كشف بنك الرياض عن عزمه إصدار شهادات ائتمان من الشريحة الثانية مقومة بالدولار الأمريكي. وذلك بموجب برنامجه الدولي المحدث لإصدار شهادات الائتمان. يأتي هذا القرار، الذي اتخذه مجلس الإدارة بتاريخ 9 أغسطس 2024، ليعزز من قدرة البنك على تمويل عملياته وخططه التوسعية.
وأوضح البنك، في بيان له اليوم الخميس على “تداول”، أنه من المتوقع أن يتم إصدار الصكوك من خلال منشأة ذات غرض خاص. وطرحها على مستثمرين مؤهلين داخل وخارج المملكة العربية السعودية، وفقًا لما نقله موقع “مباشر”.
مديرو اكتتاب عالميون لدعم الطرح
علاوة على ذلك، أشار البنك إلى أنه قام بتعيين نخبة من البنوك والمؤسسات المالية العالمية والمحلية كمديرين للاكتتاب فيما يتعلق بالطرح المحتمل. في حين، تشمل هذه المؤسسات بنك ستاندرد تشارترد، وبنك إتش إس بي سي بي إل سي. وشركة ميريل لينش الدولية، وجي بي مورغان سيكيوريتيز بي إل سي، ومجموعة إس إم بي، وشركة ميزوهو الدولية. وبنك دي بي إس إل تي دي، وشركة الرياض المالية.
من ناحية أخرى، سيتم تحديد القيمة والشروط النهائية لطرح شهادات الائتمان بناءً على ظروف السوق السائدة. بينما يهدف هذا الطرح بشكل أساسي إلى أغراض مصرفية عامة. ما يمنح البنك مرونة أكبر في إدارة سيولته وتمويل عملياته المتنوعة.
خضوع الطرح للموافقات التنظيمية
كذلك، أكد البنك أن طرح شهادات الائتمان يخضع لموافقة الجهات التنظيمية المختصة. وسيتم وفقًا للأنظمة واللوائح ذات العلاقة. كما يشير هذا التأكيد إلى التزام البنك بأعلى معايير الحوكمة والامتثال للتشريعات المالية.
ولضمان الشفافية، أعلن بنك الرياض أنه سيقوم بالإعلان عن أي تطورات جوهرية أخرى في حينه، وفقًا للأنظمة واللوائح ذات الصلة.
تعزيز المركز المالي والقدرة التنافسية
ويُتوقع أن يُسهم هذا الإصدار في تعزيز المركز المالي لبنك الرياض، وزيادة قاعدته الرأسمالية. ما يمكنه من دعم نموه المستقبلي وتوسيع نطاق خدماته المصرفية. هذا التعزيز يعكس إستراتيجية البنك لتعزيز قدرته التنافسية في السوق المحلية والإقليمية.
وفي النهاية، يعد هذا الإعلان خطوة إستراتيجية لبنك الرياض نحو تعزيز مكانته كأحد أبرز الكيانات المصرفية في المنطقة. من خلال تنويع مصادر تمويله وتحقيق أهدافه المالية الطموحة.


