Close Menu
مجلة رواد الأعمال
  • الرئيسية
  • العمل الحر
    • ابدأ مشروعك
  • قصص نجاح
  • مشاريع صغيرة
    • دراسات جدوى
    • مشاريع ناجحة
    • أفكار مشاريع
  • تكنولوجيا
    • تواصل اجتماعي
    • ذكاء اصطناعي
  • الفرنشايز
  • مال وأعمال
    • تسويق ومبيعات
    • تمويل
  • إدارة وتخطيط
  • تنمية بشرية
    • إدارة الموارد البشرية
    • إدارة وتنظيم الوقت
    • تطوير الذات
  • أخبار ريادية
  • مجتمع ريادي
    • تقارير
    • زوايا نظر
    • كتاب الأسبوع
    • المسؤولية الاجتماعية
    • حوارات ريادية
    • أقوال وحكم
  • أسعار العملات والذهب
  • منوعات
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب Snapchat
مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
  • رواد الأعمال
  • العمل الحر
    1. ابدأ مشروعك
    2. مشاهدة الكل

    لأصحاب الدخل المتوسط.. 4 نصائح من وارن بافيت لبناء الثروة

    19 أكتوبر، 2026

    مؤسسو الشركات لا يحققون التوازن.. بل يتفاوضون مع أولوياتهم

    18 أكتوبر، 2026

    جيف بيزوس: تكوين الثروة لا يجعل الإنسان سيئًا

    14 أكتوبر، 2026

    قبل تأسيس شركتك الأولى.. 7 دروس تصنع الفارق

    9 أكتوبر، 2026

    المؤسسون العظماء يفشلون باستمرار.. لكنهم يستعدون للفشل مسبقًا

    25 أكتوبر، 2026

    إيلون ماسك يتوقع تراجع أهمية المال مستقبلًا مع توسع الروبوتات والسفر إلى الفضاء

    22 أكتوبر، 2026

    كيفن أوليري يحذر الآباء: الدعم المالي المستمر قد يضعف استقلال الأبناء

    19 أكتوبر، 2026

    شاب عمره 19 عامًا يحول الطباعة ثلاثية الأبعاد إلى مشروع بـ808 آلاف دولار

    17 أكتوبر، 2026
  • قصص نجاح

    زين جاويد.. شاب في الـ 19 يطور كمبيوتر المهارات الذاتية بتمويل 11 مليون دولار

    26 أكتوبر، 2026

    ماتي ستانشيفسكي وبيوتر دومبوفسكي.. من مشكلة في دبلجة الأفلام إلى شركة بـ 22 مليار دولار

    24 أكتوبر، 2026

    جيني يو.. من تجربة منزلية بـ5 آلاف دولار إلى منتجات في 600 متجر

    15 أكتوبر، 2026

    بقيادة سارة الحمود.. «ويتي فاي» السعودية تطور وكلاء ذكاء اصطناعي يفهمون 25 لهجة عربية

    12 أكتوبر، 2026

    زوجان يحوّلان متجرًا متعثرًا إلى مشروع بإيرادات تتجاوز 500 مليون دولار

    5 أكتوبر، 2026
  • تكنولوجيا
    1. ذكاء الاصطناعي
    2. تواصل الاجتماعي
    3. مشاهدة الكل

    «ميتا» تطرح أسهمًا بقيمة 95 مليار دولار.. والذكاء الاصطناعي يقود التوسعات

    27 أكتوبر، 2026

    «ماسك» يحذر من انهيار 200 شركة حوسبة سحابية للذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟

    26 أكتوبر، 2026

    «أنثروبيك» تقترح قانونًا لإيقاف نماذج الذكاء الاصطناعي عند وقوع مخاطر كارثية

    22 أكتوبر، 2026

    من التفاؤل إلى الحذر.. ديون «كور ويف» تكشف كلفة طفرة الذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    كيف تبدأ محادثة مع غريب عبر الإنترنت وتحولها إلى فرصة عمل؟

    25 أكتوبر، 2026

    «ميتا» تطلق ميزة جديدة لتخصيص محتوى «فيسبوك» بالذكاء الاصطناعي

    15 أكتوبر، 2026

    «أنثروبيك» تطلق «كلود هايكو 5.5» بتكلفة أقل 75% وأداء أسرع في البرمجة

    8 أكتوبر، 2026

    «ميتا» تختبر واجهة جديدة لـ «فيسبوك» تُحوّل الفيديو إلى نقطة الانطلاق الأساسية

    7 أكتوبر، 2026

    «ميتا» تطرح أسهمًا بقيمة 95 مليار دولار.. والذكاء الاصطناعي يقود التوسعات

    27 أكتوبر، 2026

    بعد أيام من طرحه.. شاشات «آيفون ديو» تواجه مشكلة الكسر

    27 أكتوبر، 2026

    «ماسك» يحذر من انهيار 200 شركة حوسبة سحابية للذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟

