إن سوء التخطيط وسوء إدارة الوقت ليس جزءًا من تحديات الطلاب الجدد فقط؛ بل إن الكبار والعاملين أيضًا يعانوا من عواقب سوء استغلال وتنظيم الوقت؛ مثل: “عدم تسليم عملك في الوقت المحدد، وتفويت المواعيد النهائية الرئيسية. وغيرها من مشاكل معقدة نحن في غنى عنها”.

زيادة تكلفة بعض الالتزامات
يتكبد الشخص خسائر كبيرة وفي الغالب تكون خسائر مالية بسبب سوء تنظيم الوقت. فعلى سبيل المثال تأخير سداد رسم تسجيل. إذا فاتتك المواعيد النهائية للسكن، أو تأجيل التقدم بطلب ما؛ فقد تصبح الأمور مكلفة أكثر من المعتاد. ومن هنا تأتي أهمية مهارة إدارة الوقت بشكل جيد لتفادي الأخطاء لاحقا.
ظهور التحديات اللوجستية
فإذا اتخذنا المذاكرة والامتحانات مثالًا؛ إذا كنت تعتقد أن مذاكرتك لامتحان اللغة الإسبانية النهائي أمر مزعج، فتخيل حتى ما سيحدث إذا لم تخطط له بشكل جيد. فبالتأكيد سوف يؤدي السوب في امتحان واحد إلى مجموعة من المشاكل. بما في ذلك الرسوب في صفك الجامعي. ومن هنا سيبدأ الخطوة الأولى نحو سلسلة من الصعوبات التي تجبرك إلى العودة إلى المسار الأكاديمي الصحيح.
الفرص الضائعة
إن التخطيط الجيد وإدارة الوقت هما دليل النجاح لأي مشروع وفي أي مجال؛ فعندما تكتسب مهارة التنظيم والالتزام بالمواعيد النهائية. وسوف تجد سيل من الفرص التي لا تعد ولا تحصى. فعلى سبيل المثال إذا كنت تستمتع بتجربة الدراسة في الخارج أو اكتساب مهارات جديدة خلال التدريب الصيفي. فكل هذه الإنجازات تتطلب أولا حسن الإدارة والتخطيط الجيد.
التراجع نحو الفشل
إن التأجيل المتكرر وعد الإلتزام له نتائج سلبية . حيث يؤدي إلى ضياع فرص مهمة. وتراجع مستوى الأداء الأكاديمي. فضلا عن زيادة الشعور بالإرهاق والتوتر. لذلك من الضروري أن تبدأ في إدارة وقتك بشكل أفضل لتجنب أي عواقب غير قادر على حلها.
إهمال الرعاية الذاتية
يعد تحديد وقت معين وقتًا للرعاية الذاتية والعناية الشخصية هو من أهم مميزات حسن إدارة الوقت. والذي بغيابه قد تفقد القدرة على الشعور بمزيد من الطاقة الإيجابية. وتتحول إلى شخص ضعيف لا يملك القدرة النفسية على التعامل مع عقبات الحياة. فقد أثبتت الدراسات أن الطلاب الذين يخصصون وقتًا لأنفسهم يحققون نتائج أفضل في دراستهم ويشعرون بسعادة أكبر.
المقال الأصلي : (من هنـا)


