Close Menu
مجلة رواد الأعمال
  • الرئيسية
  • العمل الحر
    • ابدأ مشروعك
  • قصص نجاح
  • مشاريع صغيرة
    • دراسات جدوى
    • مشاريع ناجحة
    • أفكار مشاريع
  • تكنولوجيا
    • تواصل اجتماعي
    • ذكاء اصطناعي
  • الفرنشايز
  • مال وأعمال
    • تسويق ومبيعات
    • تمويل
  • إدارة وتخطيط
  • تنمية بشرية
    • إدارة الموارد البشرية
    • إدارة وتنظيم الوقت
    • تطوير الذات
  • أخبار ريادية
  • مجتمع ريادي
    • تقارير
    • زوايا نظر
    • كتاب الأسبوع
    • المسؤولية الاجتماعية
    • حوارات ريادية
    • أقوال وحكم
  • أسعار العملات والذهب
  • منوعات
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب
الجمعة, مايو 1, 2026
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب Snapchat
مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
  • رواد الأعمال
  • العمل الحر
    1. ابدأ مشروعك
    2. مشاهدة الكل

    مكتب إدارة المشاريع المؤسسي.. آليات الرقابة المستقلة ودورها في ضمان نزاهة القرار

    23 أبريل، 2026

    «إيما غريد».. كيف تتحول الأفكار إلى مليارات الدولارات؟

    20 أبريل، 2026

    فخ الأصول غير السائلة.. صرخة تحذير من «كيفين أوليري» لمطاردي المظاهر المالية

    12 أبريل، 2026

    بـ 146 موظفًا.. رائدا أعمال يقودان «Lovable» لتحقيق 400 مليون دولار سنويًا

    6 أبريل، 2026

    خارج أسوار المدن الكبرى.. البلدات الصغيرة تقود طفرة التجارة الإلكترونية في الهند

    19 أبريل، 2026

    فخ «القرار المتسرع».. لماذا يرتكب المستثمرون أكبر خطأ مالي في أوقات الأزمات؟

    14 أبريل، 2026

    اقتصاد العمل الحر.. نمو ملياري يواجه مخاوف «الاستغلال الخوارزمي»

    13 أبريل، 2026

    من التسريح إلى النجاح.. مطعم صغير يدر 140 ألف دولار شهريًا

    11 أبريل، 2026
  • قصص نجاح

    مايكل ترويل.. الملياردير الذي بدأ متدربًا في جوجل وانتهى بصفقة الـ 60 مليار دولار

    28 أبريل، 2026

    جون تيرنوس.. مهندس الأجهزة الذي ورث إمبراطورية آبل

    21 أبريل، 2026

    شاب ثلاثيني يحول «كتابة الشعر» إلى دخل شهري بـ 12 ألف دولار.. ما القصة؟

    19 أبريل، 2026

    صانع الفرص.. وفاة «مارك موبيوس» الذي حوّل 100 مليون إلى 40 مليار دولار

    16 أبريل، 2026

    مهندس استقال من «جوجل» ليحقق 900 مليون دولار سنويًا بـ11 موظفًا فقط.. ما السر؟

    15 أبريل، 2026
  • تكنولوجيا
    1. ذكاء الاصطناعي
    2. تواصل الاجتماعي
    3. مشاهدة الكل

    بنوك أستراليا في مرمى «Mythos».. تحذيرات رسمية من هجمات إلكترونية لا يمكن صدها

    30 أبريل، 2026

    بعد تصنيفها كجهة «خطرة».. «ترامب» يمهد الطريق لعودة «أنثروبيك» إلى أروقة الدفاع الأمريكي

    29 أبريل، 2026

    أزمة المليار مستخدم.. فشل OpenAI في تحقيق أهدافها المالية يربك خطط «الطرح العام»

    28 أبريل، 2026

    «ديب سيك» تحطم الأسعار بخصم 75% لضرب هيمنة «جوجل» و«أوبن إيه آي»

    27 أبريل، 2026

    فاتورة «زوكربيرج» الباهظة.. تسريح 10% من موظفي «ميتا» لتغطية تكاليف الحوسبة

    1 مايو، 2026

    «ميتا» تحت ضغط أوروبي.. 6% من الإيرادات مهددة بسبب استهداف القُصَّر

    29 أبريل، 2026

    بأمر من بكين.. «ميتا» تُجبر على إلغاء صفقة بملياري دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي

