أكد مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات استمرار نمو القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية خلال شهر نوفمبر، على الرغم من وجود أدلة تشير إلى زيادة ضغوط الأسعار إلى أعلى مستوياتها منذ ما يقرب من عام ونصف العام. جاء ذلك نقلًا عن مجلة “أريبيان بزنس”.
توقعات النشاط المستقبلي
وكانت توقعات النشاط المستقبلي في القطاع غير المنتج للنفط الأقوى خلال خمسة أشهر، ورغم أن مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات في السعودية، الذي تصدره شركة “ستاندرد آند بورز جلوبال”، إلى 57.5 في نوفمبر من 58.4 في أكتوبر، لكنه ظل أعلى بكثير من مستوى 50 الذي يشير إلى النمو.
وشهدت مستويات الإنتاج زيادة حادة في شهر نوفمبر؛ نتيجة للزيادة الملحوظة في المبيعات، وكان معدل توفير فرص العمل قويًا، ولكنه كان أقل من مستوى شهر أكتوبر الذي كان الأعلى في تسع سنوات. وتوقعات الطلب القوية أدت إلى توقعات نشاط مستقبلي قوي في القطاع غير المنتج للنفط خلال خمسة أشهر.
ارتفاع أسعار المواد الخام
أدى ارتفاع أسعار المواد الخام إلى زيادة في أسعار مبيعات الشركات، ولكن معدلات الطلب ظلت قوية وزادت تدفقات الأعمال الجديدة بأعلى معدل منذ شهر يونيو؛ حيث استحوذت الشركات على عملاء جدد وزاد الإنفاق الاستثماري.
وشهد نمو أنشطة الأعمال غير النفطية في السعودية تراجعًا في نوفمبر مقارنة بالشهر السابق؛ بسبب تراجع الطلب على الصادرات والضغوط التضخمية، ولكن الآفاق تُعد إيجابية مع ارتفاع الطلبيات الجديدة إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر، وأدت زيادة حجم المبيعات إلى ارتفاع الإنتاج إلى 61.2 في نوفمبر من 60.1 في أكتوبر.
اقرأ أيضًا:
مركز دعم المنشآت يستعرض «الفرص والحلول التمويلية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة من بنك الرياض»
مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات يسجل أعلى مستوى منذ يونيو


