أكد علي العثيم؛ رئيس اللجنة الوطنية لريادة الأعمال بمجلس الغرف السعودية، عضو مجلس إدارة غرفة الرياض، أن زيادة إجمالي النفقات بنسبة 5.6 % عن العام السابق، تشير إلى قوة ومتانة الاقتصاد السعودي كأحد أكبر 20 دولة اقتصادية في العالم، وكأكبر اقتصاد بالمنطقة العربية، وأكثرها حيوية وتطورًا، حيث يضم : أكبر قاعدة صناعية، وأكبر قطاع تجاري، وأكبر سوق مالية بين دول المنطقة.
وأضاف «العثيم»، أن أرقام الميزانية تُشير إلى تبني الحكومة سياسة إنفاق تكاملي توسعي وتنموي؛ لدعم النمو الاقتصادي، وتنويع مصادر الدخل، وتحفيز القطاع الخاص، ورفع قدرته على توليد الوظائف، وهو مؤشر على نجاح مسار الإصلاح الاقتصادي لتحقيق رؤية المملكة 2030.
ودعا رئيس اللجنة الوطنية لريادة الأعمال إلى تمكين المشاريع الناشئة والصغيرة من فرص استثمارية تقدر بـ 20 مليار ريال والتي تمثل 10% من قيمة المشاريع التنموية والإنفاق الرأسمالي الحكومي بميزانية 2018، ما يُسهم في زيادة المحتوى المحلي وإفساح المجال لمشاركة هذا القطاع الحيوي الهام وتفعيل دوره في عملية التنمية الشاملة.
وشدد أن رفع سقف الإنفاق على القطاعات الخدمية التي تمس المواطن: الصحة والتعليم والاتصالات والتنمية الاجتماعية والبنية التحتية والنقل العام والإسكان والخدمات البلدية، وتنمية قطاعات جديدة مثل :الترفيه والسياحة والثقافة، يؤكد أن المواطن على رأس أولويات القيادة وأن الحكومة عازمة على الاستمرار في برنامج التنمية الشاملة لتطوير البنية التحتية والخدمية وتحسين مستوى المعيشة.
وأشاد العثيم بدور الصناديق التنموية وصندوق الاستثمارات العامة في تحفيز النمو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن اعتماد 83 مليار ريال لعدد من المشاريع الضخمة التي يمولها الصندوق يؤثر بشكل مباشر على تعزيز دوره في تطوير قطاعات استراتيجية، وتعظيم العائدات المستدامة على الاقتصاد الوطني ودعم جهود التنمية.
وطالب قطاع الأعمال باستغلال الفرص المتاحة في القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية، والمشاركة في تدوير حركة الاستثمار والإنتاج ونمو القطاعات الإنتاجية والخدمية، ونمو الصادرات غير النفطية، والمساهمة في توظيف المزايا النسبية العديدة التي يتمتع بها الاقتصاد السعودي لزيادة القيمة المضافة لموارد الدولة الاقتصادية وزيادة الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير فرص العمل، في ظل جهود الدولة لتحفيز القطاع الخاص وتهيئة البنية التحتية، والبيئة التنظيمية والتشريعية، وإقرار استراتيجية التخصيص.
كتبت – وفاء عبدالباري


