تبرز منطقة المدينة المنورة كواحدة من أهم المناطق التي تجمع بين القيمة الدينية والتاريخية والاقتصادية، وتشهد تطوراً عمرانيًا وتنمويًا متسارعًا، تزامنًا مع إطلاق مركز الإقامة المميزة لخمسة منتجات جديدة تهدف إلى تعزيز مكانة السعودية كمركز عالمي للمواهب والاستثمارات.
المدينة المنورة ومنتجات الإقامة المميزة
تعتبر منطقة المدينة المنورة من أكثر المناطق تنافسية على مستوى العالم في جذب الاستثمارات المتنوعة، حيث تحقق تدفقات استثمارية محلية وعالمية، وتساهم في خلق فرص استثمارية جديدة من خلال إنشاء مشاريع توسعية كبرى في مختلف القطاعات الصناعية والسياحية والتجارية والصحية والثقافية والترفيهية والرياضية، وفقًا لصحيفة “مال”.
كما تتمتع المنطقة بموقع جغرافي مميز ومقومات ديموغرافية ولوجستية تدعم نموها الاقتصادي. وقد ساهمت هذه الموارد في رفع إجمالي الناتج المحلي للمنطقة بنسبة 7% لتحتل المركز الرابع بين مناطق المملكة.
مكانة دينية وتاريخية عالمية
تستقطب المدينة المنورة أكثر من 90% من الحجاج والمعتمرين الدوليين الذين يزورون المملكة لأداء مناسك الحج والعمرة، وذلك لوجود المسجد النبوي الشريف الذي يعد ثاني أقدس مسجد في الإسلام بعد المسجد الحرام في مكة المكرمة، والذي يضم قبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعددًا من الصحابة رضي الله عنهم.
كما تضم المدينة المنورة العديد من المساجد والأماكن التاريخية التي ترتبط بالسيرة النبوية والمراحل الأولى للإسلام، مثل مسجد قباء ومسجد القبلتين وجبل أحد ومقبرة البقيع. وتستقبل المدينة المنورة سنوياً أكثر من سبعة ملايين زائر، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى ثلاثين مليون زائر بحلول عام 2030.
منتجات جديدة للإقامة المميزة
أطلق مركز الإقامة المميزة مساء الأربعاء خمسة منتجات جديدة للإقامة المميزة في المملكة، بهدف تعزيز مكانة السعودية كمركز عالمي يجذب أفضل العقول والاستثمارات وتمكين الاقتصاد من خلال خلق الوظائف ونقل المعرفة. وتوفر هذه المنتجات لحامليها فرصة الاستقرار والعمل في المملكة، وتفتح الأبواب لكل من يشكل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، ليكونوا شركاء في المساهمة في رؤية المملكة 2030.
وتشمل المنتجات الجديدة إقامة كفاءة استثنائية، وإقامة موهبة، وإقامة مستثمر أعمال، وإقامة رائد أعمال، وإقامة مالك عقار، بجانب منتجين سابقين وهما الإقامة محددة المدة والغير محددة. وتتميز منتجات الإقامة بمنح الإقامة المميزة لأفراد الأسرة ومزاولة الأعمال التجارية وفقا لنظام الاستثمار الأجنبي، وتملك العقارات أو الانتفاع بها، والتنقل من وإلى المملكة بدون تأشيرة، والإعفاء من المقابل المالي للوافدين ومرافقيهم، والانتقال بين المنشآت بدون رسوم، وغيرها من المزايا والشروط المحددة لكل فئة.
اقرأ أيضًا: الخريف: مشاركة المملكة في منتدى دافوس تؤكد التزامها بتعزيز التكامل الاقتصادي


