انطلاق فعاليات مؤتمر التعدين الدولي بالرياض

انطلقت، أعمال مؤتمر التعدين الدولي بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، والذي افتتحه بندر بن إبراهيم الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، نيابة عن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – .

وقال «الخريف»: «لقد أصبح تحدي تلبية تنامي الطلب العالمي على المعادن واضحًا نتيجة التوجهات في مجالات الصناعة المتقدمة، وطموحات الطاقة النظيفة والكربون الصفري، وتهدف المملكة العربية السعودية؛ من خلال مؤتمر التعدين الدولي الذي ينطلق تحت عنوان “مستقبل المعادن”، إلى الإسهام في الاستجابة لاحتياجات قطاع التعدين المستقبلية؛ من خلال جمع أصحاب المصلحة المتعددين، من حكومات، ومستثمرين، ومؤسسات مالية، ومقدمي خدمات، ومُصنعين، وتوفير منصة للتعاون بينهم؛ لرسم خارطة طريق مستقبلية، تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة لمجتمعاتنا واقتصاداتنا؛ من خلال توسيع دائرة إسهام هذا القطاع المهم والواعد».

وأضاف، في كلمته خلال افتتاح مؤتمر التعدين الدولي: «لدينا اليوم فرصة عظيمة بأن نسهم في توفير المعادن الحيوية، والاستفادة من قطاع التعدين ليكون محركًا اقتصاديًا رئيسًا في دول المنطقة؛ خاصة وأنها تواجه نفس التحديات من الحاجة إلى زيادة الاستكشاف، وتوفير البنية التحتية الملائمة، وجذب الاستثمارات النوعية، وليكن هدفنا جميعًا اغتنام هذه الفرصة، وأن ندفع لتحقيق التنمية المستدامة للتعدين في بلداننا والمنطقة بأسرها».

مؤتمر التعدين الدولي ورؤية 2030

وأوضح «الخريف» أن إطلاق مؤتمر التعدين الدولي يأتي استشعارًا من حكومة المملكة بأهمية قطاع التعدين في العالم، وتأثيره على الانتعاش الاقتصادي، وأثره الكبير في مستقبل العديد من الصناعات التي تمثل أولوية كبيرة، وتدخل في تفاصيل حياتنا اليومية، وذلك بالعمل على إبراز الإمكانات الكبيرة والواعدة في مجال التعدين والمعادن والصناعات التعدينية التي تنعم بها مناطق الشرق الأوسط، وغرب ووسط آسيا، وقارة أفريقيا، وتحتل المملكة موقعًا إستراتيجيًا بين هذه الدول مجتمعة.

وأفاد أن المملكة تشهد تحولًا كبيرًا على مختلف الأصعدة مع إطلاق رؤية 2030 التي حرصت على توسيع القاعدة الاقتصادية، وتحقيق التنوع الاقتصادي، وركزت على تطوير قطاع التعدين؛ من خلال أحد أكبر برامج تحقيق الرؤية وهو برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، الذي يهدف إلى تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة، ومنصة لوجستية عالمية، وأن يكون التعدين الركيزة الثالثة للصناعة الوطنية، مبينًا أن قيمة الثروات المعدنية في المملكة تقدر بأكثر من 1.3 ترليون دولار، تضم معادن الفوسفات والبوكسيت في الشمال الشرقي، والذهب والنحاس والرواسب الأرضية النادرة في الدرع العربي غرب المملكة.

وبين «الوزير» أن المملكة عملت على إيجاد أنظمة وتشريعات تسهم في نمو قطاع التعدين وجذب الاستثمارات النوعية فيه، بدءًا بنظام الاستثمار التعديني الجديد الذي يتميز بالشفافية العالية، ويسهم في تعزيز وتنمية المجتمعات، وتقليل الآثار على البيئة وحمايتها، وتحفيز الصناعات المرتبطة بالمعادن، وصولًا إلى تحقيق بيئة محفزة تراعي احتياجات الاستثمارات التعدينية التي تتطلب رؤوس أموال كبيرة، ونظرة استثمارية طويلة، وحاجتها لثبات الأنظمة والتشريعات، ووضوح السياسات المالية بما يضمن تقليل المخاطر لهذا النوع من الاستثمارات، ويكون قادرًا على إحداث التأثير المطلوب منه.

وكشف معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية أن الوزارة، في سبيل تحقيق مستهدفاتها في قطاع التعدين، حققت العديد من المكتسبات، أبرزها، بدء العمل بنظام الاستثمار التعديني الجديد، وتدشين منصة “تعدين” الإلكترونية؛ لتوفير البيانات الجيولوجية، وتيسير إجراءات إصدار الرخص التعدينية وإطلاق قاعدة البيانات الوطنية لعلوم الأرض، والبدء في تنفيذ مشروع المسح الجيولوجي العام، الذي يغطي، (600) ألف كيلومتر مربع، وإطلاق مبادرة الاستكشاف المسرّع، لإجراء المسوح، وتقييم مواقع المعادن الإستراتيجية، واستكشاف وتطوير مناطق المعادن الواعدة، وتأسيس شركة لخدمات التعدين بهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة للقطاع وتعزيز قدرته التنافسية، وتحقيق متطلبات الامتثال والاستدامة.

اقرأ أيضًا:

غرفة القصيم تقدم ورشة عمل بعنوان «المدخل لنظام المنافسة»

موانئ السعودية تسجّل ارتفاعًا في حاويات المسافنة بنسبة 11.85% خلال ديسمبر

مجمع ريادة الأعمال يقدم ورشة عمل حول «الضريبة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة»

غرفة الأحساء تناقش «جوانب قانونية في تأسيس المشاريع الصغيرة»

معهد ريادة الأعمال الوطني يقدم دورة تدريبية حول «حقوق الملكية الفكرية»

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

مسك الخيرية

«مسك الخيرية» تقدم برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في الاستشارات الاستراتيجية

تقدم مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية «مسك الخيرية»، ممثلة في «مسك المهارات»، برنامج تدريب صيفي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.