في ساحة كرنفال بريدة للتمور، ترتفع أصوات أكثر من 200 دلّال وسط توافد أعداد كبيرة من المركبات المحملة بأجود أنواع التمور وأندرها.
تعد هذه الظاهرة تظاهرة اقتصادية سنوية يستعرض خلالها المشاركون أكثر من 100 صنف من تمور المنطقة.
#كرنفال_بريدة_الدولي_للتمور https://t.co/N5f0M4qHq9
— كرنفال بريدة الدولي للتمور (@Buraydahcarnval) August 29, 2026
بالإضافة إلى مهنة “الدّلالة” تعد من أهم السبل التسويقية والمحطات الرئيسة في حركة البيع والشراء بالكرنفال.
كما أن لها تأثيرًا مباشرًا في تحديد الأسعار. حيث يصعد المسوقون على السيارات المحملة بالتمور للتعريف بنوعية المحصول.
ومن ثم يبدأ المزاد المباشر ويتنافس المتسوقون حتى الوصول إلى السعر الأعلى.
كل هذا وسط إقبال من المزارعين والتجار.
فينل تحرص مؤسسات التسويق الزراعي وتجار التمور على استقطاب الدلّالين البارزين. خاصة ممن يتصفون بمهارات عالية في جذب أنظار المشترين وإدارة المزادات بكفاءة.
أخيرًا، تشير إحصاءات السوق إلى استقبال ساحة المزاد نحو 2000 سيارة يوميًا محملة بالتمور. التي تتنوع إلى أكثر من 100 صنف، ضمن إنتاج منطقة القصيم الذي يتجاوز 11 مليون نخلة.
المصدر: واس