    26 أكتوبر، 2026

    كيف تبدأ محادثة مع غريب عبر الإنترنت وتحولها إلى فرصة عمل؟

    25 أكتوبر، 2026
  • مشاريع صغيرة
    1. دراسات جدوى
    2. مشاريع ناجحة
    3. أفكار مشاريع
    4. مشاهدة الكل

    لماذا لا يكتب رواد الأعمال خطة عمل؟

    7 مارس، 2026

    7 عناصر أساسية في دراسة الجدوى

    25 فبراير، 2026

    دراسة الجدوى.. البوصلة الإستراتيجية لتجنب «المغامرات المالية» الفاشلة

    18 يناير، 2026

    دراسة الجدوى.. أداة اتخاذ قرار أم وسيلة إقناع المستثمرين؟

    14 ديسمبر، 2025

    مشروع التغليف الصديق للبيئة.. فرصة استثمارية واعدة مع نمو التجارة الإلكترونية

    20 أكتوبر، 2026

    إدارة اشتراكات الذكاء الاصطناعي.. مشروع آمن بعوائد مضمونة

    26 أغسطس، 2026

    مشروع «تطوير مساحات العمل المنزلية».. سوق واعدة يقودها تحوّل العمل الهجين

    17 أغسطس، 2026

    استوديو الهوية الصوتية.. فرصة استثمارية واعدة وأرباح متصاعدة

    3 أغسطس، 2026

    مشاريع بسيطة بدخل متكرر.. كيف تبني ثروتك دون الحاجة لرأس مال ضخم؟

    2 أكتوبر، 2026

    بتكاليف أقل ومرونة عالية.. 5 أفكار مشاريع تجارية واعدة لرواد الأعمال

    3 أغسطس، 2026

    وكالة لإدارة وترخيص المحتوى الرقمي للمبدعين.. مشروع استثنائي بعوائد مضمونة

    28 يوليو، 2026

    مصنع المنتجات الصديقة للبيئة.. استثمار مستدام بعوائد مضمونة

    17 مايو، 2026

    مشروع التغليف الصديق للبيئة.. فرصة استثمارية واعدة مع نمو التجارة الإلكترونية

    20 أكتوبر، 2026

    مشاريع بسيطة بدخل متكرر.. كيف تبني ثروتك دون الحاجة لرأس مال ضخم؟

    2 أكتوبر، 2026

    إدارة اشتراكات الذكاء الاصطناعي.. مشروع آمن بعوائد مضمونة

    26 أغسطس، 2026

    مشروع «تطوير مساحات العمل المنزلية».. سوق واعدة يقودها تحوّل العمل الهجين

    17 أغسطس، 2026
  • الفرنشايز

    قبل شراء امتياز تجاري مع زوجتك.. 5 أسئلة يجب أن تتفقا على إجابتها

    27 أكتوبر، 2026

    «ماكدونالدز» تستهدف زيادة حصتها السوقية.. ومنافسوها يجذبون الإنفاق

    13 أكتوبر، 2026

    5 طرق لزيادة ولاء العملاء وتعزيز مبيعات الامتياز التجاري

    11 أكتوبر، 2026

    تريد شراء امتياز تجاري؟ لا تسأل ChatGPT هذا السؤال

    3 أكتوبر، 2026

    الذكاء الاصطناعي وشراء الامتيازات.. أين يصيب وأين يخطئ؟

    25 سبتمبر، 2026
  • مال وأعمال
    1. تسويق ومبيعات
    2. تمويل
    3. مشاهدة الكل

