تزداد حركة البيع في كرنفال بريدة الدولي للتمور، من خلال تسويق الكميات الواردة يوميًا عبر 500 مسوّق للتعريف بأصناف التمور ودرجات جودتها. وذلك وسط حركة تجارية تشهد توافد المتسوقين والتجار والمركبات المحملة بإنتاج مزارع المنطقة.
حيث تنتظم حركة عرض التمور عبر 27 مسارًا خُصصت لاستقبال المركبات وتنظيم الكميات الواردة. ما يسهم في:
-
انسيابية عمليات البيع
- يتيح للتجار والمتسوقين الاطلاع على المعروض من مختلف الأصناف والكميات.
يشهد كرنفال بريدة للتمور إقبالًا واسعًا، وسط تنوع كبير في المنتجات وأصناف التمور التي يقدمها للزوار. 🍃🌴
وللمزيد من التفاصيل مع المراسل إبراهيم النودلي.#من_السعودية#قناة_السعودية pic.twitter.com/lMxezsWmeQ
— قناة السعودية (@saudiatv) August 15, 2026
في الوقت نفسه يشارك في حركة البيع 8 دلالين يتولون إدارة المزادات على التمور المعروضة.
إذ يبدأ الدلال بالتعريف بالصنف ودرجة جودته، قبل فتح باب المزايدة بين المتسوقين وصولًا إلى أعلى سعر وإتمام عملية البيع.
علاوة على أن تتطلب مهنة الدلالة خبرة في معرفة أصناف التمور ومستويات جودتها. إلى جانب القدرة على:
-
إدارة المزاد وقراءة حركة السوق
- استقطاب المتسوقين، مما يجعلها إحدى المراحل المهمة في منظومة بيع التمور وتسويقها.
بينما يشهد كرنفال بريدة الدولي للتمور، الذي يُقام بتنظيم من المركز الوطني للنخيل والتمور ويستمر 75 يومًا، حركة تجارية متواصلة.
وأخيرًا يستقطب الكرنفال التجار والمتسوقين والمهتمين بالتمور من داخل المملكة ودول الخليج العربي. ما يعكس المكانة الاقتصادية للتمور في منطقة القصيم ودورها في تنشيط الحركة التسويقية خلال الموسم.
المصدر: واس


