يتوقع أن يبقى المصرف المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة عند مستويات قياسية مرتفعة في اجتماعه المقرر يوم الخميس، ولكنه يستعد لخفضها تدريجياً في الأشهر المقبلة، وذلك مع استمرار انخفاض التضخم على الرغم من ضغوط الأسعار الأساسية العنيدة.
ووفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”، فإن المصرف المركزي يتردد في الإعلان عن انتصاره على أعنف موجة تضخم تشهدها منذ عقود، بعد تفاعله ببطء شديد مع الارتفاع المفاجئ في الأسعار قبل عامين.
من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي المركزي على سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى قياسي يبلغ 4 في المائة، ومن المرجح أن يكرر صانعو السياسة في المصرف حاجتهم إلى المزيد من الأدلة على أن التضخم تحت السيطرة وأن الزيادات المستمرة في الأجور لن تؤدي إلى تفاقمه.
اقرأ أيضًا: رائط باطن الأرض والذكاء الاصطناعي.. تقنيات حديثة توفر مليارات الدولارات
انخفاض في النمو الاقتصادي
ومع ذلك، فمن المحتمل أن تشير التوقعات الاقتصادية الجديدة للمصرف المركزي إلى انخفاض في النمو الاقتصادي والتضخم هذا العام، مما قد يستدعي تعديلاً في رسالتهم دون المساهمة في الرهانات على خفض الفائدة.
وبحسب رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي في إدارة الثروات في “بيكت”، فريدريك دوكروزيت، فإنه من المتوقع تبني موقف محايد للسياسة وتواصل متوازن مع الاعتراف بالتقدم المستمر في مجال التضخم.
ويذكر أن المصادر قد أشارت منذ أشهر إلى أن المركزي الأوروبي غير مرجح أن يخفض تكاليف الاقتراض قبل اجتماعه في يونيو لعدم توافر البيانات المهمة حول الأجور.
وفي هذا السياق، قد ينخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2024، ما يعكس انتعاشاً أضعف من المتوقع، مما يدفع بعض أعضاء مجلس إدارة المركزي إلى الحديث عن خفض سعر الفائدة المقبل.
اقرأ أيضًا: الذكاء الاصطناعي يهدد 8 وظائف بسوق العمل.. هل أنت في خطر؟


