أعربت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال للتصنيف الائتماني “S&P” عن تفاؤلها بالتدفق الكبير من الدعم المالي الذي حصلت عليه جمهورية مصر العربية في الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى استثمار إماراتي بقيمة 35 مليار دولار لتطوير شبه جزيرة رأس الحكمة على ساحل البحر المتوسط، وصفقة بقيمة 8 مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي.
ووفقا لموقع العربية، منذ إبرام الاتفاق مع الصندوق السيادي الإماراتي (شركة القابضة أيه.دي.كيو) قبل أسبوعين، شهدت مصر مجموعة من الإصلاحات الطال انتظارها، حيث رفع البنك المركزي سعر الفائدة بمقدار 600 نقطة أساس، وأعلن التزامه بتحرير سعر الصرف وخفض قيمة العملة، بالإضافة إلى الحصول على صفقة معززة مع صندوق النقد الدولي.
تدفق مالي غير متوقع
في هذا السياق، أشار تريفور كولينان، مدير التصنيفات السيادية في وكالة ستاندرد آند بورز في دبي، إلى أنهم توقعوا اقتراب تعديل سعر الصرف ومواصلة صندوق النقد الدولي برنامجه الحالي، مع توسيعه ربما، إلا أنهم لم يتوقعوا تدفق الدعم بمثل هذه القيمة من الشركة الإماراتية.
اقرأ أيضًا: السياحة السعودية تحتفي بمنجزاتها وأرقامها القياسية في معرض ITB برلين 2024م
تجدر الإشارة إلى أن وكالة ستاندرد آند بورز خفضت تصنيفها الائتماني لمصر إلى “B-” في أكتوبر الماضي، مع نظرة مستقبلية مستقرة، ومن المقرر أن يتم التحديث القادم للتصنيفات في 19 أبريل، مع استمرار المناقشات الداخلية بعد صفقة الإمارات.
من جانبه، أكدت وكالة موديز تصنيفها CAA1 لكنها غيرت نظرتها المستقبلية لمصر إلى إيجابية، مستندة إلى الدعم الرسمي والثنائي الكبير.
ويرى كولينان من وكالة ستاندرد آند بورز التزام السلطات المصرية بخطط الإصلاح عاملاً مخاطرة، مشيرًا إلى أهمية متابعة التطورات القادمة بحذر.
وأضاف: “السلطات المصرية تصدر تصريحات إيجابية حقًاـ وبأخذها على ظاهر معناها فإنها ملتزمة فيما يبدو باستراتيجية الإصلاح هذه برمتها، لكن كما نعلم، يمكن للأحداث أن تخرج الحكومة عن مسارها، سننتظر ونرى”.
اقرأ أيضًا: المرأة السعودية تمثل 50% من المشاركين في جناح المملكة بإكسبو الدوحة للبستنة 2023


