الأحساء

الأحساء بين الماضي والمستقبل

يرجع تاريخ الأحساء إلى أكثر من 5000 سنة قبل الميلاد؛ حيث كان الكنعانيون أول قوم استوطنوها، بعد نزوحهم من أواسط شبه الجزيرة العربية؛ كونها تزخر بينابيع المياه العذبة.

 وكان من سلالة الكنعانيين، الفينيقيون الذين اشتهروا بالزراعة وشؤون الري والمغامرة وركوب البحر والتجارة، كما نزح إلى الأحساء المهاجرون الكلدانيون الذين أسسوا مدينة الجهراء بالقرب من ميناء العقير، والتي كانت مركزًا تجاريًا مهمًا.

هذا يعني أن الأحساء كانت ولا تزال بوصلة ووجهة للعديد من الصناعات؛ حيث تتميز بمقومات متنوعة؛ منها الموروث الثقافي، والتجاري، والسياحي، والزراعي، والصناعي، والبحري، بالإضافة إلى ما تحتضنه من كنوز دفينة من النفط والغاز، وغيرهما. 

لذلك كان التوجيه إلى تضافر الجهود؛ للنهوض بهذه المقومات؛ لتكون الأحساء الوجهة الجاذبة لمختلف الأنشطة؛ بصدور القرار الملكي الخاص باستحداث هيئة تطوير الأحساء، والذي يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ للاستفادة من هذه الخيرات بالشكل الأمثل.

ولا يخفى على أحد أن هذا القرار يوحد الجهود؛ لمواكبة الأحداث القادمة، والاستفادة من الفرص المتاحة والمستقبلية؛ مثل كأس العالم المقرر إقامتها في قطر 2022، بالإضافة إلى ما يحمله القرار من تحريك عجلة التنمية في مجالات متعددة، وخلق آلاف الوظائف؛ ما سينعكس إيجابيًا على ازدهار الفرد والمجتمع؛ لذا نبارك لأنفسنا هذا القرار في هذا التوقيت، والقادم أجمل.

اقرأ أيضًا:

عماد الغدير: هيئة تطوير الأحساء سيكون لها مردود اقتصادي كبير على الوطن

“المال لا يشتري السعادة”.. هل هي مقولة صحيحة؟

إدارة المعرفة.. والنهوض بالمؤسسة

الاستثمار في المملكة.. فرص مهمة لتعزيز ريادة الأعمال

وثيقة التأمين خطوة مهمة لحماية حقوق العامل وصاحب العمل

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن م. علي الغدير

مستشار المشاريع والخبير في الشأن الاقتصادي

شاهد أيضاً

اليوم الوطني

اليوم الوطني 92.. وحاضر مشرق

هلَّ علينا اليوم الوطني 92، حاملًا معه ذكريات عطرة لماضٍ تليد ومجدٍ عريق لمملكتنا الغالية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.