    28 أبريل، 2026

    الصين تلغي صفقة استحواذ «ميتا» على مانوس.. ما القصة؟

    27 أبريل، 2026

    فاتورة «زوكربيرج» الباهظة.. تسريح 10% من موظفي «ميتا» لتغطية تكاليف الحوسبة

    1 مايو، 2026

    قفزة «ألفابت».. «لاري بيج» و«سيرجي برين» يكتسحان قائمة الأثرياء ويطيحان بـ «بيزوس»

    1 مايو، 2026

    بنوك أستراليا في مرمى «Mythos».. تحذيرات رسمية من هجمات إلكترونية لا يمكن صدها

    30 أبريل، 2026

    «ميتا» تحت ضغط أوروبي.. 6% من الإيرادات مهددة بسبب استهداف القُصَّر

    29 أبريل، 2026
  • مشاريع صغيرة
    1. دراسات جدوى
    2. مشاريع ناجحة
    3. أفكار مشاريع
    4. مشاهدة الكل

    لماذا لا يكتب رواد الأعمال خطة عمل؟

    7 مارس، 2026

    7 عناصر أساسية في دراسة الجدوى

    25 فبراير، 2026

    دراسة الجدوى.. البوصلة الإستراتيجية لتجنب «المغامرات المالية» الفاشلة

    18 يناير، 2026

    دراسة الجدوى.. أداة اتخاذ قرار أم وسيلة إقناع المستثمرين؟

    14 ديسمبر، 2025

    خدمة إنشاء محتوى بالذكاء الاصطناعي للشركات الصغيرة.. فرصة ربح مذهلة

    21 أبريل، 2026

    منصة منتجات الأسر المنتجة.. مشروع منخفض التكاليف وعالي الربحية

    5 أبريل، 2026

    مشروع خدمات منزلية سريعة.. استثمار رابح بتكاليف صفرية

    24 مارس، 2026

    رسالة بريد إلكتروني بالخطأ تحولت لمشروع يدر أكثر من 10 آلاف دولار سنويًا

    15 مارس، 2026

    مشروع إعادة بيع المنتجات المستعملة.. اقتصاد دائري يحقق ربحًا واستدامة

    19 أبريل، 2026

    مشروع تصنيع شموع معطرة.. استثمار ذكي يجمع بين عبق التراث وعائدات الحداثة

    12 أبريل، 2026

    خدمات تصوير المنتجات.. استثمار ذكي يفتح أبواب الربح

    30 مارس، 2026

    بيع كعك العيد بالجملة.. فرصة استثمارية لتلبية الطلب الموسمي

    15 مارس، 2026

    خدمة إنشاء محتوى بالذكاء الاصطناعي للشركات الصغيرة.. فرصة ربح مذهلة

    21 أبريل، 2026

    مأزق نموذج التوصيل الأمريكي.. تكاليف تتصاعد وخدمة تفقد توازنها

    20 أبريل، 2026

    مشروع إعادة بيع المنتجات المستعملة.. اقتصاد دائري يحقق ربحًا واستدامة

    19 أبريل، 2026

    مشروع تصنيع شموع معطرة.. استثمار ذكي يجمع بين عبق التراث وعائدات الحداثة

    12 أبريل، 2026
  • الفرنشايز

    كيفية تعظيم القيمة السوقية والنمو والتوسع من خلال العلامة التجارية

    27 أبريل، 2026

    كيف يحطم نموذج «ترامب» الإداري أنظمة الامتياز التجاري؟

    18 أبريل، 2026

    توسع الامتياز التجاري في 2026.. كيف تجذب الممولين لنمو الوحدات المتعددة؟

    13 أبريل، 2026

    صناديق الاستثمار تغوص في قلب الامتياز.. الرهان يتحول إلى المشغّلين

    29 مارس، 2026

    زلزال التعويضات في مانهاتن.. «تاكو بيل» و«دانكن» تسددان 1.5 مليون دولار

    24 مارس، 2026
  • مال وأعمال
    1. تسويق ومبيعات
    2. تمويل
    3. مشاهدة الكل

