أعلنت وزارة الصحة تحذيرًا شديد اللهجة من تسلق الجبال أو المرتفعات خلال يوم عرفة. مشيرة إلى أن هذه الممارسة قد تؤدي إلى إجهاد بدني شديد يزيد من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري. خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتوافد أعداد كبيرة من الحجاج إلى المشاعر المقدسة.
وأوضحت الوزارة أهمية اتخاذ التدابير الوقائية لتفادي المضاعفات الصحية. حيث دعت إلى سرعة الانتقال إلى مكان مظلل عند ملاحظة أي من أعراض الإجهاد الحراري. بالإضافة إلى ضرورة تبريد الجسم باستخدام الماء. فضلًا عن الإكثار من شرب السوائل للحفاظ على توازن الجسم وتقليل خطر التعرض لمضاعفات صحية قد تؤثر على سلامة الحجاج. ذلك وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
وأوضحت الوزارة أن متوسط عمر الفرد في المملكة بلغ 78.8 سنة في عام 2024. مقارنة بعام 2016؛ حيث سجل متوسط العمر 74 سنة في عام 2016. ذلك بالتزامن مع “يوم الصحة العالمي” الذي يوافق 7 أبريل من كل عام.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الطفرة جاءت نتيجة جهود الوزارة والمسؤولين المتواصلة. بهدف تطوير جودة الخدمات الصحية وتعزيز الوقاية من المخاطر الصحية. ضمن إطار برنامج تحول القطاع الصحي المنبثق عن رؤية المملكة 2030. التي تهدف إلى بناء “مجتمع حيوي” ينعم بالصحة والعافية. ذلك وفقًا للموقع الرسمي للوزارة.
جهود وزارة الصحة
أيضًا كثفت وزارة الصحة جهودها التوعوية من خلال مبادرات نوعية وحملات تهدف إلى تشجيع السلوكيات الصحية ونشر ثقافة المشي. ما يسهم في تحسين الصحة العامة وجودة الحياة.
وتقود الوزارة حملة التحول الرقمي في القطاع الصحي في المملكة متمثلة بوكالة الصحة الإلكترونية. والتي يديرها م. عبدالله العيسى.
وتتبنى الوزارة إستراتيجية نظام يتمكن فيه الذكاء الاصطناعي من تشخيص الأمراض قبل ظهور الأعراض. حيث تتنبأ التوائم الرقمية بمسارات الصحة الفردية. كما تقضي خدمات الاستشارات الطبية عن بعد على الفجوة بين المناطق الحضرية والريفية.
علاوة على ذلك، تسعى الوزارة إلى تحقيق تحول غير مسبوق في القطاع الصحي. ذلك عبر تأسيس منظومة تعتمد على التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
كما يأتي هذا الجهد كجزء من إصلاحات رؤية السعودية 2030. بهدف تحديث البنية التحتية الصحية، ودعم تحسين نتائج المرضى. إضافة إلى وضع المملكة في طليعة الدول الرائدة في مجال الصحة الرقمية.