    ماذا تعلمت من تدريب أفضل فرق المبيعات في العالم؟

    18 أكتوبر، 2026

    لا تضغط على العميل.. اكتشف ما يمنعه من اتخاذ قرار الشراء

    10 أكتوبر، 2026

    لماذا يختارك العملاء؟.. من إستراتيجية «البراند» إلى قرار الشراء

    4 أكتوبر، 2026

    قبل أن تقنع جمهورك.. افهمه أولًا

    3 أكتوبر، 2026

    بـ13.75 مليون دولار.. 12 صفقة استثمارية تدعم الشركات الناشئة بالمنطقة العربية

    26 أكتوبر، 2026

    ارتفاع الفائدة يضرب صندوق النرويج السيادي.. خسائر بـ30 مليار دولار

    24 أكتوبر، 2026

    17.1 مليون دولار حصيلة استثمارات الشركات الناشئة العربية في أسبوع

    19 أكتوبر، 2026

    بصدارة سعودية.. 28.2 مليون دولار حصيلة استثمارات الشركات الناشئة العربية في أسبوع

    5 أكتوبر، 2026

    مبيعات أنثروبيك تقفز وخسائرها تتفاقم.. اختبار حاسم لشهية المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي

    27 أكتوبر، 2026

    «مايكروسوفت» تعرض الخروج الطوعي على 60 ألف موظف لتعزيز الكفاءة

    27 أكتوبر، 2026

    بـ13.75 مليون دولار.. 12 صفقة استثمارية تدعم الشركات الناشئة بالمنطقة العربية

    26 أكتوبر، 2026

    10 أسباب تجعل المديرين اللطفاء أكثر نجاحًا

    25 أكتوبر، 2026
  • تنمية بشرية
    1. إدارة الموارد البشرية
    2. إدارة وتنظيم الوقت
    3. تطوير الذات
    4. مشاهدة الكل

    الموظفون سئموا التغيير المستمر.. كيف يمكن للعاملين والمديرين التعامل معه؟

    27 أكتوبر، 2026

    هل أنت انطوائي؟.. 8 مسارات مهنية قد تناسب شخصيتك

    25 أكتوبر، 2026

    اختبر حضورك التنفيذي في 10 أسئلة.. هل تمتلك صفات القائد؟

    18 أكتوبر، 2026

    6 أشياء يفعلها القادة العظماء بطريقة مختلفة

    10 أكتوبر، 2026

    إنتاجية الجيل زد في العمل.. 4 سمات يجب أن يعرفها المديرون

    27 أكتوبر، 2026

    3 أسئلة تطرحها على نفسك كل صباح لتجعل يومك أكثر إنتاجية

    27 سبتمبر، 2026

    5 طرق تجعل العمل من المنزل أكثر متعة وفائدة

    15 سبتمبر، 2026

    4 أسباب تجعل أسبوع العمل الأقصر أكثر إنتاجية

    14 سبتمبر، 2026

    6 دروس جوهرية لبناء أطفال أكثر ثقة واستقلالية

    20 أكتوبر، 2026

    ليست الشهادات ولا الميراث.. عادات يومية تصنع الثروة

    18 أكتوبر، 2026

    الحياة لا تدور حولك.. كيف يحول الفشل نظرتك إلى نفسك؟

    11 أكتوبر، 2026

    الحلم أول طريق الثروة.. أسرار الأثرياء العصاميين

    9 أكتوبر، 2026

    إنتاجية الجيل زد في العمل.. 4 سمات يجب أن يعرفها المديرون

    27 أكتوبر، 2026

    الموظفون سئموا التغيير المستمر.. كيف يمكن للعاملين والمديرين التعامل معه؟

    27 أكتوبر، 2026

    هل أنت انطوائي؟.. 8 مسارات مهنية قد تناسب شخصيتك

    25 أكتوبر، 2026

    6 دروس جوهرية لبناء أطفال أكثر ثقة واستقلالية

    20 أكتوبر، 2026
مجلة رواد الأعمال
رواد الأعمال » تجنب الركود: التحفيز يتغلب على الحاضنات
غير مصنف

تجنب الركود: التحفيز يتغلب على الحاضنات

بيل أوليتبيل أوليت23 يناير، 2015آخر تحديث:1 ديسمبر، 2015لا توجد تعليقات11 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

تجنب الركود: التحفيز يتغلب على الحاضنات

بقلم : بيل أوليت

لقد اندلع الاهتمام بمحفزات وحاضنات المشاريع الجديدة “Startup Accelerators and Incubators” في السنوات الماضية، ولكن إلى أى مدى كانت هذه المحفزات والحاضنات فعّالة ومؤثرة؟ وأحد الأمور التي صارت واضحة أن “الحاضنة” و”المحفز” يشيران إلى نموذجين مختلفين جدا لأماكن عمل المشاريع الجديدة، وأن الفروق بينهما قد تكون لها تأثيرات ملموسة على نجاح بداية المشروع الجديد.