    «التقسيط المريح».. فخ ناعم يبتلع دخلك الشهري قبل أن تحصل عليه

    24 أبريل، 2026

    ليس ما تفكر فيه.. ما هو المنتج الأكثر رواجًا من أبل حاليًا؟

    11 أبريل، 2026

    عصر «التسويق للخوارزميات».. عندما تصبح الآلة صاحبة قرار الشراء الأول

    23 مارس، 2026

    أولويات صعبة.. تحديات مديري التسويق في 2026

    18 مارس، 2026

    بقيادة «ساين إت» السعودية.. 4 صفقات نوعية تشعل سباق الاستثمار التقني في المنطقة

    28 أبريل، 2026

    روبرت كيوساكي يحذر من «أكبر فقاعة في التاريخ» تهدد مدخرات التقاعد

    26 أبريل، 2026

    بـ40 مليار دولار.. شراكة جوجل وأنثروبيك تؤسس لأكبر بنية تحتية حوسبية في العالم

    25 أبريل، 2026

    عودة جيف بيزوس.. «بروميثيوس» يقترب من صفقة تمويل ضخمة بـ 10 مليارات دولار

    21 أبريل، 2026

    أرباح «سامسونج».. قطاع الرقائق يقفز 49 ضعفًا و«نقص إمدادات» تاريخي يلوح في 2027

    30 أبريل، 2026

    «البيتكوين» تتراجع دون 76 ألف دولار وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية

    30 أبريل، 2026

    الذهب في 2026.. الملاذ الذي لا يغيب عن رادار البنوك المركزية

    29 أبريل، 2026

    «TSMC» تنهي استثمارها في «Arm» القابضة لإعادة ترتيب أولوياتها

    29 أبريل، 2026
  • تنمية بشرية
    1. إدارة الموارد البشرية
    2. إدارة وتنظيم الوقت
    3. تطوير الذات
    4. مشاهدة الكل

    مذبحة وظائف.. الذكاء الاصطناعي يهدد بأزمة عمل عالمية

    25 أبريل، 2026

    «ميتا» تطيح بـ 8 آلاف موظف لتمويل طموحات «زوكربيرج»

    24 أبريل، 2026

    مستقبل العمل.. هل ينجح القادة في جعل الذكاء الاصطناعي أكثر إنسانية؟

    21 أبريل، 2026

    موجة تسريحات مرتقبة.. «ميتا» تخطط لشطب 10% من قوتها العاملة عالميًا

    18 أبريل، 2026

    مدير تنفيذي يعترف: دفعت ثمن «هوس العمل» على حساب حياتي الشخصية

    26 أبريل، 2026

    قاعدة «20-60-20».. السر الخفي الذي يحدد مصير مؤسستك

    23 أبريل، 2026

    للموظفين فوق الـ40.. العمل 3 أيام فقط يحقق الكفاءة القصوى

    19 أبريل، 2026

    العمل العميق.. مفتاح الإنتاجية في عصر التشتيت

    13 أبريل، 2026

    سرّ النجاح المستدام.. عقلية واحدة تقود إلى القمة

    25 أبريل، 2026

    الجامعة ملاذ مهني.. القلق من الذكاء الاصطناعي يغير قرارات الشباب

    19 أبريل، 2026

    قاتل الثروة الصامت.. كيف تلتهم «القرارات الصغيرة» مستقبلك المالي دون أن تشعر؟

    14 أبريل، 2026

    فلسفة الثراء.. وارن بافيت: مراكمة الأموال لا تصنع العظمة

    12 أبريل، 2026

    مدير تنفيذي يعترف: دفعت ثمن «هوس العمل» على حساب حياتي الشخصية

    26 أبريل، 2026

    سرّ النجاح المستدام.. عقلية واحدة تقود إلى القمة

    25 أبريل، 2026

    مذبحة وظائف.. الذكاء الاصطناعي يهدد بأزمة عمل عالمية

    25 أبريل، 2026

    «ميتا» تطيح بـ 8 آلاف موظف لتمويل طموحات «زوكربيرج»

    24 أبريل، 2026
مجلة رواد الأعمال
رواد الأعمال » تجنب الركود: التحفيز يتغلب على الحاضنات
غير مصنف

تجنب الركود: التحفيز يتغلب على الحاضنات

بيل أوليتبيل أوليت23 يناير، 2015آخر تحديث:1 ديسمبر، 2015لا توجد تعليقات11 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

تجنب الركود: التحفيز يتغلب على الحاضنات

بقلم : بيل أوليت

لقد اندلع الاهتمام بمحفزات وحاضنات المشاريع الجديدة “Startup Accelerators and Incubators” في السنوات الماضية، ولكن إلى أى مدى كانت هذه المحفزات والحاضنات فعّالة ومؤثرة؟ وأحد الأمور التي صارت واضحة أن “الحاضنة” و”المحفز” يشيران إلى نموذجين مختلفين جدا لأماكن عمل المشاريع الجديدة، وأن الفروق بينهما قد تكون لها تأثيرات ملموسة على نجاح بداية المشروع الجديد.

