يؤكد خبراء النجاح على أهمية تبني عادات تفكير الأغنياء (Rich Thinking Habits) التي تساعد على ترسيخ عقلية تسعى للإنجاز، وهي بلا شك عنصر أساسي لتحقيق النجاح.
عادات تفكير الأغنياء
فما هي إذن عادات التفكير التي يتبناها معظم الأثرياء؟
التطور اليومي
إن هاجس التطوير الذاتي اليومي يحفز سلسلة من السلوكيات اليومية أو العادات اليومية، ومنها:
القراءة اليومية لاكتساب المعرفة المتخصصة في مجالك أو حرفتك. ويتطلب ذلك قراءة لا تقل عن 30 دقيقة يوميًا.
الممارسة المتعمدة يوميًا للمساعدة في إتقان وتحسين مهاراتك؛ ما يتطلب ساعتين أو أكثر من هذه الممارسة.
الفضول المستمر الذي يدفعك إلى البحث عن إجابات محددة لأشياء لا تعرف عنها شيئًا.
التمسك بالأحلام والأهداف
يشكل الاستقرار العاطفي جوهر هذه العادة من عادات التفكير الثري؛ فخلال رحلة النجاح، وعندما تسوء الأمور كما يحدث في معظم الأحيان، فإن هذا الاستقرار يجنبك الميل إلى الإحباط والتقليل من شأنك وقيمتك الذاتية.
وعندما تسير الأمور على ما يرام، فإن الاستقرار العاطفي يقيك أيضًا النشوة المفرطة. باختصار، يعني الاستقرار العاطفي عدم المبالغة في ردود أفعالك سواءً عند الفشل أو النجاح.
لقد رأيت هذه العادة تتجلى لدى أصحاب الأداء العالي مثل روجر فيدرر وإيلي مانينج ومايكل جوردان. لا يمكنك معرفة ما إذا كانوا يفوزون أم يخسرون لأنهم يتمتعون بالاستقرار العاطفي، وهي واحدة من أبرز عادات تفكير الأغنياء.
في حين تتطلب إدارة التوقعات تحديد توقعات واقعية في البداية. فعندما تضع توقعات واقعية، فإنك بهذا تجنب نفسك مغبة التقلبات المفاجئة في المشاعر والمعنويات.
ولكن عندما تضع توقعات غير واقعية، فإنك تعرض نفسك لخيبة الأمل أو الحزن أو الاكتئاب. عندما تضع توقعات واقعية فإنك تهيئ نفسك للرضا أو السعادة.
يساعد التركيز على تجاهل المشتتات، وعندما تجعل التركيز عادة، فإنك تتجاهل الضجيج والمشتتات التي تخرج معظم الناس عن مسارهم.
وتعني المثابرة الاستمرار في السعي لتحقيق أحلامك وأهدافك بغض النظر عما يحدث في حياتك.
تحديد الوجهة وضوح الخطة
تحديد الأحلام يتعلق بتصور شكل حياتك المثالية والكاملة بعد عشر أو عشرين سنة في المستقبل. فأنت تقوم بإنشاء مخطط لتلك الحياة من خلال كتابة نموذج حول شكل حياتك المستقبلية.
تتطلب هذه العادة تعديل مخططك باستمرار، وإعادة كتابة أهدافك، مع تغير الوقائع والظروف. وخلال السعي نحو النجاح، ستسير الأمور بشكل صحيح وستحدث أشياء خاطئة أكثر.
إن الحفاظ على التركيز على الهدف النهائي يتطلب إعادة كتابة الأهداف عند تغير ظروفك، مع الحفاظ على تركيزك على المكان الذي تريد أن تصل إليه بعد عشر أو عشرين سنة في المستقبل.
الحفاظ على الذهنية الإيجابية
الامتنان هو بوابة النظرة العقلية الإيجابية؛ لذلك يبدأ كل شيء بالامتنان لما بحوزتك بالفعل. وهذا يضع الأساس لجميع السمات الإيجابية الأخرى التي ستحتاجها للنجاح: التفاؤل والحماس والأمل والشغف والإلهام.
يتميز أكثر الأفراد نجاحًا بالقدرة على البقاء إيجابيين في المواقف العصيبة. إنهم يدركون أن الإيجابية هي منطلق كل من الإبداع والفطنة؛ ما يساعدك على التغلب على العقبات وإيجاد حلول للمشاكل.
تبني عقلية الحلول لا المشكلات
لا يركز الناجحون على إيجاد المشكلات، بل يعترفون بوجود مشكلة ثم يركزون على إيجاد حلول لها.
التعلم من الأخطاء
كل من يسعى للنجاح يرتكب الأخطاء، ولكن أولئك الذين ينجحون يرون تلك الأخطاء كتجارب للتعلم. ويتعلمون من أخطائهم. وبمجرد اكتشاف الأخطاء التي ارتكبوها، فإنهم يطورون العمليات التي تمكنهم من تجنب ارتكاب الأخطاء نفسها في المستقبل.
المثابرة
النجاح يستغرق وقتًا طويلًا. أولئك الذين ينجحون يتبنون عادة الصبر، فهم يثابرون بلا ملل، وينتظرون الفرص ليظهروا أنفسهم ثم يستغلون تلك الفرص على أفضل نحو ممكن.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


