قال تقرير التنمية في العالم لعام 2026 الذي أصدرته مجموعة البنك الدولي بعنوان “وعد الذكاء الاصطناعي”، أن السعودية ضمن أكبر عشر دول عالميًا في الاستثمار الخاص بالذكاء الاصطناعي.
في التقرير استشهد البنك الدولي، بدور المملكة ممثلة في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” في:
- بناء منظومة متكاملة للبيانات.
- دعم تكاملها بين الجهات الحكومية في المملكة.
واستعرض التقرير التجربة السعودية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي. مؤكدًا أنها نموذج يحتذى به في بناء البنية التحتية الرقمية للبيانات والذكاء الاصطناعي.
البنك الدولي يستشهد بنموذج المملكة في بناء منظومة متكاملة للبيانات والذكاء الاصطناعي، مسلطًا الضوء على إسهامات #سدايا في تكامل البيانات الحكومية وتعزيز مكانة المملكة دوليًا.#عام_الذكاء_الاصطناعي pic.twitter.com/iuzyaOACi8
— SDAIA (@SDAIA_SA) August 12, 2026
في الوقت نفسه أشار التقرير إلى أن “سدايا” تتيح تكامل بيانات أكثر من (60) جهة حكومية مع إبقاء البيانات داخل أنظمتها.
فيما وضع هذه التجربة ضمن النماذج الداعمة لتبادل البيانات بصورة منظمة بين الجهات الحكومية.
في الوقت نفسه تناول التقرير في ثناياه تجربة المملكة في المشهد العالمي للذكاء الاصطناعي؛ ووضعها ضمن أكبر عشر دول عالميًا في الاستثمار الخاص بالذكاء الاصطناعي.
بالإضافة إلى أنها من أبرزها وجهة جاذبة للكفاءات المتخصصة. وذلك في انعكاس لمسار وطني متكامل أسسته رؤية السعودية 2030 لبناء اقتصاد قائم على البيانات والحوسبة والابتكار.
أما في محور القدرات، أفاد التقرير أن المملكة سجلت في عام 2025 حضورًا متقدمًا في استقطاب الكفاءات المتخصصة. ضمن الاقتصادات التي سجلت أعلى معدلات صافي تدفق للعاملين في الذكاء الاصطناعي لكل (10) آلاف عضو على منصة “لينكدإن”.
بينما سجلت صافي تدفق بلغ (3.08) ضمن فئة نخبة مواهب الذكاء الاصطناعي في العام نفسه، بما يعكس جاذبية البيئة التقنية السعودية للخبرات النوعية.
وأخيرًا يتزامن نشر هذا التقرير مع تسمية عام 2026 “عام الذكاء الاصطناعي” في المملكة، الذي ترجم الاهتمام الوطني بتقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي. وأيضًا دورها في دعم التنمية والابتكار وتعزيز التنافسية، وذلك بما يحقق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
المصدر: ولس