وثمة فارقان رئيسيان بين الحاضنات والمحفزات يتمثلان في طول الفترة الزمنية والهيكل التنظيمي. فالحاضنة تمنح المشروع الجديد مكانا للعمل والمجتمع البشري المتفاعل معه بمعدل يمكن تحمله على فترة زمنية غير محددة. أما المحفزات بوجه عام، فيكون لديها بالفعل مكان العمل وجماعة من الأفراد تشكّل المجتمع البشري المتفاعل معه. وتدار المحفزات عبر فترة زمنية ثابتة ومحددة مع وجود نوع من الهيكل التنظيمي بدرجة ملحوظة بخصوص التعليم والتدريب. وبالنسبة للمحفزات أيضا، تنتهي الفترة الزمنية بيوم للعرض، ويعد هذا اليوم حدا لا يجوز تجاوزه، وبعدها يشق المشروع الجديد طريقه بمفرده بدون أى دعم من المحفز.

وبينما مورس مفهوم حاضنات الأعمال في الولايات المتحدة منذ عام 1959، فإن مفهوم محفزات المشاريع لم يجرب كبديل إلا منذ عام 2005، وصار الصعود السريع لشهرته عبر العقد الماضي مفاجئا وحادا.

ويعد مشروعا Y Combinator و TechStarsأشهر وأنجح مثلين لنموذج محفز المشاريع. ولكن على ما يبدو من واقع الحياة اليومية، ترتبط محفزات المشاريع بالصناعة الجديدة، إقليميا أو في تنفيذات الشركات لهذا الأسلوب. وقد سجلت الجامعات والمعاهد؛ مثل معهد ماساتشوستس للتقنية MIT، ملاحظتها عن الاهتمام القوي من جانب طلابها بهذه البرامج. وبينما كانت هناك مشاعر قوية ومتباينة عن فعالية كل نموذج من هذين النموذجين وقدرته على التأثير، كان هناك قدر ضئيل بشكل ملموس من البيانات لا يكفي لإثبات صحة التقارير التي صدرت في هذا الصدد.

لذا، فقد ذهبت وكلي اهتمام لأرى الفرق بين النموذحين من مصادر مباشرة عليمة من خلال البرنامجين اللذين أدارهما معهد ماساتشوستس للتقنية MIT لطلابه من المهتمين بريادة الأعمال خلال صيف 2012، وإحداهما كان باستخدام نموذج المحفزات، وكان الآخر باستخدام نموذج الحاضنات. وإدارة برنامج للتجارب الصحيحة عن تعليم إدارة المشاريع الجديدة في بداياتها أمر صعب، ولكن من خلال سلسلة من الأحداث العرضية والتصادفية، كان الفريقان اللذان اختيرا للبرنامجين متشابهين بدرجة كافية تسمح لنا بأخذ استنتاجات عن البرنامجين لعقد مقارنة بينهما من حيث مستوى النجاح.

المحفز مقارنة بالحاضنة

تم الإعلان عن برنامج محفز معهد ماساتشوستس للتقنية لمهارات مؤسسي المشاريع FSA (الذي يطلق عليه الآن محفز معهد ماساتشوستس للتقنية لمهارات مؤسسي المشاريع العالمية GFSA) في ربيع 2012، حيث اجتذب 129 طالبا، قسموا إلى فرق؛ يتكون كل فريق من 10 طلاب. ونتيجة لهذا الطلب غير العادي على البرنامج، اختيرت الفرق من الطلاب ذوي المستويات العالية من التميز والجودة، بحيث كان لدينا معين كبير من المرشحين للفرق أكثر من الطلاب العشرة الموجودين في كل فريق، يمكننا قبولهم لهذا البرنامج. ونتيجة لهذا أمكننا أن نملأ الفراغ الموجود في برنامج حاضنة أعمال يديره الطلاب يسمى فريق خلية النحل التعاوني Beehive Cooperative. ونظرا لأن معايير اختيار الطلاب للفريقين في البرنامجين كانت متماثلة جدا، فإن هذا يقلل بشكل ملموس “تحيّز الاختيار” الذي يمكن أن يراه البعض ويزعم من خلاله أن نواتج فرق محفزات المشاريع يمكن أن تكون أقوى لأن فرق المحفزات كانت أقوى من حيث مستوى الطلاب. وقد شارك حوالي 40 طالبا في فرق خلايا النحل التعاونية خلال ذلك الصيف.

