أبرمت مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن” عددًا من الاتفاقيات مع الصناديق العائلية لتحقيق التكامل والتعاون بين الطرفين.
فيما تأتي هذه الخطوة ضمن حملة “جود المناطق 2 ” التي انطلقت تحت شعار “الجود يبي له وقفة”. بهدف تعزيز الوعي الاجتماعي وتحفيز المشاركة المجتمعية لدعم الأسر المستحقة خلال أيام شهر رمضان لعام 1446هـ. وذلك وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وشملت الحملة الاتفاقيات بين مؤسسة “سكن” ومؤسسة “علي بن إبراهيم المجدوعي وعائلته الخيرية”. ومجموعة من الصناديق العائلية. وجمعية صلة للعمل العائلي التنموي.
وتهدف مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن” إلى دعم الأسر المستحقة. من خلال إيجاد حلول سكنية مستدامة وتعزيز التكافل العائلي.
من جانبه أعرب عبد العزيز بن صالح الكريديس؛ الأمين العام لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”، عن شكره وامتنانه لجميع الداعمين من الصناديق العائلية. ما يجسد روح العطاء والتكافل المجتمعي. وإسهام كل القطاعات في دعم استقرار الأسر المستحقة عبر توفير حلول سكنية مستدامة.
بينما سلط “الكريديس” الضوء على أهمية هذه الاتفاقيات لتعزيز دور الصناديق العائلية في التكافل الاجتماعي. مؤكدًا أن هذه الشراكات تجسد روح المسؤولية الاجتماعية وتعزز الاستقرار السكني للأسر المستحقة. ما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في توفير الحلول السكنية المستدامة.
مستهدفات مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”
جدير بالذكر أن “سكن” هي مؤسسة تتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة ومسجلة رسميًا لدى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية بترخيص رقم 215.
كما تسعى مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية إلى تحسين جودة حياة الأسر الأكثر احتياجًا من خلال توفير حلول إسكانية تنموية ومستدامة.
فيما تعتمد على إيجاد مصادر تمويل مستدامة للمشاريع الإسكانية؛ عن طريق بناء شراكات مع الجهات المانحة والمؤسسات المالية. ما يضمن استمرارية المشاريع وقدرتها على تحقيق أهدافها في تحسين ظروف المعيشة للأسر المحتاجة.
كذلك نوهت “سكن” بأهمية بناء قطاع إسكان غير ربحي قوي ومؤثر في المملكة العربية السعودية. لإيجاد حلول سكنية تنموية مستدامة قادرة على تلبية احتياجات الأسر الأكثر احتياجًا وتحسين جودة حياتهم بشكل مستدام.
وهي تسعى إلى تمكين الجمعيات الأهلية الإسكانية من خلال تقديم التدريب المتخصص لقيادات الجمعيات. ما يعزز قدرتهم على إدارة وتنفيذ المشاريع الإسكانية بفاعلية وكفاءة. إضافة إلى تعزيز وتطوير القطاع غير الربحي الإسكاني في المملكة عبر عدة مبادرات وبرامج.
في حين تنظم “سكن” ورش عمل تهدف إلى مساعدة الجمعيات على تجاوز التحديات التي قد تواجهها في عملها اليومي.


