أن تكون مديرًا جيدًا وقائدًا أفضل أمر مهم، ويؤثر المدراء العظماء إيجابيًا في الفريق عندما يكونون قادرين على تحقيق الهدف المطلوب بشكل مرن.
يمكن للمديرين تجنب حواجز التواصل من خلال إنشاء اتصال مفتوح، وتعزيز وضوح الرسائل، واستخدام أداة الاتصال الصحيحة، وحل النزاعات على الفور، فالمدير الجيد لا يتوقف عن التعلم وتحسين سماته.
متى يكون المديرون ناجحين؟
عدد قليل من المديرين ينجحون بالفعل في دورهم القيادي وهناك عدة أسباب لذلك؛ أهمها أنهم غالبًا ما يبالغون في تقدير قدراتهم ويعتقدون أنهم قادة جيدون، حتى لو كان أفراد فريقهم يفكرون بطريقة مختلفة. النقطة الرئيسية هنا هي التأكد من أنك تتعلم من أخطائك ولا تكررها مرة أخرى.
يبحث بعض الناس بنشاط عن منصب قيادي لأن لديهم الطموح للقيادة وثقة أعلى من المتوسط في قدرتهم على القيادة. ومع ذلك فإن وجود رغبة كبيرة وإيمان قوي بنفسك لا يجعلك قائدًا جيدًا.
يمكن أن يكون الطموح والدافع الذي يجعل شخصًا ما يتقدم لأدوار قيادية في بعض الأحيان مأزقًا للقيادة الفعلية، فعلى سبيل المثال: عدم وجود ردود أفعال في الوقت المناسب، وعدم التعاطف، والإدارة الجزئية، والإدارة الاستراتيجية غير الفعالة، قد تكون سببًا لتصبح مديرًا “غير فعال”.
قالت دراسة أجرتها مؤسسة غالوب إن ما لا يقل عن 75 % من أسباب الدوران الوظيفي يتأثر بالمديرين؛ حيث يعتبر 17 % من المستجيبين الإدارة سببًا لمغادرتهم. كما تُظهر الفرق المشاركة بشكل واضح ربحية أكبر بنسبة 21 %.
ومن خلال تقديم ملاحظات متكررة يمكنك مساعدة فريقك في التطور والنمو. كما أن تلقي التعليقات سيجعلك أكثر تناغمًا مع فريقك ويعزز أيضًا علاقتك معهم، ويمكن اعتبارها من أفضل الطرق للتحسن كمدير.
المدراء المتخصصون هم الذين يرتكبون الأخطاء بشكل متكرر، وحتى المديرين ذوي الخبرة يميلون إلى ارتكاب الأخطاء بسبب الإرهاق المهني أو الإجهاد.

أخطاء يجب أن يتجنبها المدير الجيد
على الرغم من أنك قد ترتكب العديد من الأخطاء في رحلة إدارتك للشركة فإننا نوضح ثلاثة أخطاء كبيرة يجب أن تتجنب ارتكابها، وهي:
1. الإلغاء أو إعادة الجدولة
إعادة الجدولة هو وقت مخصص بين الموظفين ومديرهم المباشر للتواصل على مجموعة كاملة من المهام، بما في ذلك: العمل وتطوير الموظفين وجلسات التدريب.
وهي من أفضل الأدوات التي يملكها المديرون لفهم كل شخص في فريقهم بشكل أفضل، وما الذي حفزهم، ومشاركة التعليقات المستمرة وبناء العلاقة.
2. الإدارة الدقيقة
إذا كنت غير راضٍ أبدًا عن التسليمات وتشعر بالإحباط من فريقك؛ لأنك كنت تخطط لتنفيذ المشروع أو المهمة بشكل مختلف، فذكر نفسك بأنك وظفت أفرادًا في فريقك لموهبتهم ومهاراتهم؛ لذا امنحهم مساحة آمنة يشعر بها الموظفون بالراحة عند طلب الحصول على المساعدة منك.
3. عدم تحديد أهداف وتوقعات واضحة
يعرف الكثيرون أهداف شركتهم، كما يعتقد الموظفون أن عدم مواءمة الفريق يؤثر في نتائج المشروع، فأفضل طريقة لمنع عدم المواءمة في فريقك هي تحديد أهداف ربع سنوية للفريق ولكل فرد فيه.
يضمن إطار تحديد الأهداف هذا أن كل هدف تحدده واضح وقابل للقياس والتحقيق.
نصائح لكي تكون مديرًا فعالًا
بعد أن تتجنب هذه الأخطاء الشائعة نوضح لك المهارات التي يجب أن يمتلكها المدير الفعال؛ أبرزها:
• كن قدوة
من خلال تطهير الطريق من العقبات وتوفير رؤية واضحة للفريق يضمن المديرون الفعالون التقدم السلس وإنجاز المشاريع في الوقت المناسب.
• كن مستمعًا جيدًا
كن منفتحا دائمًا على الاقتراحات والتعليقات، واحترم آراء أعضاء فريقك. وعليك تحسين الطريقة التي تتواصل بها وتتفاعل معهم.
• كن متعاطفًا
حاول أن ترى الأشياء من وجهة نظر موظفيك. وقبل أن تتخذ قرارًا ضع نفسك مكان موظفيك وفكر فيما ستمر به، بهذه الطريقة سوف تتمكن من اتخاذ القرار بهدوء والخروج أيضًا بالحل الأكثر فعالية.
• كن عادلًا ومتسقًا
تلعب النزاهة والشفافية دورًا رئيسيًا في بناء العلاقة مع أعضاء فريقك، وهي استراتيجية فعالة عند بناء فريق قوي للارتقاء السريع والفعال.
• كن متواضعًا
تقبّل أخطاءك، وتعلم أشياء لا تعرفها. يساعدك هذا في إكمال المهام أو تحقيق أهدافك، وكونك منفتحًا ومتواضعًا يوفر لأعضاء فريقك مساحة كافية للاقتراب منك وبالتالي العمل بكفاءة كفريق واحد.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:
فريق المبيعات الناجح.. أهميته وكيفية بناؤه
السعادة في بيئة العمل.. خطوات أساسية
الوظائف الأعلى أجرًا في 2024.. فرص استثنائية


