كشف فارس النفيعي؛ نائب الرئيس لمبيعات قطاع الأعمال بشركة «سلام» عن ملامح إستراتيجية الشركة الجديدة «الأعمال 2.0»؛ التي تستهدف توسيع نطاق الحلول التقنية المقدمة للشركات والجهات الحكومية، مواكبةً للتطورات المتسارعة في القطاع.
وأوضح النفيعي؛ في تصريح خاص لـ «رواد الأعمال» على هامش مشاركته في مؤتمر «ليب 2026» بالرياض. أن الإستراتيجية ترتكز على التحول من تقديم خدمات الإنترنت والاتصالات التقليدية إلى التوسع في مجالات تقنية المعلومات والاتصالات، والأمن السيبراني، والخدمات المدارة؛ بما يضمن تزويد قطاع الأعمال بحلول رقمية متكاملة عالية الكفاءة.
وأشار إلى أن هذا التوجه يندرج ضمن رؤية مستقبلية لتطوير أعمال الشركة حتى عام 2030م، وبما يتكامل مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تسريع وتيرة التحول الرقمي وتمكين الاقتصاد المعرفي في المملكة.
«الأعمال 2.0» توسع نطاق خدمات «سلام»
وأضاف النفيعي أن إستراتيجية «الأعمال 2.0» ترتكز على توسيع نطاق الحلول التقنية المقدمة لعملاء «سلام». إذ تتجاوز الخدمات التقليدية للاتصالات والإنترنت لتغطي حلولًا شاملة تلبي المقتضيات الحديثة للمؤسسات.
وفي هذا السياق، يمتد هذا التوسع ليشمل مجالات تقنية المعلومات، والأمن السيبراني، والخدمات المدارة. ما يتيح للشركات والجهات الحكومية الحصول على منظومة تقنية متكاملة ومخصصة وفق طبيعة احتياجات كل جهة.
وأكد أن هذه الخطوة تتواكب مع التحولات المتسارعة في قطاع الأعمال بالمملكة؛ حيث يزداد الطلب على الحلول الرقمية المتقدمة. ما يدفع الشركة للاستثمار في مجالات جديدة تدعم مسيرة التحول الرقمي الشامل.
ارتباط الإستراتيجية برؤية السعودية 2030
وأكد النفيعي أن إستراتيجية «الأعمال 2.0» تتكامل بوضوح مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030». لا سيما في مجالات تنمية الاقتصاد الرقمي، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، ورفع كفاءة الاعتماد على الحلول التقنية المتقدمة في القطاعين العام والخاص.
ولفت إلى أن «سلام» تسعى عبر هذه الإستراتيجية إلى تحقيق أهداف محورية بحلول عام 2030م. من خلال مواصلة توسيع نطاق خدماتها وتعزيز موقعها التنافسي في سوق تقنية المعلومات والاتصالات. إلى جانب الأمن السيبراني والخدمات المدارة.
«ليب 2026» منصة للتقنية والاستثمار
انطلقت أعمال النسخة الخامسة من المؤتمر التقني العالمي «ليب 2026»، الاثنين الماضي، في الرياض تحت شعار «إلى عوالم جديدة».
وشهد اليوم الأول إعلانات واستثمارات ضخمة تجاوزت 15 مليار دولار، وسط حضور غفير من المستثمرين وقادة الابتكار والشركات التقنية العالمية.
وبحسب الجهات المنظمة -المتمثلة في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وشركة «تحالف»- يستضيف الحدث أكثر من 1000 متحدث و1900 مستثمر. إلى جانب مشاركة 1800 شركة وعلامة تجارية عالمية، و600 شركة ناشئة.
وفي هذا السياق، يتيح المؤتمر بيئة تفاعلية شاملة تضم 16 منصة وأكثر من 20 مسارًا متخصصًا. تركز في مجملها على استشراف مستقبل التقنيات الحيوية.
وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني. فضلًا عن التقنيات المالية، والمدن الذكية، وعلوم الفضاء.


