انطلقت ورشة العمل الثالثة لبرنامج تسريع ريادة الأعمال في المناطق MIT REAP، اليوم الثلاثاء، بتنظيم من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” في الرياض.
جاء ذلك، بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا “MIT”. ومشاركة أكثر من 30 خبيرًا ومتخصصًا في ريادة الأعمال على مستوى العالم.
برنامج تسريع ريادة الأعمال
وكذلك بعد فوز الرياض باستضافة ورشة العمل الثالثة للبرنامج. التي تهدف إلى إعداد إستراتيجية لتعزيز النظام البيئي للابتكار عن طريق الاستفادة من الموارد وإشراك أصحاب المصلحة المعنين. والعمل على إطلاق مبادرات مستدامة وداعمة لبيئة ريادة الأعمال. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وبدأ البرنامج بعقد مجموعة من ورش العمل المتخصصة والمكثفة. إضافة إلى تنفيذ عدة جولات لمنظومة ريادة الأعمال لاطلاع الفرق المشاركة بأبرز الأعمال القائمة في المملكة.
ويسعى البرنامج إلى تطوير إستراتيجية لريادة الأعمال الابتكارية بمنطقة الرياض من خلال تحليل النظام البيئي. وبناء مبادرات محورية تسهم في تطوير بيئة ريادة الأعمال الابتكارية بالمنطقة وفقًا لأفضل الممارسات العالمية. التي ينعكس أثرها في نمو البيئة الريادية، بما يحقق التقدم الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة.
يذكر أن البرنامج شهد مشاركات لعدد من المناطق حول المملكة في دوراته السابقة. منها مناطق: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وحائل، والشرقية. والتي أنتجت العديد من مبادرات أسهمت في تطوير النظام البيئي لريادة الأعمال بالمناطق المشاركة.
منشآت
يشار إلى أن الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” أنشئت عام 2016. بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (301) وتاريخ 11/07/1437هـ، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية العامة وبالاستقلال المالي والإداري. وترتبط تنظيميًا بوزارة التجارة.
وتتلخص أهدافها بتنظيم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة ودعمه وتنميته ورعايته. وفقًا لأفضل الممارسات العالمية لرفع إنتاجية هذه المنشآت وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي من 20% إلى 35% بحلول عام 2030.
كما تعمل “منشآت” على إعداد وتنفيذ ودعم البرامج والمشاريع؛ لنشر ثقافة وفكر العمل الحر وروح ريادة الأعمال والمبادرة والابتكار. وتنويع مصادر الدعم المالي للمنشآت.
كذلك تعمل على تحفيز مبادرات قطاع رأس المال الجريء، وتقديم الدعم الإداري والفني للمنشآت. ومساندتها في تنمية قدراتها الإدارية والفنية والمالية والتسويقية والموارد البشرية وغيرها.


