أظهرت نتائج تقرير “Mobile Marketing Association” أن أداء الإعلانات الأصلية على الهواتف المحمولة. أفضل بعشر مرات من الإعلانات الصورية. وبالطبع من السهل معرفة الأسباب التي تجعل مثل هذه الإعلانات فعّالة للغاية. إذ تزودنا تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي بالكثير من البيانات التي تمكننا من تقديم رسائل مخصصة لجمهور محدد للغاية. ما يجعل تلك الإعلانات ذات صلة وثيقة بهذا الجمهور.
ومع ارتفاع عدد شركات التسويق التي أتقنت التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة. حيث تخصصت مئات الشركات في هذا المجال المتنامي بقوة. وفي ظل العائدات المتزايدة باستمرار على الاستثمار في المنصات الاجتماعية. يطرح هذا السؤال نفسه: ما الذي قد يحدث بصورة خاطئة؟
الإجابة باختصار: كل شيء قد يحدث خاطئًا. حيث تعد إدارة وسائل التواصل الاجتماعي بشكل احترافي مهمة جادة لكل من الشركات والعملاء. وينبغي للعملاء الحذر من المخاطر التي قد تأتي مع الاختيارات السيئة. وقد سبق ورأينا أمثلة لا حصر لها لعملاء يلجؤون إلى الشركات المتخصصة لإدارة الأزمات التي تواجههم وليس وسائل التواصل الاجتماعي ولكن بعد فوات الأوان.
وبالطبع من الممكن في معظم الحالات درء تلك المشاكل التي قد تحدث منذ البداية. حيث يجب على العميل أو الشركة الاستعداد بطريقة صحيحة للمواقف التي تنشأ عند فتح العلامة التجارية للمحادثات العامة على شبكات التواصل الاجتماعي.
فإذا كنت تتساءل كيف يمكن أن أمنع مثل هذه المشاكل. هناك أربع طرق حاسمة لتأمين تسويقك على وسائل التواصل الاجتماعي والدفاع ضد مخاطر الأمن السيبراني. وسلامة علامتك التجارية، وهي على النحو التالي:
1- التدابير الأمنية
كيف يختار فريق الشركة كلمات المرور لحساباتك؟ وكيف يحدون من الوصول إلى كلمات المرور بين أعضاء الفريق؟ وعلى أي أجهزة تكون حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي مفتوحة؟
الإجابة ببساطة: عندما تسلّم مفاتيح حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي. سترغب في التأكد من اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحماية من المتسللين المحتملين. أو حتى خروقات البيانات غير المتوقعة التي قد تحدث في شركتك.
ومع ذلك تمكنت شركات تسويق عديدة من تطوير ثقافتها حول كيفية ومتى يمكنها التدخل في حسابات العملاء الخاصة. لذا يمكنك طلب جلسات تدريبية أو كتيبًا مكتوبًا من تلك الشركات حتى تكونوا على نفس الخط حول ما إذا كان يمكن الوصول إلى الحسابات في الموقع أو خارجه. أو عبر تطبيقات الهاتف المحمول أو الحسابات الشخصية وما إلى ذلك.
2- بروتوكولات وسائل التواصل
يجب أن يكون لدى شركة التسويق أو الإعلان المحترفة إجراء مكتوب للتعامل مع الموظفين الساخطين. والعملاء غير الراضين، والألفاظ المبتذلة وغيرها من المحتوى غير اللائق. على الأقل يجب أن يوضح الإجراء مدى سرعة إزالة المنشورات. أو كيفية إبلاغك بمثل هذه المواقف أو لفريقك؛ لاتخاذ قرار صارم.
ورغم ذلك لا يجب أن تكون مرتاحًا للإجراءات التي تم اتخاذها فحسب. بل يجب أيضًا لمسؤوليتك عن الرد على فريق وسائل التواصل الاجتماعي الخارجي الخاص بك في الوقت المناسب. لأن سمعتك تعتمد على ذلك عبر الإنترنت.
3- اطلب التفاصيل
بدلاً من التوقف عند مندوب المبيعات أو مديري الشركة التي تتعامل معها. اطلب مقابلة العضو أو الأعضاء الرئيسيين في فريق وسائل التواصل الاجتماعي المسؤولين عن تنفيذ العمل. ووضح لهم وصف المشكلات التي حدثت في الماضي مع بعض العملاء، ثم اطلب من الفريق أن يصف لك كيفية حلها. وتذكر أن وسائل التواصل الاجتماعي هي وسيلة إعلانية سريعة الانتشار بشكل غير عادي.
4- راقب التقدم داخليًا
يجب عليك أو على أحد أفراد فريقك مراقبة منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بك أسبوعيًا على الأقل. لن يستغرق الأمر سوى بضع دقائق لتصفح المنشورات وتقييم معدلات الاستجابة لها. ولا تتدخل في عمل الفريق الذي وظفته لإدارة وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك. ولكن تحقق من ذلك على فترات منتظمة.
وفي حين يعتقد بعض أصحاب الشركات بأنه من الأفضل الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي. لأن بعض العملاء يمكنهم الإشارة إلى أمور سلبية عن أعمالهم؛ ما يؤثر سلبًا في باقي العملاء الذين قد يرون ذلك على الملأ. ولكن الحقيقة هي أن العملاء يقولون أشياء سلبية عنك وعن علامتك التجارية في جميع الأحوال. لذا قد يكون من الأفضل أن تكون مستعدًا لتوجيه المحادثة مع فريق تسويق كفء وفعال على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأخيرًا لا شك أن التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات الأصلية أصبحا جزءًا حيويًا في أي استراتيجية تسويق شاملة اليوم. ولا تزال هناك فرص لتكون أول من يتحرك ليؤمن شركته أيًا ما كان المجال الذي تعمل فيه. لذا خطط بعناية، وتأكد من بالتزامك بالاستراتيجيات السابقة.
بقلم / بيتر كوزودوي
المقال الأصلي: هنا



