افتتح مؤتمر “السعودي – المصري للاستثمار العقاري في الرياض تحت عنوان “تكامل لا تنافس”، بحضور عبدالرحمن بن عبدالله الطويل وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان للتطوير العقاري.
العلاقات الاقتصادية والسياسية
وأكد الطويل في كلمته على أهمية العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية، هي المستثمر الأول عالمياً وعربياً في مصر بمبلغ يزيد عن 55 مليار دولار.
وتعتبر الشركات السعودية ذات ثقة كبيرة في السوق المصري، حيث تعمل 6225 شركة صناعية سعودية في مصر بمبلغ استثمار يصل إلى 30 مليار دولار، وهناك أيضاً 518 شركة مصرية تعمل في السوق السعودية و285 علامة تجارية مصرية موزعة في المملكة.
المؤتمر السعودي المصري للاستثمار العقاري
وأشار أمين عام المؤتمر، المهندس أحمد صبور، إلى أن المؤتمر يعتبر جسراً لتبادل الخبرات بين مطوري العقارات في البلدين. وأوضح أن المملكة العربية السعودية تشهد حالياً نهضة كبيرة في جميع المجالات، وهذا يتجلى في التنوع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وفي تنفيذ رؤية المملكة 2030 والمشاريع الجديدة مثل مدينة نيوم ومشاريع البحر الأحمر والقدية وروشن وبوابة الدرعية والفيصلية وداون تاون جدة وإعادة تطوير الواجهة البحرية في وسط كورنيش مدينة جدة.
وأضاف أن القطاع العقاري في مصر يعيش أيضاً فترة ازدهار ونمو، حيث تبلغ ثروته العقارية حوالي 10 تريليونات جنيه، وتوجد أكثر من 43 مليون عقار تمثل 20% من الناتج المحلي و12% من القوى العاملة، وهو أحد المحركات القوية للاقتصاد المصري، وبالتالي فإن مصر لديها الآن 61 مشروع عقاري جديد.
اقرأ أيضًا:
مبادئ الاستثمار العقاري.. قواعد النجاح الأولى
مركز دلني للأعمال يعقد لقاءً حول الاستثمار العقاري


