افتتح وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف فعاليات النسخة الثالثة من فعاليات مؤتمر مستقبل المعادن 2024 اليوم الثلاثاء في الرياض.
مؤتمر مستقبل المعادن 2024
وبدأت فعاليات المؤتمر الدولي الذي يشارك به ما يزيد عن 250 متحدثًا يمثّلون أكثر من 145 دولة؛ لبحث مستقبل الاستثمار في قطاع التعدين.
ورحّب الوزير الخريف خلال كلمته بافتتاح المؤتمر الوزاري الثالث ضمن فعاليات المؤتمر بحضور اللقاء الوزاري لافتًا إلى أن المملكة تعمل وفقًا لالتزامٍ عالمي، وتجمع الدول المورّدة والمستهلكة بقطاع التعدين.
وأوضح الوزير أن الموضوع الرئيسي في جلسة المائدة المستديرة اليوم هو البناء على التوافق والنجاحات السابقة للمبادرات الـ4 التي سبق الاتفاق عليها العام الماضي وهي تطوير إطار المعادن الحرجة في المناطق الكبرى إلى جانب وضع التوقّعات الإقليمية لإمدادات المعادن الحرجة، وبناء القدرات من خلال مراكز التميّز والمراكز الخضراء للمعادن مدعومة بالتقنية.
وتابع الخريف أن العالم ضاعف من التزاماتها من تحقيق الحياد الكربوني وتقليل الانبعاثات خلال مؤتمر COP28- ويُمكننا أن نعزز إمكانيات الدول لتحقيق سلاسل قيم أكثر استدامة واستقلالية، ونساعد العالم على الوصول إلى طاقةٍ أنظف، ومواجهة التحدّيات التي تواجه العالم، ونمضي قدمًا في حوارنا العالمي من السعودية، ونسعى لفائدة الجميع.
وأكمل الوزير خلال كلمته كجزء من استراتيجية السعودية لتشكيل المعادن حققنا أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا كبيرًا مثل مشروعي مهد الذهب ووعد الشمال، وتحقيق النجاح أساسه التعاون، ومؤتمرنا اليوم هو الأهم لتشكيل مستقبل المعادن وتحديد طموحات الطاقة؛ لتحقيق الرفاهية على كافة الأصعدة.
حققنا رؤى مشتركة لمستقبل التعاون في قطاع المعادن، وأفخر اليوم بإعلان عن إيجاد مساحة تعاون بين وزارة الملك عبد العزيز للتقنية ووزارة الصناعة والثروة المعدنية والبرنامج اللوجيستي وهيئة البحث الجيولوجي وهي خطوة لتحقيق الأهداف.
أدعو دول العالم لتبني مبادرات جديدة، والتوصّل لاتفاقيات تدعم تحقيق طموحاتنا في قطاع التعدين وطموحات الشركاء.