وأحد الآثار الجانبية غير المتوقعة لبرنامج فرق خلايا النحل التعاونية  أن أفراد كل فريق لم يكونوا راغبين في ترك المجتمع الذي شاركوا في بنائه. وقد أدت الروابط الاجتماعية القوية جدا والدعم الذي قدّم لهذه الفرق إلي هذه الآثار الإيجابية، ولكنها في الوقت نفسه  أدت إلى أثر سلبي تمثّل في خلق بيئة كانت مريحة جدا.

وقد خصص مكان عمل لكل برنامج في موقعه، وسرعان ما بنى الطلاب المشاركون مجتمعات قوية تبنتها قيادة البرنامج. وجاء الاختلاف بين البرنامجين في الهيكل التربوي.

وكان برنامج محفز مهارات مؤسسي المشاريع FSA يعقد للفرق التابعة له حلقتين دراستين (سيمنارين) أسبوعيا، وعدد لا حصر له من المقابلات الفردية مع المعيدين واجتماع شهري مع مجلس إدارة البرنامج لمراجعة الفرق وسؤالها عما تم مع معالم المنهج التي وضعتها في بداية البرنامج. وكان بمقدر الفرق أن تكسب 20000 دولار شهريا بحسب ما تفي به من معالم المنهج المحددة في برنامجها. أما فرق خلايا النحل التعاونية، على سبيل المقارنة، فقد قدمت متحدثين ضيوف بشكل تصادفي، ولكن خلاف ذلك كان على الطلاب المشاركين أخذ المبادرة لجدولة وتخطيط هذه الاجتماعات مع المعيدين بالمركز.

وقد أثبتت النتائج أن الطريقة التي صممنا بها البرنامجين لدعم طلاب ريادة الأعمال كانت مفيدة وإيجابية وغنية بالمعلومات. وكنا نتوقع أن المجموعتين في البرنامجين ستحرزان تقدما طيبا حيث سيتلقيان قدرا كبيرا من التشجيع من أقرانهم، وأن الحيز المخصص للعمل سيسمح لهم بالتركيز بشكل أفضل، مع دعم ذات لمسة راقية، ولكن مع فرق خلايا النحل التعاونية القوية جدا، توقعنا بعضا من مستوى التحسين عبر مجلس الإدارة.

ولكن، بينما حقق بعض فرق خلايا النحل النجاح، كان معدل الدرجات الإجمالي أقل كثيرا من معدل الدرجات الإجمالي لفرق محفز المشاريع. نعم كان معدل التقدم أقل بشكل ملحوظ، حيث كانت إدارة كل فريق تدفع فريقها لتحقيق “سرعة الهروب” ــــ وهذا مصطلح وضعناه للتعبير عن وضع يكون فيه فريق قويا جدا لدرجة أن يتخطى “فقاعة معهد MIT” ويرسخ لنفسه كما لو كان شركة مستقلة قائمة بذاتها.

وأحد الآثار الجانبية غير المتوقعة لفرق خلايا النحل التعاونية هو أن أفراد كل فريق لم يكونوا راغبين في ترك المجتمع الذي شاركوا في بنائه. وقد أدت الروابط الاجتماعية القوية جدا والدعم الذي قدّم لهذا الفرق إلي هذه الآثار الإيجابية، ولكنها في الوقت نفسه أدت إلى أثر سلبي تمثّل في خلق بيئة كانت مريحة جدا. وربما الصورة الذهنية المأخوذة عن الحاضنة بوصفها مكانا دافئا مريحا لفقس البيض استقرت في الأذهان ولازمتنا في البرنامج. ولحسن حظنا، كان لدينا أمران دافعان – فكثير من الطلاب في البرنامج كانوا على وشك التخرج، وحيز العمل المتميز الذي وفرناه للبرنامج كان مؤقتا نتيجة لعملية إعادة تجديد المبنى التي كانت وشيكة الحدوث.