وثمة فارقان رئيسيان بين الحاضنات والمحفزات يتمثلان في طول الفترة الزمنية والهيكل التنظيمي. فالحاضنة تمنح المشروع الجديد مكانا للعمل والمجتمع البشري المتفاعل معه بمعدل يمكن تحمله على فترة زمنية غير محددة. أما المحفزات بوجه عام، فيكون لديها بالفعل مكان العمل وجماعة من الأفراد تشكّل المجتمع البشري المتفاعل معه. وتدار المحفزات عبر فترة زمنية ثابتة ومحددة مع وجود نوع من الهيكل التنظيمي بدرجة ملحوظة بخصوص التعليم والتدريب. وبالنسبة للمحفزات أيضا، تنتهي الفترة الزمنية بيوم للعرض، ويعد هذا اليوم حدا لا يجوز تجاوزه، وبعدها يشق المشروع الجديد طريقه بمفرده بدون أى دعم من المحفز.

وبينما مورس مفهوم حاضنات الأعمال في الولايات المتحدة منذ عام 1959، فإن مفهوم محفزات المشاريع لم يجرب كبديل إلا منذ عام 2005، وصار الصعود السريع لشهرته عبر العقد الماضي مفاجئا وحادا.

ويعد مشروعا Y Combinator و TechStarsأشهر وأنجح مثلين لنموذج محفز المشاريع. ولكن على ما يبدو من واقع الحياة اليومية، ترتبط محفزات المشاريع بالصناعة الجديدة، إقليميا أو في تنفيذات الشركات لهذا الأسلوب. وقد سجلت الجامعات والمعاهد؛ مثل معهد ماساتشوستس للتقنية MIT، ملاحظتها عن الاهتمام القوي من جانب طلابها بهذه البرامج. وبينما كانت هناك مشاعر قوية ومتباينة عن فعالية كل نموذج من هذين النموذجين وقدرته على التأثير، كان هناك قدر ضئيل بشكل ملموس من البيانات لا يكفي لإثبات صحة التقارير التي صدرت في هذا الصدد.

لذا، فقد ذهبت وكلي اهتمام لأرى الفرق بين النموذحين من مصادر مباشرة عليمة من خلال البرنامجين اللذين أدارهما معهد ماساتشوستس للتقنية MIT لطلابه من المهتمين بريادة الأعمال خلال صيف 2012، وإحداهما كان باستخدام نموذج المحفزات، وكان الآخر باستخدام نموذج الحاضنات. وإدارة برنامج للتجارب الصحيحة عن تعليم إدارة المشاريع الجديدة في بداياتها أمر صعب، ولكن من خلال سلسلة من الأحداث العرضية والتصادفية، كان الفريقان اللذان اختيرا للبرنامجين متشابهين بدرجة كافية تسمح لنا بأخذ استنتاجات عن البرنامجين لعقد مقارنة بينهما من حيث مستوى النجاح.

المحفز مقارنة بالحاضنة

تم الإعلان عن برنامج محفز معهد ماساتشوستس للتقنية لمهارات مؤسسي المشاريع FSA (الذي يطلق عليه الآن محفز معهد ماساتشوستس للتقنية لمهارات مؤسسي المشاريع العالمية GFSA) في ربيع 2012، حيث اجتذب 129 طالبا، قسموا إلى فرق؛ يتكون كل فريق من 10 طلاب. ونتيجة لهذا الطلب غير العادي على البرنامج، اختيرت الفرق من الطلاب ذوي المستويات العالية من التميز والجودة، بحيث كان لدينا معين كبير من المرشحين للفرق أكثر من الطلاب العشرة الموجودين في كل فريق، يمكننا قبولهم لهذا البرنامج. ونتيجة لهذا أمكننا أن نملأ الفراغ الموجود في برنامج حاضنة أعمال يديره الطلاب يسمى فريق خلية النحل التعاوني Beehive Cooperative. ونظرا لأن معايير اختيار الطلاب للفريقين في البرنامجين كانت متماثلة جدا، فإن هذا يقلل بشكل ملموس “تحيّز الاختيار” الذي يمكن أن يراه البعض ويزعم من خلاله أن نواتج فرق محفزات المشاريع يمكن أن تكون أقوى لأن فرق المحفزات كانت أقوى من حيث مستوى الطلاب. وقد شارك حوالي 40 طالبا في فرق خلايا النحل التعاونية خلال ذلك الصيف.

