عادة ما يلجأ صاحب المشروع إلى عقد شراكة مع شريك عمل آخر؛ إما لمشاركة الخبرات أو توفير التمويل اللازم لضمان استمرارية النشاط.
لسوء الحظ قد تتعرض هذه الشراكة لبعض المشكلات والصدامات والخلافات الجوهرية التي تجعل من استمراريتها أمرًا مستحيلًا. حينها يتحتم على أصحاب الأعمال البحث عن الوسيلة الأنسب لفض الشراكة.
وقد يكون إنهاء التعاقد قرارًا مثاليًا يعود على الشركة بالنفع، أو قد يصيبها في مقتل ويعرضها لخلل كبير وعواقب وخيمة لا تحمد عقباها.
إنهاء التعاقد مع شريك العمل والفرص المحتملة
نقدم في “رواد الأعمال” طرق إنهاء التعاقد مع شريك العمل، مع استعراض الفرص والتحديات المصاحبة لهذها القرار:
- قد يؤدي فض الشراكة إلى توسع كلا الشريكين في مشروعين منفصلين بعيدًا عن تقسيم الأرباح على طرفين.
- تقليل النزاعات المحتملة جراء الاختلافات في وجهات النظر أو القرارات الإدارية.
- لكل طرف رؤية نحو نمو المشروع وتوسعه، ويمكن لإنهاء الشراكة أن يساعد في تحقيق رؤية ناجحة تعتمد على رأي واحد دون تشتت أو تجارب عديدة قد تؤثر سلبًا في رفع التكلفة التشغيلية للمشروع.
تحديات فض الشراكة
- قد يختلف الطرفان حول رفض تسييل الأصول إذا كان من الصعب تقسيمها؛ وهو ما يضر بمصلحة الشركة.
- التأثير السلبي في العملاء والموظفين نتيجة إعادة الهيكلة الكلية بعد فض الشراكة بين المؤسسين.
- قد يؤدي عدم التراضي لرفع دعاوى قضائية تضر بسمعة الشركة وتؤثر فيها سلبًا.
نصائح مهمة
- لا بد من التوصل إلى اتفاق واضح حول تقسيم الأصول المشتركة بينك وبين شريك العمل؛ حتى لا تكون النتيجة ضررًا يلحق بالشركة برمتها.
- يجب أن تدرك أسباب لجوئك لفض الشراكة بينك وبين الطرف الثاني؛ كي تصل لقرار نهائي سواء بتفعيل حل وسط بينكما أو قرار نهائي واضح البنود.
- ينبغي طلب استشارة قانونية من المختصين قبل البدء في اتخاذ القرار.
- في حالة إنهاء الشراكة لا بد من وضع استراتيجية جديدة تناسب وضع الشركة الجديد؛ حتى تستمر في نشاطها دون أي نتائج سلبية.
- إبلاغ الجمعية العمومية الخاصة بالشركة بالقرار؛ لتكون على دراية بالعواقب المحتملة، مع محاولة إخبار العملاء والإعلان عن ذلك بكل وضوح.
- محاولة التعلم من تلك التجربة والوقوف على الأخطاء؛ لعدم تكرارها مرة أخرى.
اقرأ أيضًا:
العمل مع شريك الحياة.. سلاح ذو حدين
اختيار شريك مشروعك.. 8 عوامل مُهمة
شريك النجاح.. خدعة استغلال المواهب


