تنظيم وقت عملك

كيف تنجح في تنظيم وقت عملك بثبات؟.. استراتيجيات مهمة للتميز

للوهلة الأولى، قد يبدو فهم سبب النجاح في العمل أمرًا محيرًا بعض الشيء، وربما يقفز الى أذهان الكثير من الأشخاص السؤال التالي: كيف تنجح في تنظيم وقت عملك بثبات؟ في الواقع عندما يتم تعيينك كموظف في شركة أو مؤسسة، فإنك تحصل عادةً على وصف وظيفي وهو عبارة عن خريطة طريق توضح الأدوار والمسؤوليات التي ستكون مسؤولاً عنها وكيف تتقاطع مع الأهداف العامة للمنظمة.

على الرغم من أن الجميع يعرّف النجاح بشكل مختلف، إلا أن الكثيرين يعرّفون النجاح الوظيفي بأنه اللحظة التي تجد فيها أقصى درجات المتعة في عملك، بمجرد أن تبدأ العمل، ستتاح لك الفرصة والقدرة على تحويل موقعك بشكل هائل أو مجرد التسلل من خلال توفير الحد الأدنى من الجهد اللازم للحصول على راتب ثابت، إذا لم تحقق النجاح في حياتك المهنية بعد، فهناك بالتأكيد العديد من الطرق والاستراتيجيات لمساعدتك على تحقيق ذلك.

بشكل عام، سواء كنت ترغب في زيادة الراتب أو تقلد العديد من المناصب في الشركات أو المؤسسات، أو كنت تتطلع إلى البحث عن الوظيفة التالية، فإن تعلم كيفية تحسين أدائك وإضافة المزيد من المهارات والإنجازات المهنية إلى سيرتك الذاتية يُعد أمرًا بالغ الأهمية للمضي قدمًا.

اقرأ أيضًا: هل يُمكن التغاضي عن تطوير الذات؟.. فرص وتحديات

النجاح في العمل يُعزز الإنتاجية

من أجل تحقيق النجاح، كثيرًا ما يُطلب منا أن نصبح أكثر كفاءة ومعرفة وعملًا دؤوبًا، كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما يتعلق الأمر باكتساب “المهارات الصعبة”، وفي حين أنه من الصحيح أن هذه المهارات الصعبة ستظل بالغة الأهمية، فإن ثمة مجموعة أخرى من المهارات التي تم التغاضي عنها والتي أصبحت مهمة بشكل متزايد، في الواقع، هذه الأنواع المعينة من المهارات هي التي تسعى إليها الشركات والمؤسسات الكبرى في العالم.

وعلى الجانب الآخر، عندما تستمر في التعلم، تكون أكثر استعدادًا للتكيف والتغيير مع الزمن وربما تكون الشخص الذي يقود التغيير في الشركة أو المؤسسة، هذا ما سوف يمنحك طول العمر في حياتك المهنية، وفي دراسة أجراها المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) حول مستقبل الوظائف، تتغير المهارات المطلوبة بحيث يتوقع أرباب العمل أن 54% من الموظفين سيحتاجون إلى إعادة مهارات كبيرة وتحسين المهارات؛ حتى لو بقيت وظيفتك كما هي، فمن المحتمل أن تتغير المهارات الأساسية التي ستحتاجها لأداء تلك الوظيفة.

على سبيل المثال، يجب أن يكون المسوق الذي تم تدريبه على التلفزيون والإعلانات المطبوعة الآن على دراية بالوسائط الرقمية، ومع ازدهار العمل عن بُعد، سيحتاج المديرون إلى أن يصبحوا ماهرين في قيادة الفرق الافتراضية؛ لذلك إن كنت لا تزال تفعل ما كنت تفعله دائمًا؛ حتى لو كان على مستوى عالٍ، فإنك تخاطر بالتخلف عن الركب، بدلاً من ذلك، عليك أن تستمر في التعلم والنمو.

