عادةً ما يكون التفاعل النموذجي عبر الشبكات على النحو التالي: “ماذا تفعل؟”، أو “أخبرني عن عملك؟”، حسنًا ماذا سيكون ردك؟ هل أنت مستعد للإجابة بطريقة تجذب السائل إلى حد إقناعه بمقابلتك وشراء منتجك أو خدمتك في نهاية المطاف؟
لسوء الحظ، في معظم فعاليات التواصل التي أحضرها، فإن الإجابة عن هذا السؤال التي أسمعها غالبًا هي: “أنا “وظيفتي”، و”أعمل في شركة”، وإذا كان الشخص متفوقًا قليلًا أسمعه يجيب “أنا اسمي”، و”وظيفتي” و”أعمل في شركة”، و”نحن نفعل” ثم يقول “وصفًا موجزًا لما يفعله/تقدمه الشركة”.
وعلى الرغم من أنني اكتسبت قدرًا كبيرًا من الخبرة والمعرفة على مدار السنوات العديدة الماضية فلا أعتبر نفسي خبيرًا في الشبكات، ولكنني عندما أنظر إلى “الدورات التدريبية” وورش العمل العديدة المتاحة حاليًا، والمصممة لمساعدة الأشخاص في التواصل، فإنني -على ما يبدو- مسوق شبكي نشط وملتزم بخلاف معظم هؤلاء الخبراء المزعومين.
فاعلية التواصل
لذلك تعد العناصر الآتية هي أهم العناصر التي تعلمتها طيلة حياتي المهنية:
-
جهّز بطاقة عملك
ستتفاجأ بعدد الأشخاص الذين ستقابلهم في مناسبات التواصل ممن ليس لديهم أي بطاقة وصف.
-
احضر بنية مسبقة
عليك أن تعلم لماذا أنت هناك؟ فإذا كانت نيتك هي مقابلة أكبر عدد ممكن من الأشخاص لرفع مستوى ملفك الشخصي فعليك آنذاك أن تمتلك شيئًا تستخدمه لتحقيق ذلك، أما إذا كانت نيتك هي تحديد اجتماعات مستقبلية لتقديم عرض تقديمي أكثر تعمقًا حول خدمتك أو منتجك فكُن مستعدًا لذلك.
كُن مستعدًا
-اقترب من الآخرين: لا تنتظر منهم أن يقتربوا منك.
– كُن مستعدًا: بطرح سؤال افتتاحي قوي ودرب نفسك عليه قبلها.
-بدلًا من طرح سؤال “ماذا تفعل؟” اسأل “ما الذي أتى بك إلى هذا الحدث الليلة؟”، ثم تابع بسؤال يربط ما يفعله هذا الشخص بسبب حضوره.
-تابع أسئلتك بأخرى: على أن تكون أسئلة مفتوحة من شأنها أن تشجع الشخص على التعامل معك.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