ولكن هل يعني هذا أن تجربة خلايا النحل كانت فاشلة؟ إطلاقا لم تكن كذلك. ولكن بينما قد نكرر تنفيذ البرنامج مرة أخرى بحماس، فيجب علينا أن نعيد تصميمه. وأن نفكر جيدا: ما الذي أدى إلى هذا الفرق بين البرنامجين، وكيف بشكل محدد نعيد تصميم برنامج خلايا النحل ليكون أكثر فاعلية؟ وكثير من هذا الأسئلة يوضحها هذا المخطط:

إن الفرق المشاركة في برنامج خلايا النحل كانت تميل لاتباع الخط A على الرسم البياني، ومنه يتضح أنهم أحرزوا تقدما مبدئيا ولكنهم توقفوا عندما وصلوا إليه من تقدم. وبالمقارنة، فإن الفرق المشاركة في برنامج مسرّع مهارات مؤسسي المشاريع FSA عانت أمورا دافعة كثيرة طوال البرنامج. وخلال الثلاثين يوما الأولى، وضعوا أفكارهم (وفرقهم) محل الاختبار الصارم، بحيث أنهم بنهاية الشهر (“t1” على الرسم البياني)، كان عليهم إما أن يظهروا بأنهم على المسار نحو تحقيق نجاح كبير (الخط B) أو أنهم على حافة الهاوية وعليهم بشكل مميز وملموس مراجعة أفكارهم (الخط C). وكانت العناصر أو المكونات الفردية في أعمالهم تفحص وتراجع بانتظام، أيضا.

وقد يقول قائل، “إن الخط B هو بالطبع الهدف، ولكن من الصعب تحقيقه. أليس النجاح المعتدل في الخط A أفضل من الفشل كما في الخط C“؟.

والإجابة، “لا” قاطعة! فالشركات التي تتبع مسار الخط A هي الشركات التى تبقى على قيد الحياة “بالكاد” دون أي تطور، ويكون معدل تقدمها بطيئا جدا يكاد يقترب من الصفر، تحقق بشكل ملموس تقدما أقل عما يمكن أن تصل إليه هذه الشركات من تحقيق مزايا لصاحب العمل ومزايا للمجتمع، لو سلكت مسارا آخر، فكلما كان معدل التقدم بطيئا كان معدل تعلّم صاحب العمل بطيئا، وهذا يجعل هذه الشركات أقل استعدادا لمواجهة ومهاجمة المشاريع الجديدة في المستقبل. وتستغرق البدايات المتسمة بإحراز تقدم مبدئي في مثل هذه الشركات فترة قصيرة حتي تنفذ الأموال المتاحة، هذا إذا لم يفقد صاحب العمل الاهتمام أولا حتى قبل نفاد الأموال المتاحة.

في هاتين الحالتين بوجه خاص، تؤدي الفترة الزمنية المحددة والتجارب العملية وعمليات المراقبة وجلسات مجلس الإدارة التي لا تصل إلى حلول وسط توافقية، إلى قرارات صعبة تؤخذ على عجل دون تمهل، مع عدم وجود فرصة لاختيار”حالة مريحة”.

وبالمقارنة، فإن الشركات التي تتبع مسار الخط C لا تضيع وقتا أو مالا في السعي وراء شيء غير مجد. والتجارب الفاشلة، تتعلم منها هذه الشركات الكثير عن كيفية تحسين أوضاعها. وهي في مآل الأمر ستجد نفسها في مسار أفضل يتلاقى مع الشركات الناجحة التي تتبع الخط B. وحتى لو عزفت بعض هذه الشركات، بعد ممارستها عدة تجارب فاشلة على الخط C، عن الرغبة في السعي وراء مشاريع جديدة، فإن هذا يتيح لها الفرصة بأن تؤسس لها مسارا آخر مبكرا جدا قبل أن تجد نفسها متورطة في مشروع جديد فاشل يتبع مسار الخط A بعد عدة سنوات من بذل الجهد والمال.

لذا، فإن المحفز المصمم بشكل جيد يجبر المشاركين على الالتزام بالخط B؛ حيث النجاح، أو الخط C؛ حيث التراجع عن مواصلة السعي في مشروع فاشل يتبع مسار الخط A بعد عدة سنوات من بذل الجهد والمال. ونجد أن الفرق المشاركة في برنامج FSA التي اتبعت الخط C كانت قادرة على أن تغيّر بسرعة أدواتها وتصميماتها وأن تؤسس أعمالا جديدة تسير على الخط B.

وخير مثال على هذا، مشروع Loci Controls، الذي بدأ كفكرة تتضمن ألواح الخلايا الشمسية المتصلة بشبكة. فبعد أسابيع قليلة من اشتراك مؤسسيه في برنامج FSA، لاحظوا وجود نقاط ضعف في الفكرة وفي تركيب فريق العمل لديهم. وأضافوا عضوا للفريق وبدأوا في استكشاف إمكانات الدخول في مشروع تحويل الغازات المحبوسة في باطن الأرض إلى طاقة. وقد لاقوا الكثير من النجاح في مشروعهم الجديد، ومولته CommonAngels. والمثال الثاني، من برنامج GFSA؛ الذي عقد في الفصل الدراسي 2013، بدأ بفكرة طبية خاصة ومحددة جدا، ولكن بعد أسبوعين فقط من الضغوط في برنامج GFSA، وجد المؤسسون أنهم ليسوا على الخط B. فأعادوا تشكيل مجموعتهم وطوروا مشروعا جديدا هو ImSlide؛ يدور حول إزالة الجليد عن خطوط الطاقة، وكان ناجحا جدا.

