يأتي منتدى الاستثمار السعودي الياباني، الذي نظمته وزارة الاستثمار، في الرياض اليوم، بحضور المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح؛ وزير الاستثمار، ونيشيمورا ياسوتوشي؛ وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني، وعدد من مسؤولي البلدين، ضمن جهود المملكة العربية السعودية لتنويع علاقاتها شرقًا وغربًا وتعزيز أواصر التعاون مع شتى دول العالم.
ويسعى منتدى الاستثمار السعودي الياباني لتسليط الضوء على فرص الاستثمار، بما يعمل على تعزيز الشراكة الاستثمارية بين البلدين في ضوء الرؤية السعودية اليابانية 2030.
اقرأ أيضًا: إنجازات المملكة في 2022.. استمرار مسيرة التطوير والتنمية
منتدى الاستثمار السعودي الياباني
استعرض منتدى الاستثمار السعودي الياباني، الذي حظي بمشاركة واسعة من القطاع الخاص بكل من السعودية واليابان، فرص توسيع الشراكة الاستثمارية بين البلدين في القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية، وتشمل: التجارة والاستثمار، والطاقة والصناعة، والشركات الصغيرة والمتوسطة والتمويل، والتعليم والثقافة والرياضة.
وسلط المنتدى الضوء على بيئة الاستثمار في المملكة والمشاريع الكبرى المرتبطة برؤية المملكة 2030 والصناعة الحيوية وعرضًا للمركز الوطني للتخصيص، كما عقد خلال المنتدى عدد من الجلسات الحوارية تناولت فرص الاستثمار في مجالات: الألعاب والرياضات الإلكترونية وصناعة السيارات ومستقبل الطاقة النظيفة ومستقبل الابتكار؛ بهدف زيادة الشراكة والتعاون بين القطاع الخاص السعودي والياباني.
اقرأ أيضًا: نظام المعالجات التجارية في التجارة الدولية.. المهام والأهداف
15 مذكرة تفاهم
شهدت أعمال منتدى الاستثمار السعودي الياباني تبادل 15 مذكرة تفاهم استثمارية بين الجانبين في مجالات الذكاء الاصطناعي والرياضة والتمويل والخدمات البنكية وإعادة تدوير البوليستر والزراعة والأغذية والصناعة والتصنيع والتجارة والطاقة والرقمنة والمدن الذكية والتخصيص، كما تم عقد جلسات ولقاءات ثنائية بين ممثلي القطاع الخاص وكبرى الشركات السعودية واليابانية؛ لبحث أوجه التعاون وفرص الاستثمار.
وشارك في منتدى الاستثمار السعودي الياباني عدد كبير من المستثمرين ورجال الأعمال والشركات في البلدين، ويستهدف توسيع الشراكة التجارية والاستثمارية بين البلدين في ضوء الرؤية المشتركة السعودية – اليابانية 2030 في قطاعات الاستثمار ذات الأولوية، كما يعكس اهتمام المملكة بتعزيز الشراكات الاستثمارية بين المملكة ومختلف دول العالم.
اقرأ أيضًا: تأثير ريادة الأعمال في الاقتصاد السعودي
تاريخ العلاقات السعودية اليابانية
وإذا كنا نتحدث عن منتدى الاستثمار السعودي الياباني فأولى بنا أن نلقي بعض الضوء على تاريخ العلاقات بين البلدين، والتي بدأت منذ عام 1955م؛ عندما دشنا العلاقات السياسية بينهما.
واكتسب كلا البلدين المنافع المتبادلة بينهما؛ فكانت المملكة وما زالت مورد النفط الرئيسي لليابان، وأيضًا كانت اليابان وما زالت الشريك الأقوى للمملكة من خلال التجارة ونقل المنتجات والتقنيات ذات الجودة العالية، والمشاريع النفطية.
وفي سبتمبر 2016 زار ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- اليابان والتقى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي هو؛ واتفق الجانبان على تشكيل رؤية مشتركة بين البلدين تحت مسمى «الرؤية السعودية اليابانية 2030».
كما زار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- اليابان في مارس 2017، وأطلق خلال هذه الزيارة الرؤية المشتركة، والتي تتمحور حول تسعة قطاعات وهي كالتالي: الأمن الغذائي والزراعي، الإعلام والترفيه، العناية الطبية، البنية التحتية ذات الجودة العالية، المال والاستثمار، الصناعات التنافسية، الطاقة، بناء المنشآت الصغيرة والمتوسطة، الثقافة، الرياضة، التعليم.
ويشارك في هذه الرؤية 65 جهة حكومية سعودية ويابانية، بعدد مشاريع مشتركة تصل إلى 70 مشروعًا.
وأُعلن في يونيو 2019 عن الإصدار الأول لملخص الرؤية السعودية اليابانية 2030 بعد الاجتماع الوزاري الأول بين البلدين، الذي يلخص كل مشاريع التعاون بينهما. وفي أكتوبر 2019 بعد الاجتماع الوزاري الثاني بين البلدين تم تحديث ملخص الإصدار الثاني.
وافتتحت الحكومة اليابانية في يناير 2018 مكتب تحقيق الرؤية السعودية اليابانية في الرياض. وهو يعتبر واجهة للحكومة اليابانية لتسهيل تنفيذ المشاريع المتعلقة بالسعودية واليابان ومساعدة ومتابعة أوضاع كل الشركات اليابانية الموجودة في السعودية، وتسهيل كل الصعوبات مع المؤسسات الحكومية السعودية، وأيضًا جذب استثمارات يابانية جديدة إلى المملكة. كما أعلنت الحكومة السعودية عن افتتاح مكتب لها بالعاصمة اليابانية طوكيو في الربع الأول من عام 2020.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:
ملتقى ميزانية 2023.. الطريق إلى الاستدامة المالية
مهرجان السعودية للتكنولوجيا والشركات الناشئة.. تجمّع لرواد الأعمال
ميزانية السعودية 2023.. رؤى ثاقبة وإنجازات تتحقق
أهم ما جاء في القمم الصينية بالرياض.. اتفاقيات وتعاون أرحب
تأثير التعاون الصيني السعودي في النفط.. رؤى كبرى وتعاون مثمر


