أطلق بندر بن إبراهيم الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، اليوم الثلاثاء، فعاليات النسخة الرابعة من مؤتمر التعدين الدولي. والذي يعقد في العاصمة السعودية الرياض.
وبحسب ما أوردته منصة “مباشر” يأتي انعقاد هذا الحدث العالمي الهام في ظل التحديات التي تواجه قطاع التعدين على مستوى العالم. والتي تتطلب تضافر الجهود الدولية للتصدي لها.
وفي كلمته الافتتاحية، أشار الخريف إلى التحديات الجسيمة التي تواجه قطاع التعدين. حيث يحتاج إلى استثمارات ضخمة تقدر بـ 6 تريليونات دولار، خلال العقد المقبل لتلبية الطلب المتزايد على المعادن.
كذلك، أكد على أهمية هذا المؤتمر في مناقشة هذه التحديات وإيجاد الحلول المناسبة لها. مشددًا على التزام المملكة بالمساهمة في معالجة التحديات العالمية في هذا القطاع الحيوي.
مشاركة عالمية في مؤتمر التعدين الدولي
علاوة على ذلك، شدد الخريف على أهمية المشاركة الواسعة في هذا المؤتمر؛ حيث يشارك فيه ممثلون عن 87 دولة. من بينها 16 دولة من مجموعة العشرين. وتعد هذه المشاركة الواسعة دليلًا على الاهتمام العالمي بقطاع التعدين. وأهمية منصة هذا المؤتمر في مناقشة القضايا الملحة التي تواجهه.
من ناحية أخرى، أكد الخريف على الدور الحيوي الذي تلعبه المعادن في الاقتصاد العالمي؛ حيث تعد ركيزة أساسية لسلاسل الإمداد. وهي ضرورية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.
وأشار إلى أهمية التعاون الدولي في هذا المجال. وكذلك ضرورة مشاركة جميع أصحاب المصلحة في صناعة القرارات المتعلقة بقطاع التعدين.
مبادرات سعودية لتعزيز قطاع التعدين
كما كشف الخريف عن مبادرات جديدة تطلقها المملكة لتعزيز قطاع التعدين؛ حيث تخطط لطرح 50 ألف كيلومتر مربع من الأحزمة المتمعدنة. والتي تحتوي على العديد من المعادن الهامة مثل: الذهب والنحاس والزنك.
بينما يجري الإعلان عن تفاصيل المنافسة على هذه المناطق خلال فعاليات المؤتمر. ما يمثل فرصة كبيرة للشركات العالمية والمحلية للاستثمار في قطاع التعدين في المملكة.
في النهاية، يمثل مؤتمر التعدين الدولي بالرياض، منصة هامة لتبادل الخبرات والمعرفة بين الخبراء والمهتمين بقطاع التعدين من جميع أنحاء العالم. كما أنه يمثل فرصة سانحة للمملكة لعرض إمكاناتها الهائلة في هذا القطاع، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إليه.


