تمتلك المملكة ثروات معدنية تقدر قيمتها بحوالي 13 تريليون دولار في العام القادم، وتهدف إلى أن تصبح مركزًا للابتكار والبحث والتطوير في هذا المجال.
افتتاح برنامج التعدين
وأكد وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريف، خلال افتتاح برنامج هندسة التعدين في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، أن المملكة تطمح إلى جعل جامعاتها ومراكزها البحثية مصدرًا للأبحاث والدراسات التي تساهم في تطوير القطاع. وأكد أيضًا أن هذه الثروات الهائلة تحتاج إلى أن يكون أبناء الوطن مؤهلين للاستفادة منها بأفضل طريقة ممكنة.
وأضاف أن المملكة ستحظى بميزة كبيرة في اعتماد أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة في مجال التعدين، نظرًا لأنها جديدة نسبيًا في هذا القطاع.
تم ذلك خلال جولة لوزير الصناعة والثروة المعدنية داخل مرافق كلية هندسة البترول وعلوم الأرض، حيث التقى إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
قطاع الأدوية والرعاية الصحية
وجدير بالذكر أكد السيد بندر بن إبراهيم الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية، أن الوزارة تهدف إلى توطين 80 إلى 90% من احتياجات المملكة من الإنسولين، وأشار إلى أن الوزارة تسعى لجذب الاستثمارات المتميزة في قطاع الأدوية والرعاية الصحية وتصديرها إلى الأسواق الخارجية.
وأوضح الوزير خلال مشاركته في ملتقى الصحة العالمي أنه منذ إنشاء لجنة توطين وتطوير العلاجات التي تهدف إلى تحقيق الأمن الصحي والدوائي وتحديد الاحتياجات الوطنية من الأدوية الطبية في عام 2020، تم استلام أكثر من 1000 مستحضر دوائي من عدة جهات مثل وزارة الصحة والهيئة العامة للغذاء والدواء وغيرها.
وأشار إلى أنه تم تحديد أكثر من 200 علاج ذي أولوية يشكلون حوالي 40% من إجمالي مشتريات الجهات الصحية الحكومية التي تقدر بحوالي 14 مليار ريال، ويتم حاليا العمل على توطين بعض هذه الأدوية.
اقرأ أيضًا:
الصندوق السعودي للتنمية يختتم مشاركته في واحة الإعلام
جامعة الطائف تعلن عن وظائف شاغرة في 29 تخصصًا


