يشارك 22 طالبًا وطالبة يمثلون قسم الهندسة النوويّة بجامعة الملك عبد العزيز في البرنامج الأكاديمي والتدريبي الدولي الذي تنظمه حاليًا جامعة تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية.
وذلك ضمن جهود تنمية القدرات الوطنية في مجال الطاقة النوويّة ويستمر حتى 12 يوليو 2025م.
جامعة الملك عبد العزيز
ويعد البرنامج ثمرة للتعاون المشترك بين جامعة الملك عبد العزيز ومدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة. في إطار الاتفاقية المبرمة بين الجانبين، التي تستهدف إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية في قطاع الطاقة النووية. وتطوير المهارات العلمية والبحثية بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الطاقة وتعزيز التنمية المستدامة. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
ويأتي البرنامج ضمن مشروع تفعيل آليات وبرامج تعليمية متخصصة؛ لجذب وتدريب الطلاب في مجال الطاقة الذرية، الذي تنفذه مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة بصفته مبادرة نوعية تهدف إلى دعم التوجه الوطني نحو توطين المعارف التقنية وتطبيق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتتوزع محاور البرنامج التدريبي المكثف على ثمانية مجالات رئيسة، شملت: السلامة والأمن النووي. والحماية من الإشعاع، وإدارة دورة الوقود النووي، والجاهزية للطوارئ، وتنمية الموارد البشرية، ومحاكاة تشغيل المفاعلات النووية. إلى جانب لقاءات مهنية مع منظمات علميّة وزيارات ثقافيّة تسهم في إثراء التجربة الأكاديميّة للمشاركين.
نشر التعليم العالي
كما تحمل جامعة الملك عبد العزيز اسم مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- وتأسست عام 1387هـ / 1967م بصفتها جامعة أهلية. هدفها نشر التعليم العالي في المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية. وبجهود المخلصين من أبناء هذا الوطن تحول الحلم إلى حقيقة وخرجت الفكرة إلى حيز الوجود؛ حيث حظي أعضاء اللجنة التحضيرية بمقابلة الملك فيصل بن عبد العزيز -رحمه الله- والذي قدم كل الدعم والتأييد لفكرة المشروع .
وشكلت اللجنة التأسيسية للجامعة برئاسة المغفور له الملك فيصل ومعالي وزير المعارف آنذاك الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ.
فيما بدأت الجامعة عامها الدراسي الأول في عام (1388هـ – 1968م ) بافتتاح برنامج الدراسة الإعدادية. بعدد قليل من الطلاب والطالبات (68 طالبًا – 30 طالبة). وفي العام التالي مباشرة افتتحت أول كلية في الجامعة (كلية الاقتصاد والإدارة)، وفي العام الذي يليه أنشئت كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
وبعد أن صدر قرار مجلس الوزراء الموقر في عام 1391هـ بضم الجامعة إلى الدولة. وتحولت بذلك من جامعة أهلية إلى حكومية. وصدر في الوقت نفسه قرار آخر بضم كليتي التربية والشريعة والدراسات العليا. واللتين كانتا قائمتين منذ عام (1369هـ – 1949م) في مكة المكرمة، إلى جامعة الملك عبد العزيز. ثم انفصلتا بعد ذلك لتنضم إلى جامعة أم القرى بعد إنشائها.
بينما كان لتبني حكومة المملكة لهذه الجامعة الناشئة وما وفرته لها من دعم كبير. أثر واضح في تحولها إلى جامعة عصرية يبلغ عدد طلابها في الوقت الراهن (77095) طالبًا وطالبة. وتحتل مكانة متميزة بين مؤسسات التعليم العالي في المملكة.