وأحد الآثار الجانبية غير المتوقعة لبرنامج فرق خلايا النحل التعاونية  أن أفراد كل فريق لم يكونوا راغبين في ترك المجتمع الذي شاركوا في بنائه. وقد أدت الروابط الاجتماعية القوية جدا والدعم الذي قدّم لهذه الفرق إلي هذه الآثار الإيجابية، ولكنها في الوقت نفسه  أدت إلى أثر سلبي تمثّل في خلق بيئة كانت مريحة جدا.

وقد خصص مكان عمل لكل برنامج في موقعه، وسرعان ما بنى الطلاب المشاركون مجتمعات قوية تبنتها قيادة البرنامج. وجاء الاختلاف بين البرنامجين في الهيكل التربوي.

وكان برنامج محفز مهارات مؤسسي المشاريع FSA يعقد للفرق التابعة له حلقتين دراستين (سيمنارين) أسبوعيا، وعدد لا حصر له من المقابلات الفردية مع المعيدين واجتماع شهري مع مجلس إدارة البرنامج لمراجعة الفرق وسؤالها عما تم مع معالم المنهج التي وضعتها في بداية البرنامج. وكان بمقدر الفرق أن تكسب 20000 دولار شهريا بحسب ما تفي به من معالم المنهج المحددة في برنامجها. أما فرق خلايا النحل التعاونية، على سبيل المقارنة، فقد قدمت متحدثين ضيوف بشكل تصادفي، ولكن خلاف ذلك كان على الطلاب المشاركين أخذ المبادرة لجدولة وتخطيط هذه الاجتماعات مع المعيدين بالمركز.

وقد أثبتت النتائج أن الطريقة التي صممنا بها البرنامجين لدعم طلاب ريادة الأعمال كانت مفيدة وإيجابية وغنية بالمعلومات. وكنا نتوقع أن المجموعتين في البرنامجين ستحرزان تقدما طيبا حيث سيتلقيان قدرا كبيرا من التشجيع من أقرانهم، وأن الحيز المخصص للعمل سيسمح لهم بالتركيز بشكل أفضل، مع دعم ذات لمسة راقية، ولكن مع فرق خلايا النحل التعاونية القوية جدا، توقعنا بعضا من مستوى التحسين عبر مجلس الإدارة.

ولكن، بينما حقق بعض فرق خلايا النحل النجاح، كان معدل الدرجات الإجمالي أقل كثيرا من معدل الدرجات الإجمالي لفرق محفز المشاريع. نعم كان معدل التقدم أقل بشكل ملحوظ، حيث كانت إدارة كل فريق تدفع فريقها لتحقيق “سرعة الهروب” ــــ وهذا مصطلح وضعناه للتعبير عن وضع يكون فيه فريق قويا جدا لدرجة أن يتخطى “فقاعة معهد MIT” ويرسخ لنفسه كما لو كان شركة مستقلة قائمة بذاتها.

وأحد الآثار الجانبية غير المتوقعة لفرق خلايا النحل التعاونية هو أن أفراد كل فريق لم يكونوا راغبين في ترك المجتمع الذي شاركوا في بنائه. وقد أدت الروابط الاجتماعية القوية جدا والدعم الذي قدّم لهذا الفرق إلي هذه الآثار الإيجابية، ولكنها في الوقت نفسه أدت إلى أثر سلبي تمثّل في خلق بيئة كانت مريحة جدا. وربما الصورة الذهنية المأخوذة عن الحاضنة بوصفها مكانا دافئا مريحا لفقس البيض استقرت في الأذهان ولازمتنا في البرنامج. ولحسن حظنا، كان لدينا أمران دافعان – فكثير من الطلاب في البرنامج كانوا على وشك التخرج، وحيز العمل المتميز الذي وفرناه للبرنامج كان مؤقتا نتيجة لعملية إعادة تجديد المبنى التي كانت وشيكة الحدوث.

ولكن هل يعني هذا أن تجربة خلايا النحل كانت فاشلة؟ إطلاقا لم تكن كذلك. ولكن بينما قد نكرر تنفيذ البرنامج مرة أخرى بحماس، فيجب علينا أن نعيد تصميمه. وأن نفكر جيدا: ما الذي أدى إلى هذا الفرق بين البرنامجين، وكيف بشكل محدد نعيد تصميم برنامج خلايا النحل ليكون أكثر فاعلية؟ وكثير من هذا الأسئلة يوضحها هذا المخطط:

