المملكة

نهضة المملكة بفكر قائد شاب متفرد

يومٌ مهمٌ وتاريخٌ مميّزٌ في مسيرة المملكة العربية السعودية بحلول الذكرى الخامسة للبيعة المباركة لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله-.

 منذ أن تعاهد سموه مع شعبه، وبويع وليًا للعهد في 21 يونيو 2017م؛ دخلت السعودية مرحلة جديدة من تاريخها السياسي، والاقتصادي والاجتماعي، واكتسبت بُعدًا محليًا وإقليميًا ودوليًا، بحدوث أنواع مختلفة من الحراك والتغيير الشامل الإيجابي على كل الأصعدة، في اتجاه تثبيت المبادئ، وشحذ الهمم، وتقوية الانتماء، وإحداث نهضة اقتصادية غير مسبوقة، محورها وهدفها المواطن السعودي أولًا، وتحسين جودة حياته وطرق معيشته، وتنفيذ مشروعات عملاقة، تصنع مستقبلًا مشرقًا للأجيال القادمة.

 بدأ ولي العهد هذه النهضة؛ بإطلاق رؤية 2030 بمحاورها الثلاثة (مجتمع نابض بالحياة، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح)، التي مثّلت استراتيجية البناء والتطوير، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، ونقطة انطلاق لنهضة شاملة، تُعزِّز مكانة المملكة بين دول العالم عامةً، ومجموعة العشرين خاصةً، مدعومة بمبادرات نوعية وملهمة في مختلف المجالات؛ لخدمة المواطنين والزوار والمقيمين؛ إذ شكّلت هذه المعطيات مراحل لإنجازات تنموية كبيرة، شملت جميع المجالات لبناء وطن قوي.

ومنذ أن تولَّى الأمير الشاب ولاية العهد، اعتمد في رؤيته لنهضة المملكة على العلم والتخطيط السليم، مهتمًا بإشراك المواطنين في عملية البناء والتطوير، وتعزيز دورهم في الحراك الاقتصادي والاجتماعي والثقافي؛ ليتم العمل وفق منظومة وطنية، يقوم كلُّ فرد فيها بدوره المرسوم، مستندًا على دعم حكومة رشيدة، تعمل بإخلاص ووفاء لتحقيق رفاهية مواطنيها.

وخلال خمس سنوات، قدّم ولي العهد، نموذجًا للقائد الوطني، الذي يضع الوطن في أعلى مكانة في فكره، ورؤاه، واهتمامه؛ فوضعَ الإصلاح الاقتصادي كأهمّ مرحلة في مراحل تنفيذ برامج التنمية المستدامة، ووضعَ هدفًا مهمًا لتنويع مصادر الدخل؛ بالاعتماد على مصادر بديلة من الموارد غير القابلة للنضوب، أو التي تتأثر بالتقلبات السياسية والاقتصادية في العالم؛ برفع نسبة مساهمة الصادرات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي من 16 %  إلى 50 %.

 ولا شك في أن هذا الاتجاه يضع المملكة تحت دائرة الأمان الاقتصادي، ويفتح مجالات ضخمة لاستثمارات متنوعة في مجالات متعددة، في توازٍ مع إنشاء مشاريع ضخمة تعتمد على الطاقة النظيفة؛ وبالتالي فتح المجال أمام توطين مجالات الطاقة المتجددة، والمشاريع الصديقة للبيئة؛ حفاظًا على البيئة، وتفعيلًا لدور ومسؤولية المملكة تجاه العالم، ووفاءً بالتزاماتها كدولة رائدة في الحفاظ على المناخ. 

إنَّ إنجازات المملكة خلال خمس سنوات، تحت قيادة حكومة رشيدة، تجاوزت المتوقع إلى ما هو أكبر؛ فها هي تسير بخُطى واسعة نحو تحقيق متطلبات الدولة القوية الحديثة. 

وسيحفظ التاريخ لصاحب السمو الملكي؛ ولي العهد، أن أفكاره ومشاريعه المطروحة لنهضة المملكة وتطوّرها، أعادت كتابة التاريخ الحديث للمملكة نحو المجد والعز والفخر والالتزام؛ إذ تستشرف المملكة مستقبلًا قريبًا مشرقًا، ينعم فيه المواطن والمقيم والزائر بأعلى معايير جودة الحياة، وأفضل درجات الرفاهية. 

اقرأ أيضًا:

العلم والتكنولوجيا من أجل التنمية

المؤتمر العالمي لريادة الأعمال

ذكرى تأسيس الدولة السعودية

الطريق إلى التطور

موازنة 2022 تلبّي الطموحات

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن الجوهرة بنت تركي العطيشان

شاهد أيضاً

تأسيس الدولة

ذكرى تأسيس الدولة السعودية

لا شك في أنَّ مسيرة المملكة العربية السعودية، حافلة بالأمجاد والعطاء والتضحيات؛ فعلى مرِّ التاريخ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.