وفي هاتين الحالتين بوجه خاص، تؤدي الفترة الزمنية المحددة والتجارب العملية وعمليات المراقبة وجلسات مجلس الإدارة التي لا تصل إلى حلول وسط توافقية، إلى قرارات صعبة تؤخذ على عجل دون تمهل، مع عدم وجود فرصة لاختيار “حالة مريحة”.

وتتوافق تجربتنا مع خلايا النحل مع بيانات أخرى متوافرة عن نموذج حاضنات الأعمال. فقد كتب دين ستانجلر، نائب رئيس مجلس الإدارة للبحوث والسياسات في Kauffman Foundation، تقريرا مفاده أن، “هناك دراسات متعددة قد أوضحت أن حاضنات الأعمال لا تعمل، بل والأسوأ من ذلك أنها كثيرا ما تقدّم دعما ماليا لمشاريع كانت ستفشل لولا هذا الدعم. ويرى أحد التقارير المكتوبة في هذا الصدد أن 90 % من حاضنات الأعمال العامة والخاصة في الولايات المتحدة كانت غير فعّالة. حقا هناك عدة أمثلة ناجحة للحاضنات، ولكن الحاضنات بوجه عام تعاني عيبا في التصميم: فهي في الغالب الأعمّ تدور في عالم / مجال العقارات وليس في مجال ريادة الأعمال”.

وبالنسبة للمحفزات، لا تتوافر بيانات حتى الآن بقدر كاف، ولكن تجربة معهد MIT تعد مشجعة. وأحد المسائل الأساسية التي يجب أخذها في الاعتبار هي إذا ما كان نجاح الفرق الناتج عن المحفزات هو بفضل قدرة المحفزات على اجتذاب وانتقاء فرق عظيمة (قيمة التصنيف أو الانتقاء) أو نتيجة للقيمة المضافة الفعلية الموجودة في البرنامج (القيمة المضافة). وقد لفت البروفيسور يائيل هوتشبيرج في معهد MIT نظري إلى دراسة أجراها البروفيسور مورتين سورنسن في كولومبيا، أوضحت أن قيمة الانتقاء هي الأساس وتضاف إليها فقط 40 % من القيمة المضافة.

وقد قللت تجربتنا في معهد MIT مع برنامجي FSA/Beehive من تحيّز الانتقاء بقدر الإمكان، وكنا قادرين على رؤية التحسن الملموس من الفرق الموجودة في نموذج المسرّعات مقارنة بالفرق الموجودة في نموذج الحاضنات. ويبدو لي الأمر منطقيا عندما يجبر فريق على الخروج من منطقته المريحة؛ لأنه سيرتقي إلى مستوى الحدث أكثر كثيرا من فريق مرتاح؛ وهذا ما دعاني للاتصال بإلينور روزفلت وإخطار الفرق “بعمل شيء ما يوميا لشغل أعضاء الفرق خلال ساعات النهار” إذا كانت هناك رغبة في تحقيق النجاح والوصول إلى إنجاز عظيم.

ويمكن، بل يجب أن يصمم البرنامجان باهتمام بالغ لتجنب الركود، وبدلا من ذلك يتم تقديم تأثير إيجابي على نمو المشروع.

وسنقدم بالتأكيد في المستقبل برنامجا مماثلا لخلايا النحل، لأن عدد طلاب ريادة الأعمال في معهد MIT يتزايد بدرجة كبيرة عما يمكن أن يستوعبه برنامج FSA ذو اللمسة فائقة السمو. ولكننا سنجعل عدد الطلاب في برنامج المحفزات أكبر من عدد الطلاب في برنامج الحاضنات، مع إدخال العديد من الأمور الدافعة المحددة زمنيا والمزيد من أساليب الرقابة العملية. وسوف يؤثر هذا بالتاكيد على كيفية تصميمنا لبرنامج المحفزات ليمضي قدما. ويمكنكم إلقاء إطلالة على التطور المستمر الموجود في برنامجنا لمحفزات المشاريع، وتجدون هذا متاحا بشكل فوري على الإنترنت.