إن الفرق المشاركة في برنامج خلايا النحل كانت تميل لاتباع الخط A على الرسم البياني، ومنه يتضح أنهم أحرزوا تقدما مبدئيا ولكنهم توقفوا عندما وصلوا إليه من تقدم. وبالمقارنة، فإن الفرق المشاركة في برنامج مسرّع مهارات مؤسسي المشاريع FSA عانت أمورا دافعة كثيرة طوال البرنامج. وخلال الثلاثين يوما الأولى، وضعوا أفكارهم (وفرقهم) محل الاختبار الصارم، بحيث أنهم بنهاية الشهر (“t1” على الرسم البياني)، كان عليهم إما أن يظهروا بأنهم على المسار نحو تحقيق نجاح كبير (الخط B) أو أنهم على حافة الهاوية وعليهم بشكل مميز وملموس مراجعة أفكارهم (الخط C). وكانت العناصر أو المكونات الفردية في أعمالهم تفحص وتراجع بانتظام، أيضا.

وقد يقول قائل، “إن الخط B هو بالطبع الهدف، ولكن من الصعب تحقيقه. أليس النجاح المعتدل في الخط A أفضل من الفشل كما في الخط C“؟.

والإجابة، “لا” قاطعة! فالشركات التي تتبع مسار الخط A هي الشركات التى تبقى على قيد الحياة “بالكاد” دون أي تطور، ويكون معدل تقدمها بطيئا جدا يكاد يقترب من الصفر، تحقق بشكل ملموس تقدما أقل عما يمكن أن تصل إليه هذه الشركات من تحقيق مزايا لصاحب العمل ومزايا للمجتمع، لو سلكت مسارا آخر، فكلما كان معدل التقدم بطيئا كان معدل تعلّم صاحب العمل بطيئا، وهذا يجعل هذه الشركات أقل استعدادا لمواجهة ومهاجمة المشاريع الجديدة في المستقبل. وتستغرق البدايات المتسمة بإحراز تقدم مبدئي في مثل هذه الشركات فترة قصيرة حتي تنفذ الأموال المتاحة، هذا إذا لم يفقد صاحب العمل الاهتمام أولا حتى قبل نفاد الأموال المتاحة.

في هاتين الحالتين بوجه خاص، تؤدي الفترة الزمنية المحددة والتجارب العملية وعمليات المراقبة وجلسات مجلس الإدارة التي لا تصل إلى حلول وسط توافقية، إلى قرارات صعبة تؤخذ على عجل دون تمهل، مع عدم وجود فرصة لاختيار”حالة مريحة”.

وبالمقارنة، فإن الشركات التي تتبع مسار الخط C لا تضيع وقتا أو مالا في السعي وراء شيء غير مجد. والتجارب الفاشلة، تتعلم منها هذه الشركات الكثير عن كيفية تحسين أوضاعها. وهي في مآل الأمر ستجد نفسها في مسار أفضل يتلاقى مع الشركات الناجحة التي تتبع الخط B. وحتى لو عزفت بعض هذه الشركات، بعد ممارستها عدة تجارب فاشلة على الخط C، عن الرغبة في السعي وراء مشاريع جديدة، فإن هذا يتيح لها الفرصة بأن تؤسس لها مسارا آخر مبكرا جدا قبل أن تجد نفسها متورطة في مشروع جديد فاشل يتبع مسار الخط A بعد عدة سنوات من بذل الجهد والمال.

لذا، فإن المحفز المصمم بشكل جيد يجبر المشاركين على الالتزام بالخط B؛ حيث النجاح، أو الخط C؛ حيث التراجع عن مواصلة السعي في مشروع فاشل يتبع مسار الخط A بعد عدة سنوات من بذل الجهد والمال. ونجد أن الفرق المشاركة في برنامج FSA التي اتبعت الخط C كانت قادرة على أن تغيّر بسرعة أدواتها وتصميماتها وأن تؤسس أعمالا جديدة تسير على الخط B.

وخير مثال على هذا، مشروع Loci Controls، الذي بدأ كفكرة تتضمن ألواح الخلايا الشمسية المتصلة بشبكة. فبعد أسابيع قليلة من اشتراك مؤسسيه في برنامج FSA، لاحظوا وجود نقاط ضعف في الفكرة وفي تركيب فريق العمل لديهم. وأضافوا عضوا للفريق وبدأوا في استكشاف إمكانات الدخول في مشروع تحويل الغازات المحبوسة في باطن الأرض إلى طاقة. وقد لاقوا الكثير من النجاح في مشروعهم الجديد، ومولته CommonAngels. والمثال الثاني، من برنامج GFSA؛ الذي عقد في الفصل الدراسي 2013، بدأ بفكرة طبية خاصة ومحددة جدا، ولكن بعد أسبوعين فقط من الضغوط في برنامج GFSA، وجد المؤسسون أنهم ليسوا على الخط B. فأعادوا تشكيل مجموعتهم وطوروا مشروعا جديدا هو ImSlide؛ يدور حول إزالة الجليد عن خطوط الطاقة، وكان ناجحا جدا.

