتمعي.

ودعا الوزير أحمد الراجحي الأفراد بكل فئاتهم إلى الانخراط في العمل المجتمعي والجهود التطوعية التي تنظمها الحكومة والجهات الأهلية.

ويقيس المؤشر الوطني للعطاء عطاء الأفراد من خلال خمسة محاور وهي: (التبرع، والتطوع، والتبرع بالدم، والتبرع بالأعضاء، والتضامن المجتمعي).

وأنهى مركز الأثر أعمال وإجراءات المسح لجمع وقياس العطاء وتحليل نتائجه كبيت خبرة في بناء وتطوير المؤشرات المركبة؛ حيث ارتفعت قيمة المؤشر الوطني للعطاء لعام 2021 إلى 67.1، كما أعلن المركز النتائج التفصيلية لمحاور المؤشر الخمسة، ويقوم مركز “الأثر” بقياس مؤشرات العطاء للأفراد بشكل سنوي ليكون أداة فاعلة في تعزيز أثر التدخلات التنموية والاقتصادية.

من جانبه أكد المهندس أحمد الشمراني؛ الرئيس التنفيذي لمركز الأثر، خلال حفل تدشين مبادرة المؤشر الوطني للعطاء، أهمية هذه الدراسة والتحدي الكبير الذي واكب تنفيذها، مؤكدًا أن المركز أخذ عددًا من العينات من كل مناطق المملكة، والتي يزيد عددها على 7 آلاف عينة تمت دراستها وتحليلها.

وأضاف أن المنهج المتبع في هذه الدراسة تم بناؤه على أفضل الممارسات العالمية في قياس عطاء الأفراد وتطويرها وفق السياق المحلي وتوجهات المملكة الاستراتيجية المنبثقة من رؤية المملكة 2030.

وثمن الرئيس التنفيذي للمركز ما بذله الفريق العلمي طوال سنة من العمل المتواصل في إعداد منهجية الدراسة، وطريقة التنفيذ والمتابعة والتحليل، وكذلك تعاون الجهات ذات العلاقة من الوزارات والمنصات والهيئات المرتبطة بالمؤشر.

اقرأ أيضًا: انطلاق هاكاثون رأس المال البشري للشركات الناشئة

العمل الخيري في المملكة

ولا يمكن الحديث عن المؤشر الوطني للعطاء من دون التطرق إلى العمل الخيري في المملكة، وقد أشار عقيل عبد العزيز العقيل؛ في دراسة له حول «العمل الخيري السعودي آمال وتطلعات»، إلى أن السعودية اعتنت بالعمل الخيري في الداخل وجعلت ذلك من أول اهتماماتها؛ حيث استحدثت منذ سنوات طويلة ما يسمى “الضمان الاجتماعي”.

وأشار إلى أنه يوجد نشاط في الداخل لبعض المؤسسات الأخرى التي تركز جهودها على العمل الإغاثي في الخارج؛ من حيث تقديم المساعدات للمحتاجين ودعم بعض البرامج الخيرية سواء العامة منها أو ما كان موجهًا لبعض الجهات الخاصة، ويضاف لذلك تقديم الدعم المالي لبعض القطاعات الصحية والتعليمية وغير ذلك.

اقرأ أيضًا: صنع في السعودية.. المعرض والبرنامج

منصة إحسان

ومما يلتحق بمبادرة المؤشر الوطني للعطاء وجهود العمل الخيري في المملكة منصة إحسان، التي أطلقتها المملكة خلال العام الماضي، وهي تعمل على تقديم العديد من الخدمات والبرامج، كما تجمع المنصات الوطنية المعنية بالتبرع على مستوى المملكة؛ حيث ستؤدي دورًا تكامُليًا يدعم المؤسسات والجمعيات الخيرية وغير الربحية، ويساعدها في تحقيق أهدافها.

وتُسهم المنصة في تعزيز المسؤولية الاجتماعية بشكلٍ عام، وتحسين كفاءة العمل التنموي، والارتقاء بقيم الانتماء الوطني والعمل الإنساني لدى الأفراد أو المؤسسات على حدٍ سواء، كما توفر آليةً متطورةً ومتقدمةً سترفع درجة الموثوقية والشفافية والسهولة في جمع التبرعات، وتسهم في تنظيم ونشر ثقافة العمل التنموي، كما ستأخذ المنصة على عاتقها تكريم المتميزين في العطاء التنموي بشكلٍ دوري.

وتهدف منصة إحسان إلى تمكين القطاع غير الربحي والتنموي وتوسيع أثره، تفعيـل دور المسـؤولية الاجتماعيـة في القطـاع الخاص، تعزيـز قيـم الانتماء الوطني والعمل الإنساني لأفـراد المجتمع، رفع مسـتوى الموثوقية والشفافية للعمل الخيري والتنموي، والتكامل مع الجهات الحكومية المختلفـة وتعظيـم نفعهـا.

اقرأ أيضًا:

الحدائق الشمسية.. مفهوم واسع الانتشار

مؤتمر LEAP.. أكثر من 100 ألف زيارة وصدارة الفعاليات التقنية العالمية

الاستثمار في التعدين بالمملكة.. فرص واعدة

القهوة السعودية.. إرث ثقافي يُثير إعجاب العالم

يوم التأسيس السعودي.. ذكرى وطنية تعتز بالجذور الراسخة للمملكة

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

مؤتمر مستقبل الطيران

مؤتمر مستقبل الطيران.. توصيات ونتائج لتعزيز التعافي

أنهى «مؤتمر مستقبل الطيران» فعالياته الأربعاء الماضي، والتي احتضنتها الهيئة العامة للطيران المدني، خلال الفترة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.