يرغب الآباء في أن يحقق أبناؤهم النجاح بالمدرسة، وهذه الرغبة لا تتغير بمرور الوقت. ولهذا السبب، تواصل شركات التعليم الإضافي، مثل «مراكز بيل للتعلم» بنظام الامتياز التجاري، الظهور ضمن قوائم القطاعات المرنة القادرة على الصمود أمام تقلبات الاقتصاد.
وفي حالة «مراكز بيل للتعلم»، تقدم الشركة شيئًا مختلفًا؛ وهو تعليم الرياضيات على الطريقة السنغافورية.
لماذا التعليم الإضافي؟
تحتاج الأسر إلى أكثر من مجرد المساعدة في أداء الواجبات المدرسية.
فهي تريد أطفالًا يفهمون المفاهيم، ويكتسبون الثقة بأنفسهم، ويطورون عادات دراسية حقيقية. وهذا التحول مستمر منذ سنوات، وليس جديدًا. لكنه يفسر سبب استمرار جذب امتيازات مراكز الدروس والتعليم الإضافي للمستثمرين الراغبين في شراء امتياز تجاري.
والحقيقة أن امتيازات التعليم تبيع علاقة مستمرة، وليس معاملة لمرة واحدة.
وكما يعرف أصحاب امتيازات التعليم، ترتبط الأسر بمركز التعلم لأشهر أو حتى سنوات. ويمثل هذا التواصل المستمر أحد العوامل التي تجعل هذا القطاع جذاباً للمشترين الراغبين في دخول سوق الامتياز التجاري.
وجاء في بيان صحفي حديث صادر عن «مراكز بيل للتعلم»: «في رأينا، تبحث الأسر عن بيئات تعليمية تساعد الطلاب على فهم المفاهيم بدلًا من مجرد إنجاز الواجبات. كما يرغب كثير من الآباء في الحصول على دعم أكاديمي يعزز الثقة بالنفس، وتحمل المسؤولية، وعادات التعلم طويلة الأجل، إلى جانب إتقان المواد الدراسية».
الامتيازات التعليمية ليست متشابهة
إذا كنت تقيم أي امتياز تجاري في مجال تعليم الأطفال، فلا تتوقف عند العبارات الجذابة عن الثقة بالنفس والتعلم المستقل.
اطلب من أصحاب الامتياز الحاليين أرقامًا حقيقية: متوسط الإيرادات لكل مركز، ومعدل استمرار أصحاب الامتياز، والمدة اللازمة للوصول إلى الربحية.
وسيخبرونك بالحقيقة إذا عرفت متى وكيف تطرح أسئلة البحث المهمة المتعلقة بالامتياز التجاري.
ومن واقع خبرتي، تتمتع شركات مثل «مراكز بيل للتعلم» بعدد من نقاط القوة الحقيقية، من بينها:
- يميل الطلب إلى الصمود أمام دورات الاقتصاد المختلفة.
- يخفض الآباء الإنفاق على كثير من الأشياء قبل أن يخفضوا الإنفاق على الدعم الأكاديمي لأطفالهم.
- غالبًا ما تكون تكاليف بدء النشاط أقل من مفاهيم المطاعم أو تجارة التجزئة.
- لا توجد مخزونات سريعة التلف، ولا حاجة لإدارة طوابير سيارات أمام منافذ البيع.
لكن الجانب الآخر من المعادلة هو أن تسجيل الأطفال في هذه البرامج يمثل تكلفة مرتفعة على الآباء، وقد لا تتمكن بعض الأسر من تحمل رسوم الدروس والتعليم الإضافي.
ومع أخذ هذه العوامل في الاعتبار، يمكن أن يمثل قطاع تعليم الأطفال ضمن سوق الامتياز التجاري خيارًا مناسبًا للشخص المناسب.
إذا كنت مهتمًا، تواصل مع «مراكز بيل للتعلم» لمعرفة ما إذا كان هذا النموذج مناسبًا لك.
أسئلة أساسية للمشترين
هل تمثل امتيازات الدروس والتعليم الإضافي رهانًا آمنًا خلال الركود؟ قد تكون أكثر أمانًا من كثير من القطاعات، لكنها ليست محصنة ضد الركود. فالآباء يحافظون على إنفاقهم على تعليم أطفالهم لفترة أطول مقارنة بإنفاقهم على قطاعات أخرى، وهذا أحد أسباب نمو امتيازات هذا القطاع، ومنها «مراكز بيل للتعلم».
لكن وصف قطاع بأنه «مقاوم للركود» لا يعني أنه «محصن ضد الركود». لذلك عليك إجراء أبحاثك الخاصة، فالدروس والتعليم الإضافي مكلفان.
هل أحتاج إلى خلفية في التدريس لامتلاك هذا النوع من الامتيازات؟ في معظم الحالات، لا. فمعظم أصحاب الامتياز يديرون الجانب التجاري من النشاط، بما يشمل التوظيف والتسويق وبناء العلاقات مع المجتمع المحلي. بينما يوفر مانح الامتياز المنهج والتدريب، ويتولى صاحب الامتياز مسؤولية القيادة.
ما الأسئلة التي ينبغي طرحها على مانح الامتياز قبل توقيع العقد؟ من واقع خبرتي، عليك تجاوز عبارات الرؤية والرسالة، وطلب أرقام حقيقية.
اسأل عن متوسط الإيرادات لكل مركز، وعدد أصحاب الامتياز الذين غادروا النظام خلال العام الماضي وأسباب مغادرتهم، وكذلك البيانات الواردة في البند 19 من وثيقة الإفصاح عن الامتياز التجاري. إذا حاول مانح الامتياز تجنب الإجابة، فهذه في حد ذاتها إجابة.
ما أكبر خطأ يرتكبه المشترون في امتيازات التعليم؟
الوقوع في فخ الخطاب العاطفي والجذاب. عبارات مثل «الثقة بالنفس» و«التعلم المستقل» تبدو رائعة، لكنها لا تخبرك ما إذا كان نموذج الإيرادات والتكاليف سيحقق نتائج جيدة في مدينتك. احصل على الأرقام أولًا، ثم فكر في الجانب المعنوي.