وفي هاتين الحالتين بوجه خاص، تؤدي الفترة الزمنية المحددة والتجارب العملية وعمليات المراقبة وجلسات مجلس الإدارة التي لا تصل إلى حلول وسط توافقية، إلى قرارات صعبة تؤخذ على عجل دون تمهل، مع عدم وجود فرصة لاختيار “حالة مريحة”.

وتتوافق تجربتنا مع خلايا النحل مع بيانات أخرى متوافرة عن نموذج حاضنات الأعمال. فقد كتب دين ستانجلر، نائب رئيس مجلس الإدارة للبحوث والسياسات في Kauffman Foundation، تقريرا مفاده أن، “هناك دراسات متعددة قد أوضحت أن حاضنات الأعمال لا تعمل، بل والأسوأ من ذلك أنها كثيرا ما تقدّم دعما ماليا لمشاريع كانت ستفشل لولا هذا الدعم. ويرى أحد التقارير المكتوبة في هذا الصدد أن 90 % من حاضنات الأعمال العامة والخاصة في الولايات المتحدة كانت غير فعّالة. حقا هناك عدة أمثلة ناجحة للحاضنات، ولكن الحاضنات بوجه عام تعاني عيبا في التصميم: فهي في الغالب الأعمّ تدور في عالم / مجال العقارات وليس في مجال ريادة الأعمال”.

وبالنسبة للمحفزات، لا تتوافر بيانات حتى الآن بقدر كاف، ولكن تجربة معهد MIT تعد مشجعة. وأحد المسائل الأساسية التي يجب أخذها في الاعتبار هي إذا ما كان نجاح الفرق الناتج عن المحفزات هو بفضل قدرة المحفزات على اجتذاب وانتقاء فرق عظيمة (قيمة التصنيف أو الانتقاء) أو نتيجة للقيمة المضافة الفعلية الموجودة في البرنامج (القيمة المضافة). وقد لفت البروفيسور يائيل هوتشبيرج في معهد MIT نظري إلى دراسة أجراها البروفيسور مورتين سورنسن في كولومبيا، أوضحت أن قيمة الانتقاء هي الأساس وتضاف إليها فقط 40 % من القيمة المضافة.

وقد قللت تجربتنا في معهد MIT مع برنامجي FSA/Beehive من تحيّز الانتقاء بقدر الإمكان، وكنا قادرين على رؤية التحسن الملموس من الفرق الموجودة في نموذج المسرّعات مقارنة بالفرق الموجودة في نموذج الحاضنات. ويبدو لي الأمر منطقيا عندما يجبر فريق على الخروج من منطقته المريحة؛ لأنه سيرتقي إلى مستوى الحدث أكثر كثيرا من فريق مرتاح؛ وهذا ما دعاني للاتصال بإلينور روزفلت وإخطار الفرق “بعمل شيء ما يوميا لشغل أعضاء الفرق خلال ساعات النهار” إذا كانت هناك رغبة في تحقيق النجاح والوصول إلى إنجاز عظيم.

ويمكن، بل يجب أن يصمم البرنامجان باهتمام بالغ لتجنب الركود، وبدلا من ذلك يتم تقديم تأثير إيجابي على نمو المشروع.

وسنقدم بالتأكيد في المستقبل برنامجا مماثلا لخلايا النحل، لأن عدد طلاب ريادة الأعمال في معهد MIT يتزايد بدرجة كبيرة عما يمكن أن يستوعبه برنامج FSA ذو اللمسة فائقة السمو. ولكننا سنجعل عدد الطلاب في برنامج المحفزات أكبر من عدد الطلاب في برنامج الحاضنات، مع إدخال العديد من الأمور الدافعة المحددة زمنيا والمزيد من أساليب الرقابة العملية. وسوف يؤثر هذا بالتاكيد على كيفية تصميمنا لبرنامج المحفزات ليمضي قدما. ويمكنكم إلقاء إطلالة على التطور المستمر الموجود في برنامجنا لمحفزات المشاريع، وتجدون هذا متاحا بشكل فوري على الإنترنت.

