تكافح الشركات ويكافح المؤسسين لمواجهة الإبداع باعتباره التحدي الأكبر. الذي لطالما ظل مفتاح نجاح الأعمال التجارية على المدى الطويل سواء في الشركات الجديدة أو القائمة. ويركزون على توظيف الكفاءات المناسبة لتنفيذ سير العملية وفق نهج صحيح. ومع ذلك ووفقًا لرؤيتي الشخصية يبقى الانضباط في التفكير الإبداعي أهم مما سبق على أن يكون بتوجيهات من القادة.
10 دروس في التفكير الإبداعي
وقد سررت برؤية وجهة نظري تتعزز في الكتاب الذي ألفه “أسامة أ. هاشمي”.رجل الأعمال المخضرم وخبير الإبداع، تحت عنوان “أساليب التفكير الإبداعي لرائد الأعمال الحديث”. وهو يقدم عشرات الأفكار والأمثلة لتوضيح كيفية عمل هذا التخصص والقوة التي يجلبها لأي شركة. لذا؛ دعونا نبحر سويًا بين عشرة دروس رئيسية من هذا الكتاب التي يمكن لرواد الأعمال أن يستفيدوا ويتعلموا منها.
-
استخدم مبادئ التفكير الأولية:
تظل فكرة البحث عن الحقائق الأساسية صحيحة دائمًا، وبعد إزالة كل الأمور التي لا يجب بالضرورة أن تظل صحيحة. وعندما لا تتمكن من إزالة المزيد من الأمور.
يمكنك البناء بأسرع طريقة وأكثرها كفاءة لإنجاز الشيء الأساسي الذي تسعى لبنائه، وقد أوصي “إيلون ماسك” بهذا النهج.
-
تدرب على أسلوب الجملة الواحدة:
يساعد أسلوب اختصار مجال العمل إلى جملة واحدة تصف العناصر الأساسية على الابتكار والبقاء في المقدمة دومًا. وإذا واصلت التركيز على هذا النهج الأساسي، وقمت باستيعاب ما تبقى على طول الطريق؛ فستكون لديك فرصة أفضل للابتكار وتجربة أشياء جديدة. وهكذا تعيد الصناعة اختراع نفسها.
-
استخدم أسلوب تقييم التاريخ المستقبلي:
ابدأ عملية تصميم المنتج بالتفكير فيما قد يتذكره المؤرخ في المستقبل باعتباره الشيء الكبير الوحيد الذي غيّر كل شيء.
وتساعد هذه الفكرة في تلخيص أهم التفاصيل التي يجب تصنيعها أو بيعها في المنتج. وقد استخدم “جيف بيزوس” الرئيس التنفيذي لشركة “أمازون” هذه التقنية داخليًا لجميع جهود تصميم المنتجات الجديدة.
-
قم بتحدي الافتراضات الأساسية:
اكتشف الافتراضات الأساسية التي يظل الجميع يتصورونها كلما صنعوا منتجًا من هذا النوع. وقم بتبادل الأفكار بهدف تغيير هذه الافتراضات. ستصل في نهاية المطاف للنجاح في الوصول إلى ابتكارات جذرية.
وعلى سبيل المثال، تطور التحكم في الكمبيوتر إلى لمس الشاشة بدلًا من “لوحة المفاتيح” و”الماوس”.
-
استعن بمصادر خارجية لتقديم الخدمات للعميل:
سمح انتشار الوصول إلى الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي للعملاء بالمساهمة في تنشيط مهمة مساعدة العملاء الآخرين.
ومن خلال دعم العملاء، وتحديد المتطلبات، وتطوير البرمجيات مفتوحة المصدر. ولا شك أن ذلك الابتكار سهل الاستجابة في الوقت الراهن. ومن المتوقع أن يؤدي إلى الربحية في المستقبل القريب.
-
أعد تحليل سياق التغيير الأخير:
نميل عادةً إلى النظر نحو الحلول الحالية والمستقبلية أثناء قضاء يومنا. ولا نلتفت إلى سياق التغيير الأخير. ولكن نظرًا لتغير ديناميكيات السوق بسرعة.
لذا؛ فإن التفكير الإبداعي في سبب تغير الأمور في وقت سابق قد يؤدي إلى توليد مناهج جديدة ومبتكرة. اعتمادًا على سياق السوق والتكنولوجيات الجديدة.
-
فرض التفكير الأصلي:
يبدأ الأشخاص عندما يعيشون في وضع معين لفترة طويلة بما يكفي في نسيان ما خططوا له في الأصل. وتصبح طريقة التفكير كذلك “لقد كان الأمر دائمًا على هذا النحو” ويتعطل الإبداع. ولكن، عندما تقدم حلاً يقرب العملاء من مخططهم الأصلي، فسوف يسارعون إلى التخلي عن الحلول الثانوية الحالية.
-
فرض معضلة “ابتكار لا يهزمه المنافسين”
ويعني ذلك أن المنافسين الناجحين يجدون صعوبة في الاستثمار في منتجات جديدة من شأنها أن تلتهم أعمالهم الأساسية الحالية.
لذا؛ ركز على التفكير فيما يمكنك ابتكاره. وكيف يمكنك وضعه في السوق. بحيث يكون من المستحيل على الشركات القائمة أن تتبعك دون أن تدمر نفسها.
-
استكشف المساحة السلبية للإمكانيات:
بالنسبة للتفكير الإبداعي، قد يكون ما يفعله الأشخاص اليوم أو حتى ما يريدونه هو طرح سؤالاً ليس مثيراً للاهتمام بدرجة كافية.
وهو ما يجعلنا نتساءل ما الذي ينبغي للأشخاص فعله لتحسين حياتهم بشكل كبير؟ والإجابة ببساطة، هي ألا يركزوا على المساحة السلبية الموجودة لديهم.
-
اختر هدفًا مستحيلًا وكن متحمسًا له:
تشكل فكرة حل مشكلة ما مرة واحدة وإلى الأبد إطارًا لنوع معين من التفكير. وهو ذلك النوع الذي يجعلك تشعر بأن أي منتج أو شركة أخرى في هذا السوق لا تستطيع حل المشكلة.
ولن يتمكن أحد آخر من الوصول إلى حلول مناسبة لأن كلها مروعة. وهو ما يجعلك تتفرد وتشعر أن لديك العقلية الصحيحة لكسر الحواجز.
لا شك أن هناك العديد من أساليب التفكير الإبداعي الموجودة التي لم تستكشف بعد. ولكني أرى أن هذه الأساليب يجب أن تكون كافية لبدء عملك دون مماطلة.
لذا؛ ابدأ على الفور لأن الكثير من المهام تقع على عاتقك. كما تقع عليك مسؤولية وتحدي بصفتك مؤسسًا للأعمال في أن تكون القدوة على تعزيز التفكير الإبداعي في عملك. وتذكر أن بقائك ورضاك يعتمد على ذلك على المدى الطويل.