تنظيم وقت عملك

كيف تنجح في تنظيم وقت عملك بثبات؟

يتناول موقع «رواد الأعمال» في السطور التالية من هذه المقالة، كيف تنجح في تنظيم وقت عملك بثبات؟

  • قم بعملك

قبل التأكد من أداء واجبك الوظيفي على الوجه المطلوب، ينبغي عليك التأكد من فهمك الكامل لجميع الواجبات والمهام الموكلة إليك في العمل، عندما تبدأ عملك، يجب أن يزودك صاحب العمل بقائمة تنطوي على الواجبات الوظيفة والتدريب أثناء العمل، للمضي قُدمًا، اطرح الأسئلة وابحث عن أكثر الطرق فعالية لأداء وظيفتك، وعندما ترتكب خطأً ما، تعلم منه بدلاً من تكراره، بالإضافة إلى ذلك، راجع قائمة واجباتك الوظيفية جيدًا من وقت لآخر لتظل مركزًا، إذا كنت تفتخر بما تفعله، فسوف تجعل نفسك – وصاحب العمل – سعيدًا.

اقرأ أيضًا: كتب ريادية يجب أن تقرأها.. خطوتك الأولى للمضي قُدمًا

  • تعلم من أخطائك

عندما يرتكب البعض الأخطاء في العمل، دائمًا ما يكون رد الفعل هو الجري والاختباء والتستر واختلاق الأعذار والكذب أو الإنكار، على العكس تمامًا، يُمكنك أن تتعلم الكثير من الأخطاء والفشل ويُمكن أن يكونا أساس النجاح في المستقبل، بالتأكيد كلنا نُدرك أن ثقافة الاعتراف بالأخطاء ليس بالأمر السهل، ومع ذلك، الاعتراف بالخطأ هو السمة المميزة للنضج؛ لذلك عندما ترتكب أي خطأ ما في عملك، من الأفضل أن تقوم بإبلاغ مشرفك مباشرة، عند الإصلاح، فكر في الخطأ واسأل نفسك ماذا تعلمت من هذا، وكيف يمكنني أن أفعل ذلك بشكل أفضل في المرة القادمة وأواصل المضي قدمًا.

  • التوازن بين العمل والحياة

أن تكون ناجحًا في العمل لا يعني الإفراط في الاستثمار في العمل، عندما تعمل بجد من المؤكد أنك ستعاني من الإرهاق الوظيفي في نهاية المطاف، ومع ذلك، إن وجود توازن صحي بين العمل والحياة أمر أساسي للنجاح والسعادة في العمل؛ لذلك خصص وقتًا لأصدقائك وعائلتك وتأكد من أخذ فترات استراحة لإعادة شحن طاقتك، وتجهيز نفسك جيدًا لليوم التالي من العمل.

تنظيم وقت عملك

  • كُن إيجابيًا

حتى إذا بدأت تشعر أنك لست جيدًا بما يكفي للتميز في عملك، فاحتفظ بعقلية إيجابية، تخلص من أي أفكار يُمكن أن تؤثر سلبًا على تقديرك لذاتك، بدلاً من ذلك، ركز على ما تجيده واصنع الفارق، إن كانت لديك مهارات أو مهارات غير متطورة تشعر أنك بحاجة إلى اكتسابها، اعمل على تحسينها أو تعلمها لمنحك العقلية الإيجابية التي تبحث عنها، وعندما تشعر أنك قادر على أداء وظيفتك، يُمكن أن يحسن حالتك المزاجية ويحفزك على القيام بعمل أفضل وتحقيق أهدافك المتعلقة بالعمل.

  • استمع لمن حولك

بصفتك موظفًا محترفًا، من المهم أن تأخذ الوقت الكافي للاستماع إلى من حولك، انتبه لكل ما يخبرك به رئيسك _سواء كان يخبرك عن حملة أو مشروع أو شيء تافه_ يضمن الاستماع الفعال عدم تفويت أي معلومات مهمة، يُساعدك أيضًا على بناء علاقات مع الآخرين في مكان عملك.

اقرأ أيضًا:

استغلال الوقت في العمل.. استراتيجيات مهمة تُعزز إنتاجيتك

العمل 4 أيام في الأسبوع.. ثقافة عمل جديدة واسعة الانتشار

الالتزام بالجدول الزمني في العمل.. خطوات لتعزيز الإنتاجية

تنظيم روتين العمل.. استراتيجيات مهمة لزيادة الإنتاجية

كيفية الحفاظ على تركيزك أثناء الاجتماعات.. نتائج مثمرة

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن اسلام النجار

شاهد أيضاً

تنظيم وقت الموظف

تنظيم وقت الموظف.. أدوات مُهمة لزيادة الإنتاجية

يُمكن أن تكون الإنتاجية في بيئة العمل عالية للغاية مع تنظيم وقت الموظف، وعندما يمتلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.