ونأمل أن تساعد هذه النظرة العميقة المتبصرة أيضا البرامج المستقبلية في أي مكان آخر؛ لتكون مصممة بشكل أفضل ولتساعد طلابنا من رواد الأعمال على معرفة نقاط القوة والضعف في كل من النموذجين. وحصول”الحاضنة” و”العمل المشترك” (التي نتيجة للاقتصاديات كبيرة الحجم تقدم مشاريع جديدة، والتي غالبا ما تشبه الحاضنات في الوظيفة) يمكن أن يكون لها دور إيجابي في نظام اقتصادي يعمل بفكر المشاريع الجديدة لا الشركات الراسخة، ولكن يجب أن تكون القيود المفروضة عليها معروفة ويتم مراعاتها بحرص.

ويمكن، بل يجب أن يصمم البرنامجان باهتمام بالغ لتجنب الركود، وبدلا من ذلك يتم تقديم تأثير إيجابي على نمو المشروع. وهذه الخبرة تذكّرنا بأن “الراحة” كلمة لها علاقة سلبية مع الابتكار العظيم وريادة الأعمال الناجحة.

الرابط المختصر :
شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
السابقتحقيق التدفق النقدي
التالي مشكلات يواجهها رواد الأعمال
بيل أوليت

المقالات ذات الصلة

ارتفاع حيازة المملكة من سندات الخزانة الأمريكية إلى 131.7 مليار دولار في يوليو

22 سبتمبر، 2025

“الداخلية”: ضبط 20,749 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

8 مارس، 2025

بـ 5 مليارات دولار.. تحالف سعودي إماراتي مصري يُطلق مشروعًا سكنيًا تجاريًا في القاهرة

17 مارس، 2024
اترك تعليقاً إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مجلة رواد الأعمال
أبريل 2026
مجلة الأعمال عبر الإنترنت
أسعار الذهب والعملات
أسعار الذهب اليوم 27 أبريل، 2026

أسعار الذهب في السعودية اليوم الاثنين 27 أبريل 2026

أسعار العملات اليوم 27 أبريل، 2026

أسعار العملات مقابل الريال اليوم الاثنين 27 أبريل 2026

أحدث الأخبار

  •  

    الدولار الأمريكي يتصدر المشهد وسط تدخل ياباني لدعم الين

  •  

    أسعار النفط تواصل الصعود وسط تعثر المحادثات الأمريكية الإيرانية

  •  

    الدولار الأمريكي يحافظ على مكاسبه قرب أعلى مستوياته وسط تشدد «الفيدرالي»

  •  

    أسعار الذهب تستعيد بريقها فوق 4580 دولارًا رغم ضغوط الفائدة والتضخم

  •  

    أسعار النفط تقفز إلى مستويات قياسية وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

  •  

    المنتدى العالمي.. التكنولوجيا تعيد تشكيل الاقتصاد الدولي

  •  

    قيمتها تتجاوز ملياري ريال.. أمير الشرقية يدشّن مشاريع تنموية واستثمارية ضخمة

  •  

    أرباح سابك تقفز 25% في الربع الأول من 2026 لتصل إلى 4.15 مليارات ريال

  •  

    أرباح “أماك” ترتفع إلى 60.1 مليون ريال في الربع الأول 2026

  •  

    أسعار الذهب تستقر قرب 4590 دولارًا وسط مخاوف التضخم وترقب قرارات الفائدة

الأكثر قراءة
  • وارن بافيت فلسفة الثراء.. وارن بافيت: مراكمة الأموال لا تصنع العظمة أبريل 12, 2026
  • شركة هايبرليكويد مهندس استقال من «جوجل» ليحقق 900 مليون دولار سنويًا بـ11 موظفًا فقط.. ما السر؟ أبريل 15, 2026
  • صفقة أمازون وجلوبال ستار أمازون و«جلوبال ستار».. صفقة بـ9 مليارات دولار لمنافسة «ستارلينك» أبريل 2, 2026
أحدث المقالات

فاتورة «زوكربيرج» الباهظة.. تسريح 10% من موظفي «ميتا» لتغطية تكاليف الحوسبة

1 مايو، 2026

قفزة «ألفابت».. «لاري بيج» و«سيرجي برين» يكتسحان قائمة الأثرياء ويطيحان بـ «بيزوس»

1 مايو، 2026

أرباح «سامسونج».. قطاع الرقائق يقفز 49 ضعفًا و«نقص إمدادات» تاريخي يلوح في 2027

30 أبريل، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

كل حقوق الملكية الفكرية محفوظة 2026 © شركة سواحل الجزيرة الإعلامية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter