هل سمعت من قبل التعبير القائل إن «الرقباء يديرون الجيش، وضباط الصف يديرون البحرية»؟ فالرقباء وضباط الصف هم المديرون في المؤسسات العسكرية، وهم عنصر حاسم في نجاح العمليات أو فشلها، لأنهم موجودون في الخطوط الأمامية ويعملون بصورة مباشرة مع الجنود والبحارة.
والأمر نفسه ينطبق على شركتك أو مؤسستك؛ فمديرو الإدارات هم القادة التنفيذيون لنجاح مؤسستك أو فشلها.
فكيف يمكنك تعزيز نجاحهم، وبالتالي تعزيز نجاح مؤسستك؟ من خلال تزويدهم بالتدريب والتوجيه اللازمين لتطوير مهاراتهم الإدارية والقيادية.
فإذا تمت ترقيتهم إلى مناصب إدارية، فمن المرجح أنهم يمتلكون بالفعل المهارات الفنية والتشغيلية اللازمة لأداء وظائفهم. لكن ما يحتاجون إليه بصورة أكبر هو القدرة على العمل من خلال الآخرين: كيف يقودون فريقهم؟
هل أعددت لهم برنامجًا للتدريب الإداري؟
عندما رقيت موظفيك إلى مناصب إدارية، هل أعددت لهم برنامجًا للتدريب الإداري؟ وهل تضمن هذا البرنامج مهارات التواصل والعرض والتقديم؟
يواجه المديرون تحديات صعبة في التواصل.
فعليهم نقل التعليمات إلى موظفيهم، كما يتعين عليهم الاستماع إليهم للتعرف على المشكلات والفرص.
بعد ذلك، يحتاج المديرون إلى نقل المعلومات المناسبة داخل المؤسسة وإلى الإدارة العليا. وقد يضطر المدير أحيانًا إلى التزام الصمت والاستماع إلى رؤى القيادة التنفيذية قبل أن يقدم رؤيته المستمدة من الخطوط الأمامية.
المديرون عنصر أساسي في نجاح مؤسستك، ولذلك يحتاجون إلى مهارات التواصل والقيادة والتفكير اللازمة للنجاح.
كما يحتاجون إلى دعم القادة في المستويات العليا، لأنهم بمثابة عينيك وأذنيك لمعرفة ما يحدث داخل المؤسسة وعلى الخطوط الأمامية.
فكيف تجهز مديريك لتحقيق النجاح؟
من خلال توفير التدريب والتوجيه اللازمين لتطوير مهاراتهم في التواصل والقيادة والعرض والتقديم.
تخيل النتائج عندما يصبح مديروك أكثر ثقة وفاعلية وكفاءة في التواصل. فالتواصل الفعال يقلل الضغط النفسي ويعزز الإنتاجية.
درّب المديرين ليطوروا موظفيهم
عندما تدرب مديريك وتوجههم، خمن ما الذي سيميلون إلى فعله؟
تدريب موظفيهم وتوجيههم.
وسيصبح موظفوك أفضل في التواصل مع مديريهم، ومع فرقهم، والأهم من ذلك، مع عملائك.
وهذه مكاسب كبيرة للمؤسسة.
تخيل ذلك: تدرب مديريك، فيدربون موظفيهم.
فكر في الفوائد التي يمكن أن يحققها ذلك لعملك.
يساعد تدريب التواصل المديرين على أداء وظائفهم بصورة أفضل، والتواصل مع فرقهم، والشعور بصورة أفضل تجاه أنفسهم وتجاه القيمة التي يقدمونها.
وعندما توفر التدريب لموظفيك، فإنهم يدركون أنك تهتم بهم وتريد لهم النجاح.
فكر في أهمية ذلك.
أي تدريب يمكن أن يحقق عائدًا بطرق متعددة، لكن تخيل قوة التدريب على التواصل؛ فهي واحدة من أهم مجموعات المهارات التي يحتاج معظمنا إلى تطويرها، سواء في العمل أو في حياتنا الشخصية.
لا تنتظر تحسن مديريك من تلقاء أنفسهم
توقف عن الأمل في أن يصبح مديروك أفضل في التواصل من تلقاء أنفسهم، لأن ذلك ليس خطة فعالة.
بدلًا من ذلك، ادعمهم بالتدريب الذي يحتاجون إليه.
فنجاح المديرين لا ينعكس عليهم وحدهم، بل ينتقل إلى فرقهم، ثم إلى العملاء، وفي النهاية إلى المؤسسة بأكملها.