ونأمل أن تساعد هذه النظرة العميقة المتبصرة أيضا البرامج المستقبلية في أي مكان آخر؛ لتكون مصممة بشكل أفضل ولتساعد طلابنا من رواد الأعمال على معرفة نقاط القوة والضعف في كل من النموذجين. وحصول”الحاضنة” و”العمل المشترك” (التي نتيجة للاقتصاديات كبيرة الحجم تقدم مشاريع جديدة، والتي غالبا ما تشبه الحاضنات في الوظيفة) يمكن أن يكون لها دور إيجابي في نظام اقتصادي يعمل بفكر المشاريع الجديدة لا الشركات الراسخة، ولكن يجب أن تكون القيود المفروضة عليها معروفة ويتم مراعاتها بحرص.

ويمكن، بل يجب أن يصمم البرنامجان باهتمام بالغ لتجنب الركود، وبدلا من ذلك يتم تقديم تأثير إيجابي على نمو المشروع. وهذه الخبرة تذكّرنا بأن “الراحة” كلمة لها علاقة سلبية مع الابتكار العظيم وريادة الأعمال الناجحة.

الرابط المختصر :
شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
السابقتحقيق التدفق النقدي
التالي مشكلات يواجهها رواد الأعمال
بيل أوليت

المقالات ذات الصلة

ارتفاع حيازة المملكة من سندات الخزانة الأمريكية إلى 131.7 مليار دولار في يوليو

22 سبتمبر، 2025

“الداخلية”: ضبط 20,749 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

8 مارس، 2025

بـ 5 مليارات دولار.. تحالف سعودي إماراتي مصري يُطلق مشروعًا سكنيًا تجاريًا في القاهرة

17 مارس، 2024
اترك تعليقاً إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مجلة رواد الأعمال
أكتوبر 2026
مجلة الأعمال عبر الإنترنت
أسعار الذهب والعملات
أسعار الذهب اليوم 14 أكتوبر، 2026

أسعار الذهب في السعودية اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026

أسعار العملات اليوم 14 أكتوبر، 2026

أسعار العملات مقابل الريال اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026

أحدث الأخبار

  •  

    وزير الطاقة: أمن الإمدادات يتطلب استثمارات مستمرة وشراكات موثوقة

  •  

    بنك الرياض يرفع أرباحه 6.64% خلال الربع الثالث من عام 2026

  •  

    مصرف الراجحي يرفع أرباحه 11.73% خلال الربع الثالث من 2026

  •  

    البنك الأهلي السعودي يسجل 6.45 مليار ريال أرباحًا في الربع الثالث من 2026

  •  

    السعودية تتصدر عالميًا في تأمين توجيه حركة الإنترنت بنسبة تفعيل 99.8%

  •  

    الدولار الأمريكي يستقر وسط تراجع اليورو واضطرابات فرنسا

  •  

    أسعار النفط تتراجع من أعلى مستوياتها في خمسة أشهر

  •  

    أسعار الذهب ترتفع والعقود الآجلة تتجاوز 4200 دولار للأوقية

  • مؤتمر البترول العالمي 2026 يختتم أعماله في الرياض بمشاركة 135 دولة

  •  

    “سدم” ضمن أفضل ثلاثة مشاريع ناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الأكثر قراءة
  • وزير الطاقة وزير الطاقة: ضخ 5.8 مليون برميل نفط عبر خط «شرق-غرب» إلى ينبع أكتوبر 6, 2026
  • معدلات البطالة بطالة السعودية الإجمالية تهبط إلى 3% بالربع الثاني من 2026 سبتمبر 30, 2026
  • الذكاء الاصطناعي «مهندس النشر الميداني».. أحدث وظائف الذكاء الاصطناعي الأكثر طلبًا وندرة أكتوبر 5, 2026
أحدث المقالات

قبل شراء امتياز تجاري مع زوجتك.. 5 أسئلة يجب أن تتفقا على إجابتها

27 أكتوبر، 2026

إنتاجية الجيل زد في العمل.. 4 سمات يجب أن يعرفها المديرون

27 أكتوبر، 2026

الموظفون سئموا التغيير المستمر.. كيف يمكن للعاملين والمديرين التعامل معه؟

27 أكتوبر، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

كل حقوق الملكية الفكرية محفوظة 2026 © شركة سواحل الجزيرة الإعلامية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter